أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس شركة تطوير العقبة : دعمنا انشاء سدود ووردنا فائض ارباح للحكومة وعلاقتنا مع الإمارات قوية جنود يعلنون السيطرة على السلطة في بنين تحذيرات من الضباب وزخات مطرية وأجواء باردة في مختلف المناطق السفير الياباني : اليابان تؤمن بأنه لا بديل عن الأونروا ضباط من القوات المسلحة يطلعون على دور وزارة التخطيط في دعم مسارات التحديث ارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجين الزراعيين خلال 2025 وتباين شهري بالمحاصيل رئيس الوزراء يتفقد مدرسة إربد الثانوية ويطمئن على جاهزية المعرض الزراعي الأسطل عبر قناة إسرائيلية : مقتل أبو شباب لن يثنينا عن مقاتلة حماس وزير الداخلية: تراجع التوقيف الإداري وتطوير شامل لخدمات التأشيرات أمانة عمّان تغلق العبّارة بعد حادثة سقوط فتاة وتتخذ إجراءات للسلامة العامة إصابة مسنة فلسطينية وحفيدها ومتضامنتين أجنبيتين باعتداء للمستوطنين شرق رام الله 170 ألف نازح ما يزالون في مراكز الإيواء بسبب الفيضانات في كولومبو رئيس الوزراء يزور المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد معنيون في عجلون يطالبون بتعزيز رعاية الأطفال وبرامج التوعية الأسرية البرلمان العربي يدين تصريحات الاحتلال لفتح معبر رفح شهيدان برصاص الاحتلال في الخليل فنزويلا تجند آلاف المقاتلين وسط توتر متصاعد مع أميركا مركز ألماني: زلزال بقوة 6.36 درجة يضرب اليونان 3.6 مليون متر مكعب تدفقت إلى السدود خلال المنخفض الصرايرة : لا جامعات أردنية في التصنيف العام لـ شنغهاي 2025
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية ابو طير يكتب : كيف يقرأ الأردن تطورات الحدود؟

ابو طير يكتب : كيف يقرأ الأردن تطورات الحدود؟

ابو طير يكتب : كيف يقرأ الأردن تطورات الحدود؟

03-11-2024 01:27 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : ماهر ابو طير - تتناقض تقييمات الخبراء حول الكيفية التي تتابع بها إسرائيل أمنيا شؤون الأردن، وكل خبير يطرح رأيه خصوصا، بعد تطورات الحدود الأخيرة بين الأردن وفلسطين التاريخية والتي دفعت نحو قراءات متغايرة، وتوصيات مختلفة، في ظل توقيت يفيض بالحساسية والخطر.

الخبراء أكثر من مجموعة، حيث تعتقد مجموعة أن إسرائيل لا تستهدف الأردن وتريده أن يبقى مستقرا، ولا تصنفه عدوا، ولن توجه نيرانها نحو الأردن ذات يوم، وتعتبره صديقا وربما حليفا في ظل ما يراه الخبراء من تنسيق على مستويات محددة، وهذا التنسيق هو الذي يسمح بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة مثلا، ويمنع إسرائيل من إتمام مخططها في الحرم القدسي، حيث المسجد الأقصى ويرى هؤلاء أن واشنطن ضامنة لمصالح الأردن واستقراره.

المجموعة الثانية تعتبر أن إسرائيل لا تستهدف الأردن حاليا، أو مرحليا، لكنها إستراتيجيا تضعه في عين النار، وهذه المجموعة تعتبر أن الأردن مقيد لإسرائيل باتفاقيات وادي عربة، والتبادل الاقتصادي، والمياه والكهرباء، وغير ذلك، وتعتبر هذه المجموعة أن الأردن ليس مستهدفا الآن، لكنه قد يكون مستهدفا إستراتيجيا بعد أن تستقر جبهات إسرائيل الحالية، ويرى المنتسبون لهذه المجموعة أن على الأردن أن يشتري الوقت، وألا يمنح إسرائيل أي فرصة لإشهار العداوة علنا بما يعنيه ذلك من مخططات تجاه أمن الأردن، وملف الضفة الغربية، والمسجد الأقصى، وصولا إلى ملفات الأمن الداخلي، واحتمالات العبث فيه والاستثمار في الحساسيات والتناقضات، وملفات الطاقة والزراعة والاقتصاد وهذا يعني أن هذه المجموعة تعتبر أن "المساكنة السياسية" هي الحل مرحليا بين الطرفين، لكن المواجهة النهائية قادمة.
المجموعة الثالثة وهي الاكثر صوابية بالنسبة لكثيرين ترى أن إسرائيل دخلت ذروة مشروعها الإستراتيجي أصلا، وفتحت جبهات في لبنان وسورية والعراق واليمن وإيران والضفة الغربية والقدس وغزة بدعم أميركي غير مسبوق، وأن الأردن سيأتيه الدور وهو جزء من المشروع الإسرائيلي، مهما تذاكى بعضنا برسم صورة مغايرة ذلك، وبما أن الأردن جزء من المشروع الإسرائيلي فهذا يعني أنه يقف أمام الخطر مباشرة، ويستدل أصحاب هذا الرأي بمعلومات معلنة مثل انشاء فرقة عسكرية إسرائيلية كاملة لحراسة الحدود مع الأردن التي تمتد أكثر من 330 كيلو مترا، والتلويح ببناء جدار عازل مع الأردن بما ينهي كل جغرافيا الدولة الفلسطينية، وما يتعلق برفض قيام الدولة، وربما تغيير تفسير حل الدولتين بطريقة جديدة، إسرائيل ودولة فلسطينية خارج فلسطين، وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن، وربما إعادة خلخلة كل بنية الدولة وتفكيكها وتقسيم الأردن وفقا لمخططات سابقة، وهذه المجموعة تعتبر أن إسرائيل ترصد كل شيء في الأردن، ولديها مخططات تفصيلية كاملة بخصوص المرحلة المقبلة، وإعادة إنتاج الأردن سياسيا، شكلا ومضمونا، وخلخلته سكانيا، في ظل واقع اقتصادي يتسم بالاختناق.
ما بين من يهادن إسرائيل، كما المجموعة الأولى، ومن يعتقد أن الأردن مستهدف لكن الخطر مؤجل كما المجموعة الثانية، ومن يرى أن الخطر بات قائما الآن، وليس غدا كما المجموعة الثالية، يمكن القول إن إسرائيل في كل الأحوال، تتلفت بشدة للأردن فهو جزء من التخطيط الإستراتيجي الإسرائيلي، مهما قيل عن ضمانات الأردن لمنع إسرائيل من استهدافه.
تورط إسرائيل في جبهات كثيرة هذه الأيام، هو لمصلحة الأردن أولا وأخيرا، حتى تكف عنا، ليبقى السؤال عما ستفعله إسرائيل إذا استقرت أمورها، وماهية مخططاتها، ومدى احتمالنا لمزيد من الضغط السياسي والاقتصادي ومدى قدرتنا أيضا على مواصلة تجنب الضغط، وكلفة تجنب هذا الضغط، ومدى تفهم الناس، لما هو قائم، وما هو مقبل وآت، ثم مدى قوة التركيبة الداخلية لمواجهة عمليات إعادة رسم الجغرافيا، مثلما أن نتائج الحرب الإسرائيلية القائمة، ستؤدي إلى إعادة ترسيم الموقف الإسرائيلي من الأردن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع