أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
14 أنثى ضحية 13 جريمة قتل أسرية منذ مطلع العام روسيا: ارتفاع إصابات ووفيات كورونا مقتل شاب برصاصة في إربد بحث التعاون في قطاع الاتصالات مع فلسطين واليمن تربية الكرك تنظم محاضرة عن أنشطة جسور التعلم الفايز: الاهتمام الملكي أدى لنقلة نوعية بتمكين الشباب الفنان جميل عواد في ذمة الله نقابة الصيادلة: لا إقبال على مطاعيم الإنفلونزا الموسمية بلعاوي: من المبكر إعطاء لقاح كورونا للأطفال من عمر 5 إلى 11 عاما المعونة: شروط للحصول على معونة شهرية التربية: الحالة الصحية للطلبة الذين تعرضوا لحادث سير جيدة المتهم بقتل زوجته في الزرقاء يسلم نفسه طوقان: إنتاج الكهرباء وتحلية المياه من الطاقة النووية مطلع العقد المقبل الذنيبات: الجلوة العشائرية أشد من العبودية كريشان يوجه البلديات بتقسيط ديون المواطنين تفاصيل تورط محامي أردني بتزوير وكالة ارض الاستهلاكية المدنية تفتح أبوابها الجمعة ديون الفيصلي مليون و300 ألف دينار الجزيرة يستغرب قرار التحقيق مع لاعبيه ترقيات أكاديمية في جامعة اليرموك -أسماء
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام يا دولتنا .. ادركي هيبتك قبل ان تضيع

يا دولتنا .. ادركي هيبتك قبل ان تضيع

27-11-2011 11:21 PM

ان تحدث مشاجرة في جامعة فهذا امر متوقع لاختلاف البيئة التي جاء منها الطلبة وكذلك للاختلاف في التوجهات والمستوى الفكري..لكن ان يصل الامر ان يصل السلاح الى بوابات الجامعات وساحاتها فهذا هو الامر الغير مقبول وغير الطبيعي وهو الامر الذي يستدعي من الدولة ان تضرب بيد من حديد على يد كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن وترويع الناس ومعاقبة هذا الشخص بعقوبة الشروع في القتل لانه لم يرفع سلاحا ويطلق عيارات نارية دون ان يأخذ بحسابه ان يصاب احد بعيار من عياراته الهوجاء والرعناء.
لا الوم هؤلاء المسلحين بالكلاشنكوف والمسدسات ان تبلغ بهم الجرأة ان يتخطوا رقبة الحكومة ويتطاولوا على مؤسساته التي هي جزء من هيبة الدولة ويعيثوا فيها فسادا وتكسيرا وتدميرا فالملام هي الدولة التي سمحت لهؤلاء الغوغاء ان يتطاولوا على هيبتها وعلى سيادتها تلك الدولة التي تتخذ مما تسميه( الامن الناعم) سلاحا ضد من يتطاولون على هيبتها..اي نعومة تلك والعنف يزداد يوما بعد يوم ومقدرات الوطن تدمر وتحل (ببوس اللحى والعباءات الجرارة)..اي نعومة تلك والجرأة على الدولة اصبحت امرا عاديا..المطلوب من الدولة ان تستعيد هيبتها التي مُرِّغت تحت اعتاب الاطارات المشتعلة والحجارة المتناثرة والعيارات الطائشة..المطلوب من الدولة ان لا تسمح بوجود تلك الاسلحة بأيدي مواطنين لا يحسنون استخدامها الا في توجيهها الى صدور بعض متناسين وشائج القربى التي تربطهم وتزداد جرأتهم على الدولة يوما بعد يوما فترى اغرارا يتراكضون في الشوارع يرشقون رجال الامن وسياراتهم بالحجارة ويكسرون واجهات المؤسسات وكأن الدولة اصبحت غريما لهم..فأدركِ يا رعاكِ الله هيبتك قبل ان تضيع بأيدي من تطلقون عليهم رجال المستقبل..وأي مستقبل فالمحيط هائج والوضع لا يحتمل فصنّاع الفتن اصبحوا كالنار في الهشيم.
اعود الى مواطننا الذي تتغنى حكومتنا بأنه اغلى ما تملك وهو ينظر لمقدرات الوطن بأنها ارخص ما يملك..اعود اليه واسأل متى يتخلص مواطننا من عنصريته البغيضة وشعار(وما أنا إلا من غزية إن غوت غويتُ = وإن ترشد غزية أرشدِ)..وقول البعض(عليهم...عليهم) دون ان يدري الى اين يسير...متى بتخلص مواطننا من هذه النظرة القبلية الضيقة ويكون للحكماء والعقلاء فيه دور في حل مشاكله وتقوية لُحمة المجتمع بعيدا عن الوجاهات وكسب المواقف وان تكون بياناتهم قول وفعل وليس حبرا على ورق..
ولجامعتنا الكريمة جامعة البلقاء التطبيقية بشكل خاص والجامعات الاردنية بشكل عام اقول متى تصبح جامعاتنا مصدرا لغرس قيم الولاء والانتماء للوطن ونبذ العنف القبلية والعنصرية وترسيخ مفهوم المواطنة لدى ابناءنا الطلبة..
متى تقوم جامعاتنا بمعاقبة المحرضين وصُنّاع الفتن المنغرسين فيها والذين يغذون مثل هذه العنصريات سواء كانوا طلبة او موظفين لانه كثر الحديث عن اسماء تتردد لها الدور الكبير في نشر الفتنة بل وصناعتها كمنتج وتوزيعها بشتى الوسائل والتكنولوجيات الحديثة..متى يا جامعتنا الحبيبة نرى عقوبات رادعة بحق كل من تسبب في اي مشاجرة فالحل داخل الجامعة وليس برفع الاسوار وتشييكها وزرع الكاميرات بل الحل في ايديكم واعانكم الله على ذلك.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع