الدراجة الهوائية تتفوق على المشي والجري: اكتشاف جديد في كفاءة استهلاك الطاقة والراحة البدنية
القطامين: تطوير النقل البحري واللوجستيات ركيزة أساسية لنمو اقتصادي مستدام وتحقيق التكامل الإقليمي
بعد غياب 8 سنوات .. عبلة كامل تعود وتثير ضجة بـ"إعلان"
تامر حسني يتوّج بلقب “Megastar of the Year”
تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
كيفية تطبيق مكياج العيون الذهبي لإبراز جمال العيون البنية بخطوات بسيطة
تداعيات "فضيحة إبستين" تهز الحكومة البريطانية وتهدد بالإطاحة بستارمر
أخطر قراراتها منذ 58 عاما .. هل فتحت إسرائيل باب الضم الكامل للضفة؟
"التعاون الخليجي" يدين محاولات الاحتلال الاسرائيلي فرض السيطرة على الضفة الغربية
بكين تحذر طوكيو من عواقب "التهور" بعد فوز تاكايشي بانتخابات اليابان
البنتاغون يعلن ضبط ناقلة نفط في المحيط الهندي بعد مطاردة دولية
وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري
بيان ملكي بريطاني للنأي عن فضائح أندرو وإبستين
سلطة إقليم البترا تؤكد دعم معسكر «النشامى» للمبارزة استعدادًا لبطولة آسيا
التسعيرة المسائية: الذهب يواصل صعوده اليوم
الأردن .. الاتحاد العام لنقابات العمال يرفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
دبي تواصل تحطيم الأرقام القياسية .. 19.59 مليون زائر دولي في 2025
نادي الأسير الفلسطيني: إعدام الأسرى ذروة الإبادة المستمرة
حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا
زاد الاردن الاخباري -
يواصل الرئيس الأمريكي ترامب، البحث عن مكان لنقل سكان قطاع غزة إليه، دون مراعاة أن الحديث يدور عن مليوني رجل وامرأة وطفل والقطاع هو بيتهم وأرضهم. في الأسبوع الماضي، علم أن إدارة ترامب تنظر في “إعادة تموضع” لسكان قطاع غزة إلى إندونيسيا لترميم القطاع. ليس لإبداعية ترامب الجغرافية السياسية حدود: لتحويل قطاع غزة إلى سنغافورة سيجري “إخلاء – بناء” لمليوني نسمة إلى إندونيسيا. أما الآن فيقترح ترامب نقل سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن. في حديث مع صحافيين في طائرة “اير فورس 1” قال ترامب إن القطاع “موقع هدم حقيقي في هذه اللحظة. يكاد يكون كل شيء مدمراً، والناس يموتون هناك، كنت أود أن تأخذهم مصر والأردن… نحن نتحدث على ما يبدو عن مليون ونصف نسمة. وببساطة، سننظف هذا الموضوع كله”.
وتبدو خطة الولايات المتحدة هي لنقل الفلسطينيين من القطاع لثلاث دول عربية ودولة أخرى في آسيا لمدة نصف سنة حتى سنة، ثم خروجهم منها بداية 2026، لكن ليس عودة إلى القطاع بالضرورة. بكلمات أخرى: ترانسفير (ترحيل). أو إن شئتم ترامبسفير.
لقد سبق لترامب أن تحدث في هذا الشأن مع الحكام ذوي الصلة: عبد الله الثاني ملك الأردن، وعبد الفتاح السيسي رئيس مصر. فقد قال لعبد الله: “يسرني أن تأخذوا على أنفسكم أكثر، لأني أنظر إلى كل قطاع غزة في هذه اللحظة، وهذه فوضى. حقاً فوضى”، وكما كان متوقعاً، بلغت مصر الولايات المتحدة بأنها لن تستقبل حدودها لاجئين فلسطينيين.
بهذه الوتيرة، كفيل بترامب إرسال سكان غزة “طوعاً” إلى الفضاء ليسكنوا المريخ بروح وعده أثناء خطاب اليمين القانونية “لتوسيع حدود الممكن إلى ما وراء النجوم، ورؤية علم الولايات المتحدة يرفرف على المريخ”. فلماذا ليس علم فلسطين أيضاً؟ ربما يتكبد شريكه إيلون ماسك عناء الأمر الآن.
من انقض على الفكرة كغنيمة عظيمة هم ممثلو اليمين المتطرف في إسرائيل ممن يحلمون منذ عقود بترحيل الفلسطينيين. “فكرة مساعدتهم في إيجاد أماكن أخرى لبدء حياة جيدة جديدة تبدو فكرة رائعة”، قال سموتريتش، أما النائب بن غفير الذي يواصل طريق مئير كهانا فاقترح أن تنفذ الحكومة الفكرة بنفسها. قل لي من يتحمس لأفكارك أقل لك مدى هذيانهم.
النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني لا يمكن تسويته بحلول سحرية. بالتأكيد ليس حين تتحلى بالترانسفير وتتضمن تطهيراً عرقياً. يجمل ألا تطرح أفكار تعطل اتفاقات السلام بين إسرائيل وكل من مصر والأردن.