أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صداع أول أيام رمضان .. أسباب خفية ونصائح طبية لصيام مريح غوتيريش يحذر من تأثير إجراءات "مجلس الأمن الإسرائيلي" على حل الدولتين ويؤكد مخالفتها للقانون الدولي "التعليم العالي" تدرس إلغاء الامتحان الشامل واستبداله ببدائل جديدة التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم لطلاب الامتحان التكميلي الاتحاد الأوروبي يدين إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية ويعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي تفشٍ خطير .. التهاب السحايا يفتك بأطفال غزة واشنطن تحث السفن الأميركية على الابتعاد عن المياه الإيرانية ارتفاع ضحايا انهيار مبنى في طرابلس بلبنان وانتهاء عمليات الإنقاذ غضب في تونس بعد وفاة رضيع بمستشفى حكومي العراق يعدم سعدون القيسي لإدانته بقتل محمد باقر الصدر اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم الدراجة الهوائية تتفوق على المشي والجري: اكتشاف جديد في كفاءة استهلاك الطاقة والراحة البدنية القطامين: تطوير النقل البحري واللوجستيات ركيزة أساسية لنمو اقتصادي مستدام وتحقيق التكامل الإقليمي بعد غياب 8 سنوات .. عبلة كامل تعود وتثير ضجة بـ"إعلان" تامر حسني يتوّج بلقب “Megastar of the Year” تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد كيفية تطبيق مكياج العيون الذهبي لإبراز جمال العيون البنية بخطوات بسيطة تداعيات "فضيحة إبستين" تهز الحكومة البريطانية وتهدد بالإطاحة بستارمر أخطر قراراتها منذ 58 عاما .. هل فتحت إسرائيل باب الضم الكامل للضفة؟ "التعاون الخليجي" يدين محاولات الاحتلال الاسرائيلي فرض السيطرة على الضفة الغربية
اللجان النيابية.. متى تستفيق من غفوتها؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللجان النيابية .. متى تستفيق من غفوتها؟

اللجان النيابية .. متى تستفيق من غفوتها؟

12-01-2025 07:34 AM

خلال الأعوام الأخيرة، يتحدث الأردن؛ الرسمي والشعبي، باللغة نفسها، وهي لغة التحديث الشامل، بوصفه خيارا أردنيا لا يقبل التأجيل ولا التسويف في بلد يدخل مئويته الثانية بكل ثقة وثبات.

وإذا كان الأردن قد قام بإنجاز القسم الأكبر من الجانب التشريعي لمسار التحديث الشامل، وهو اليوم يفحص مدى مواءمة ما أنجزه مع التطبيق العملي على أرض الواقع، فيبقى أمر غاية في الأهمية، وهو نقل السلوك البشري لمواكبة هذا التحديث، من حيث تطوير الأداء لدى السلطتين؛ التنفيذية والتشريعية، وممارسة السلطتين جميع المهام الموكولة لهما دستوريا.

في جانب السلطة التنفيذية، رأينا كيف أن حكومة الدكتور جعفر حسان تحاول أن ترسم طريقا جديدا لعمل الحكومات، وهو العمل من الميدان، من خلال التعرف عن قرب على التحديات الموجودة لدى المجتمعات في المحافظات المختلفة، وتقديم اجتهادات للحلول، وهي السياسة التي تلقى ترحيبا كبيرا من الشارع الأردني، كونها تقرب الحكومة من هذا الشارع، وتجسّر فجوة كبيرة اتسع عمقها بين الطرفين على مدار السنوات.
في الجانب التشريعي والرقابي، يجب أن يتصدى مجلس النواب لجميع المهام الموكولة له دستوريا، بما يصبّ في المصلحة العامّة، وأن يطور من سلوك النواب؛ فرادى أو لجانا، ومن طرائق عملهم بما يخدم هذه المصلحة.
في هذا الإطار، فالأصل أن لا ينتهي عمل لجان مجلس النواب عند إقرار مشاريع القوانين وكفى، أو يقتصر دورهم على الاستماع لمحتجين على قضايا خدمية يقفون عند بوابة المجلس. هذه أمور مهمة وتدخل في صلب عمل النواب، ولكنها ينبغي أن لا تستهلك وقت النائب كله، فهناك جانب مهم آخر يمكن للنواب ممارسته بشكل فردي، أو عن طريق اللجان المتخصصة، وهو دور أكثر محورية وفاعلية وديمومة.
اللجان النيابية هي عين المجلس الذي يراقب، وبالتالي فإن المواطن ينتظر منها أدوارا مختلفة ومطورة عما اعتادت القيام به في السابق. فمثلا؛ لماذا لا تقوم لجان المجلس بدور السلطة الرقابية، وقد يتحقق ذلك من خلال مراجعة خطاب الحكومة في الثقة والموازنة، فلجنة الاقتصاد عليها أن تقوم بمتابعة كل ما ورد في خطابي الثقة والموازنة وكل ما يهم الشأن الاقتصادي، وملاحقة الحكومة بالجداول الزمنية، والوقوف على مراحل التنفيذ.
اللجنة المالية لا يجب أن يقف دورها عند كتابة تقرير الموازنة والتوصيات، وإنما وجب عليها متابعة الحكومة لتنفيذ تلك التوصيات؛ فالنواب ليسوا شهودا فقط، وإنما لديهم كل الوسائل التي تجعلهم مراقبين ومتابعين ومحاسبين، وهو الدور الذي كفله الدستور والنظام الداخلي للمجلس، وينبغي عليهم استثماره بالشكل المطلوب.
القصة لا تقف عند اللجنة المالية أو الاقتصادية فحسب، وإنما ينبغي توسيع هذا النهج ليشمل جميع اللجان المتشكلة، فلجنة الطاقة عليها ملاحقة الحكومة في كل مشاريع الطاقة، وتقديم تقارير دورية للمجلس، وهو الأمر الذي يتوجب أن يكون لدى لجان الزراعة والسياحة والتعليم والنقل والعمل وغيرها من اللجان.
تجويد العمل النيابي والارتقاء به، هو في صلب عملية التحديث الشاملة التي يطمح إليها كل أردني، وحينها فقط يشعر المواطن أن المجلس يراقب ويحاسب ولا يمنح الثقة فقط، وإنما يتابع الحكومة التي منحها الثقة، ويحاسبها على التقصير.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع