ارتفاع عدد الزوار القادمين إلى الأردن بنسبة 14.6% منذ بداية 2025
الأونروا: الأمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة
وفاة رضيعة بسبب البرد القارس جنوب قطاع غزة
روسيا تسقط 287 مسيّرة أوكرانية في أكبر حصيلة منذ بداية الحرب
واشنطن تندد باحتجاز الحوثيين لموظفي سفارتها في اليمن
غياب 4 نواب عن جلسة النواب لمناقشة موازنة 2026
أبو حسان: إربد تحتاج مشاريع حقيقية وليس خطط ورقية
الشديفات: الحكومة مطالبة بمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين الخدمات الأساسية
التعليم العالي: اليوم آخر موعد للتقديم للبعثات والمنح والقروض دون تمديد
أبو الرب: الموازنة لا تلبي احتياجات الزرقاء وتحتاج تخصيصًا عادلاً
الرياطي: موازنة 2026 تقليدية والعقبة بحاجة إلى دعم عاجل
ارتفاع أسعار الذهب محليًا وغرام 21 يصل إلى 85.6 دينارًا
الأشغال تفعّل خطة الطوارئ وتعلن أرقام للتواصل مع المواطنين خلال الأحوال الجوية
النائب الهميسات ينتقد البطالة والفقر ويطالب بإصلاح الخدمات في جنوب وشرق عمان
جمعية البنوك : خفض الفائدة يزيد الطلب على التمويل ويحرك الاقتصاد
الرواشدة يقر تشكيل لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية - أسماء
الهلال الأحمر الأردني يطلق تحذيرا للمواطنين
أمانة عمّان تعلن طرح قبضة من العطاءات المهمة - تفاصيل
اقتراح أردني للسفير الاميركي بزيارة اقرب محطة محروقات
رائد سليمان الخشمان - أعلنت الحكومة مؤخّراً عن قرارات جديدة بخصوص العمالة غير الأردنية بفرض تصاريح عمل على جميع الجنسيات بما فيهم أخواننا السوريين. ومما لا شك فيه بأن نسبة لا بأس بها منهم يعملون في مجال البناء والانشاءات كمعلمين طوبار أو بلّيطة وغيرها من المهن المختلفة، وبالتأكيد فإن أخواننا السوريين هم من العمالة الماهرة المميّزة، وتتميّز أعمالهم بالجودة والموثوقية. والآن هناك الكثيرون منهم يفكّرون بالمغادرة في نهاية العام الدراسي بسبب وجود أبناءهم في المدارس، بعد تغيّر الأوضاع في بلدهم العزيز – رغم عدم أستتباب الأمن والظروف الصعبة هناك – بسبب التضييق عليهم بهذه التصاريح خصوصاً وأن تكلفة التصريح تبلغ ما يُقارب 1700 دينار سنوي. وهي كلفة عالية عليهم خصوصاً في ظل تكاليف المعيشة الصعبة عليهم وعلينا كأردنيين.
هذا القرار الحكومي سيؤدي بدون شك الى رفع تكاليف البناء وزيادة أعباء جديدة علينا كأردنيين، بالاضافة الى التأثير في سوق العمل وسرعة انجاز المشاريع الصغيرة والكبيرة، وخصوصاً وليس حصراً في مجال البناء. وعليه فإنني أتوجّه بالنداء الى حكومتنا أن تراعي هذه الأمور، وتعمل على مساعدة أخواننا السوريين بشكل خاص نظراً لما يمرّ به وطنهم من ظروف سياسية وإجتماعية وإقتصادية، بالعمل على إستثنائهم من هذا القرار وتأجيل تطبيقه لمدة سنة أو سنتين، أو تخفيض رسوم التصاريح لهم بشكل خاص الى النصف، وفي هذا القرار مصلحة لهم ولنا كأردنيين، وفيه أيضاً مراعاة للجانب الانساني ومساعدة لهم نظراً لما تمرّ به وطنهم من تحوّلات وأوضاع، نسأل الله أن تؤدي الى تحسين أوضاع سوريا وشعبها الشقيق بعد معاناة السنوات الطويلة التي مرّوا بها، وهُجّروا على أثرها الى أقطار العالم المختلفة ومنها وطننا الغالي مأوى المظلومين وقبلة المهجّرين.