أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب عماد العدوان : لن اعتذر للخصاونة .. والاعتذار سيكون لمجلس النواب محتجون يضرمون النار عند بوابة البرلمان اللبناني البلبيسي: 526 ألف متخلف عن أخذ اللقاح الحياري: وزارة الزراعة تعمل على خطة طموحة لتطوير القطاع الفايز: ندعو العالم لزيارة الأردن إحباط تهريب 500 الف حبة مخدرة عبر معبر جابر الأمانة: إبراز شهادة التطعيم شرط لدخول السائقين إلى السوق المركزي مجلس التعليم العالي يُجري تغييرات على رؤساء ست جامعات رسمية إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن بالصور .. الملك يلتقي ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن عطلة رسمية الثلاثاء القادم توصية بتخفيض سن المترشح للبرلمان لـ 25 عاما 11 وفاة و897 إصابة جديدة بكورونا في الأردن اعطاء نصف مليون جرعة لقاح خلال اسبوع الحواتمة: المشاريع الهادفة لخدمة المواطنين والتخفيف عنهم تمثل احتفالنا الحقيقي بمئوية الدولة. بالأسماء .. احالات على التقاعد في امانة عمان بالأسماء .. برئاسة محافظة لجنة لتطوير امتحان التوجيهي هيئة النقل: حملة رقابية لرصد التزام وسائط النقل بأمر الدفاع 32 اعتبارا من غدا التخطيط: البطالة وتباطؤ النمو أهم تحديات الأردن نايف الطورة !! في أمريكا قال ما لم يقله مالك في الخمرة .. وفي عمان يلبس ثوب الرهبان ويطلب الصفح والمغفرة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إغاثة اللاجئ السوري على الأردني خاصة ً

إغاثة اللاجئ السوري على الأردني خاصة ً

20-11-2011 01:39 PM

قال النبي صلى الله عليه و سلم (: أيما أهل عرصة أمسوا وفيهم جائع فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله) , ها وقد أصبحت وفود اللاجئين السوريين تتوافد على دول الجوار السوري خاصة ً تركيا الأردوغانية و الأردن الشامية , و هذا يتزامن مع قرب واحد محرم ذكرى الهجرة النبوية , التي تعانقت بها أجساد و أرواح الصحابة من مهاجرين و أنصار في حادثة جعلت الأعداء أخلاء و المتنافرين متقاربين من أوس ٍ و خزرج لقوله تعالى :( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم).
إن ظلم النظام السوري الظالم الذي هتك العرض و دمّر الأرض و استباح الدم و زهق َ الأرواح ودمر المساجد و شرد النساء و الأطفال و جعل كل شبر ٍ من أرض ِ سوريا مقصلة ً يُعدم ُ عليها كل من تسوِّل ُ له نفسه ُ فقط قول كلمة ِ لا , أو يريد ُ إصلاحا ً , بسبب شرعنة قانون عبادة الأشخاص من دون الله وإعتبار رغباته ِ فريضة و شريعة , حتى تطاول هذا النظام لقول كلمات كفرية لا نستطيع ذكرها مهابة ً لله .
إن الشعب السوري المقهور أصبح َ يلجأ ُ الينا منه عائلات فارة ً بشرفها و دمها من النظام السوري و هم يسكنون معظمهم في شمال الأردن خاصة ً في الرمثا الحدودية و المفرق الأبية .
المشكلة هي أن هذه العوائل لا تجد ُ مقومات العيش الأنسانية , من أماكن سكن و سبل عيش و طعام و تدفئة , و هذه العوائل تستغيث بأهل النخوة بأسم العقيدة و الجيرة و بسبب العوز الأجباري , و إنني أهيب ُ بالمؤسسات الحكومية التي هي من صُلب الشعب أن تعمل على تأمين ظروف العيش الكريم لأخوتنا السوريين على أرض الأردنيين من تأمين الطعام و الشراب و سبل التدفئة من ملابس و حرامات و فرش و جعل أماكن عِلاجية صحية تُعنى بصحة هذه العوائل , لأن هذه العوائل أصبحت تعاني المرض من البرد و الجوع .
و لا ننسى بهذا الشأن نخوة العشائر الأردنية صاحبة الطيب و الكرم في مساعدة إخوتنا السوريين المشردين , وكذلك الجمعيات الخيرية التي تُعنى بتخفيف آلام الناس و هذا الأمر بحاجة الى هبة ٍ شعبية ٍ وطنية على مستوى كل الوطن وكذلك أعلى المستويات في إيلاء شأن أخوتنا السوريين حق الجيرة والأغاثة الواجبة على هذا الشعب الأردني الأبي .
ونوجه دعوة إستغاثة كذلك الى الدول العربية و الجامعة العربية و المنظمات الأنسانية العالمية في تأمين مستلزمات العيش لهؤلاء المشردين على الأرض الأردنية .

هذه الصورة حقيقية لأحد العوائل السورية في الأردن .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع