واشنطن تندد باحتجاز الحوثيين لموظفي سفارتها في اليمن
غياب 4 نواب عن جلسة النواب لمناقشة موازنة 2026
أبو حسان: إربد تحتاج مشاريع حقيقية وليس خطط ورقية
الشديفات: الحكومة مطالبة بمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين الخدمات الأساسية
التعليم العالي: اليوم آخر موعد للتقديم للبعثات والمنح والقروض دون تمديد
أبو الرب: الموازنة لا تلبي احتياجات الزرقاء وتحتاج تخصيصًا عادلاً
الرياطي: موازنة 2026 تقليدية والعقبة بحاجة إلى دعم عاجل
ارتفاع أسعار الذهب محليًا وغرام 21 يصل إلى 85.6 دينارًا
الأشغال تفعّل خطة الطوارئ وتعلن أرقام للتواصل مع المواطنين خلال الأحوال الجوية
النائب الهميسات ينتقد البطالة والفقر ويطالب بإصلاح الخدمات في جنوب وشرق عمان
جمعية البنوك : خفض الفائدة يزيد الطلب على التمويل ويحرك الاقتصاد
الرواشدة يقر تشكيل لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية - أسماء
الهلال الأحمر الأردني يطلق تحذيرا للمواطنين
أمانة عمّان تعلن طرح قبضة من العطاءات المهمة - تفاصيل
اقتراح أردني للسفير الاميركي بزيارة اقرب محطة محروقات
منتخب النشامى يلتقي نظيره العراقي في ربع نهائي كأس العرب غدا
البندورة بـ 15 قرش والخيار بـ50 في السوق المركزي
مجلس النواب يصوّت اليوم على "موازنة 2026"
الصناعة: إدامة عمل المخابز والرقابة على الأسواق خلال المنخفض الجوي
ليس من حق انسان أن يقرر مصير انسان اخر ولا أن يختار نيابة عنه ويلغى رغباته ووجوده بحجة وصايته عليه أو أنه يعلم مصلحته أكثر منه وحده فقط يعرف الصواب المناسب للشخص الاخر فهذا تصرف مجحف فى حق الإنسان فى حرية الاختيار وتدل على أنه انسان متسلط ومتحكم بمصير من يعول.
فالانسان لديه حق أصيل فى اختيار مايريد فى كل جوانب حياته.. فيبدأ عند الام والاب أن يتركو لأبنائهم حرية الاختيار منذ الصغر ؛ حقه فى ان يختار لعبته ولبسه واصدقاؤه وان يختار فيما بعد ماذا يدرس وماذا يعمل ...
لابد من منحه حرية الاختيار حتى ينشأ انسان قادر على اتخاذ القرارات ولديه ثقة بالنفس ويستطيع إدارة شئون حياته.
كما أن من حقه اختيار شريك حياته لا ان يفرض عليه احد بعينه دون رغبته ويعيش حياته كلها فى تعاسة لأنهم لم يحترموا حقه فى حرية الاختيار وتخطو حدود حريته.
كذلك فى مواقف الحياة المختلفة التى تحدث مع الإنسان هو الذي يعرف بماذا شعر حيال هذه المواقف فهو وحده من عانى وتألم ،هو الذى فرح او حزن مشاعره هو فقط من احس بها.. ولم يعرف احد ما جال فى خاطره وما ألم روحه فلا يحق لأى انسان أن يتعدى حدود حريته ويحكم عليه أن هذا الموقف لا يستحق وانه مبالغ فى ردة الفعل ام لا .. هذا طريقه فقط لا طريق غيره؛ لذلك لا تقرر بالنيابة عنه وأترك له حرية الشعور والتعبير وحرية ردة الفعل؛ لا تكبتوه ولاتغتالوا مشاعره ...
أن تصدق انسان هو أكثر مايمكن أن تقدمه له احتراما لحقوق الحرية لديه فى كل شئ.
عندما يريد شخص ما أو جهة ما أن تسيطر على شخص تتحكم فى تفكيره وذلك عن طريق التجهيل وتعمد اظلام عقله كما تفعل بعض الدول والحكومات فى تجهيل شعوبها حتى تستطيع أن تسلبهم حريتهم بكل سهولة. فالانسان المثقف خطر على الحكومات لانه يعى حقوقه وحريته.
كما أيضا المؤسسات المهنية التى تتعمد التعتيم على حقوق العامل حتى لا يطالب بها ..ويكون لديه حرية الاختيار هل يكمل العمل بها ام لا .
كما الجماعات الإرهابية تفعل لتغسل عقول من ينضمون اليها تطمس الأفكار وتدلسها حتى تقرر لهم مايفعلوا دون اعتراض منهم أو مقاومة_ لو انهم واعون بحقوقهم وحريتهم الفكرية ما قبلو أن يكونوا أداة باايدي هؤلاء المجرمون..
كل هذه الامثلة تحدث بطريقة واحدة وهى سلب الحريات من الأعلى سلطة للذين تحت سطوتهم ...
_لقد خلق الله الإنسان حر واعطاه حق الاختيار بين الكفر والإيمان -حتى الكفر أعطاه حرية اختيار _ وان يقرر مصيره كما يشاء فى الدنيا والآخرة . فالبشر جميعا كل يعتنق دين غير الاخر ومنهم من لايؤمنون بالله سبحانه وتعالى ولا بالاديان؛ ورغم ذلك يرزق الله الجميع من كل النعم وانت تختار مصيرك بيدك ..تختار أن تكون صالحا أو لا ولكن حريتك هذه تقف عند حدود الآخرين..
سن الله للكون قوانين وتشريعات الهية وحده يحاسب بها الإنسان ولكن بعد أن أعطاه الحرية فى الاختيار ..