أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النسور: الشباب بالمحافظات بدهم فرص عمل والموازنة لازم تركز على الإنسان ربيحات: أقم الصلاة يا دولة الرئيس .. نريد الوظائف حريق محدود في قسم النسائية بمستشفى البشير ارتفاع عدد الزوار القادمين إلى الأردن بنسبة 14.6% منذ بداية 2025 الأونروا: الأمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة وفاة رضيعة بسبب البرد القارس جنوب قطاع غزة روسيا تسقط 287 مسيّرة أوكرانية في أكبر حصيلة منذ بداية الحرب واشنطن تندد باحتجاز الحوثيين لموظفي سفارتها في اليمن غياب 4 نواب عن جلسة النواب لمناقشة موازنة 2026 أبو حسان: إربد تحتاج مشاريع حقيقية وليس خطط ورقية الشديفات: الحكومة مطالبة بمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين الخدمات الأساسية التعليم العالي: اليوم آخر موعد للتقديم للبعثات والمنح والقروض دون تمديد أبو الرب: الموازنة لا تلبي احتياجات الزرقاء وتحتاج تخصيصًا عادلاً الرياطي: موازنة 2026 تقليدية والعقبة بحاجة إلى دعم عاجل ارتفاع أسعار الذهب محليًا وغرام 21 يصل إلى 85.6 دينارًا الأشغال تفعّل خطة الطوارئ وتعلن أرقام للتواصل مع المواطنين خلال الأحوال الجوية النائب الهميسات ينتقد البطالة والفقر ويطالب بإصلاح الخدمات في جنوب وشرق عمان جمعية البنوك : خفض الفائدة يزيد الطلب على التمويل ويحرك الاقتصاد الرواشدة يقر تشكيل لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية - أسماء الهلال الأحمر الأردني يطلق تحذيرا للمواطنين
معادلة "إيلام العدو" ، استراتيجية حزب الله الجديدة ... !! د. رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معادلة "إيلام العدو" ، استراتيجية...

معادلة "إيلام العدو" ، استراتيجية حزب الله الجديدة .. !!

30-10-2024 11:26 AM

تأتي تصريحات نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، في سياق يعكس بوضوح تحولات عميقة في استراتيجية الحزب تجاه إسرائيل ، فالمعادلة الجديدة التي أعلنها الحزب، والتي ترتكز على مفهوم "إيلام العدو"، تشير إلى تطور في تكتيكاته، التي تستهدف الآن ليس فقط المكاسب الميدانية، بل استنزاف العدو نفسياً ومعنوياً من خلال استهداف نقاط ضعف حساسة ، رغم الضربات التي تلقاها حزب الله خلال السنوات الماضية، يبدو أن الحزب قد نجح في استعادة عافيته الميدانية ، وتصريحات قاسم تؤكد على أن المقاومة اللبنانية، بعد سلسلة من التطورات الميدانية، قد تمكنت من تحقيق إنجازات أكبر مما كانت تتوقعه ،وهذا يشير إلى أن الحزب لم يفقد قدرته على الردع والهجوم، بل تمكن من إعادة تنظيم صفوفه واستعادة قوته بشكل لافت، خصوصاً مع تصاعد وتيرة الهجمات الصاروخية التي استهدفت إسرائيل ، وتأتي هنا معادلة جديدة تستند إلى ما يسمى استراتيجية "إيلام العدو" على أكثر من مجرد ضربات عسكرية ، وإنها تتضمن تكتيكات متعددة تستهدف ضرب البنية التحتية، إحداث أضرار اقتصادية، وإثارة القلق والذعر بين السكان الإسرائيليين ، والهجمات التي طالت تل أبيب وعطلت مطار بن غوريون، وفقًا لتصريحات قاسم، تمثل جزءًا من هذه الاستراتيجية الأوسع ، و الهدف هو إضعاف الروح المعنوية للإسرائيليين من خلال دفعهم إلى الملاجئ وتعطيل حياتهم اليومية، ما يشكل ضغطًا نفسيًا على الحكومة الإسرائيلية لوقف التصعيد ، ومن الواضح أن حزب الله لا يعتمد على العمليات العشوائية، بل يقوم بتخطيط دقيق لاختيار أهدافه بعناية ، وتصريح قاسم بأن الحزب يحتفظ بحق استهداف "أي نقطة" في إسرائيل ويختار التوقيت المناسب لذلك يعكس نمطًا مدروسًا في اتخاذ القرار العسكري ، وهذا يشي أن الهجمات المستقبلية ستكون موجهة بدقة لتعظيم الأثر النفسي والعسكري، مما يجعل المقاومة قادرة على التأثير حتى في حال وجود فوارق في القدرات العسكرية التقليدية ، وإلى جانب التحركات العسكرية، وجه قاسم رسالة مباشرة إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، داعياً الشعب إلى عدم تصديق التصريحات الرسمية التي قد لا تعكس الواقع الميداني ، من خلال توجيه الانتباه إلى "قتلى الحرب"، يسعى الحزب إلى زعزعة الثقة بين الجمهور الإسرائيلي وقيادته السياسية والعسكرية ، وفي الوقت نفسه، يدعو قاسم إلى وقف إطلاق النار كحل لإنهاء التصعيد، ما يظهر استعداد الحزب للتفاوض، ولكن بشروط تصب في مصلحته بعد أن حقق تقدماً ملموساً ، ومن المرجح أن تصبح معادلة "إيلام العدو" جزءًا دائمًا من استراتيجية حزب الله تجاه إسرائيل في المستقبل ، وهذه الاستراتيجية تعتمد على استنزاف العدو بشكل متواصل عبر توجيه ضربات مؤلمة على مستويات مختلفة: عسكريًا، نفسيًا، واقتصاديًا ، وهو نهج مستمر يهدف إلى فرض حالة من عدم الاستقرار والضغط المتزايد، الذي قد يجبر القيادة الإسرائيلية على اتخاذ قرارات قد لا تكون في صالحها على المدى الطويل ، وتشكل تصريحات نعيم قاسم وتحركات حزب الله في الميدان انعكاسًا لاستراتيجية أوسع وأعمق تتجاوز المواجهات التقليدية ، فمعادلة "إيلام العدو" تعكس رغبة الحزب في تكريس قواعد اشتباك جديدة تركز على الاستنزاف طويل الأمد، وتهدف إلى تحقيق انتصارات نفسية ومعنوية إلى جانب المكاسب العسكرية ، ويبقى السؤال المطروح: إلى أي مدى يمكن لهذه المعادلة أن تؤثر على ديناميات الصراع في المنطقة؟! وهل ستتمكن إسرائيل من التعامل مع هذا التكتيك المستمر في المستقبل؟! أسئلة يتطرح الواقع الميداني للمعادلة الجديدة ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع