أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عندما يكون المسؤول على خلق

عندما يكون المسؤول على خلق

27-10-2011 12:22 PM

الكرسي العام الذي يكون دوما في بؤرة العين وتتركز دوما الجهود للحصول عليه سواء عبر وسائل شرعية وقانونية نظيفة, أو عبر طرق التفافية رخيصة,, هذا الكرسي لا يقدم ولا يؤخر ما لم يكن من يجلس على هذا الكرسي رجل نذر نفسه لخدمة الوطن والمواطن وأن يكون على خُلُق ومن هنا قول الرسول عليه السلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ,وقال الشاعر إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
ومن هنا على جميع من يتبوء كرسي المسؤولية أن يكون حريصا على استقطاب حب موظفيه أولا وان يجعل من نظرتهم للعمل واجب وطني وجهاد وإيمان ,وعليه أن يحتوي الجميع المؤيد والمعارض لسياساته في العمل ,وأن يتقبل النقد وان يكون دوما حريصا على الترابط الوظيفي بينه وبين موظفيه الصغير والكبير ,,قال تعالى (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك),من هنا نجد أن القوة التي يحصل عليها بمؤسسته أو وزارته تمكنه من الانطلاق معززا بقوة هائلة وطاقة لا تنضب لخدمة المجتمع والوطن ومن الممكن أن تمتد خدماته لخارج الوطن أيضا ويحقق انجازا رائعا يشهد له القاصي والداني.
هذا ولا يعني كلامي التساهل أو غض البصر عن الأخطاء التي قد يقع فيها البعض سواء على مستوى موظف أو مراجع أو حتى من يتعامل مع الوزارة أو المؤسسة بأمور خدماتية أخرى,لأننا دولة مؤسسات وقانون وعلى كل من يخطئ أن يحاسب وكل من يقدم ويتفانى في خدمة وطنه وشعبه أن يكافأ وعلينا أن نكون كمن مسك العصا من المنتصف (فلا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط),فأحيانا كثيرة يكون للعقاب والثواب اثر كبير في الإصلاح ومن هنا نجد أن التشريع السماوي وجد الثواب والعقاب,ولذلك يبتعد كثيرا كل من يملك الأخلاق والإيمان عن طلب منصب خوفا من أن لا يكون عادلا أو منصفا بحق وطنه وشعبه بل يكلف به ويقبل به على مضض ويكون هذا المنصب في عينيه كاختبار له في الحياة أمام الله ومسؤوليه وشعبه وحتى مقربيه ,أما صاحب النفس الضعيفة فانه يتهافت ويضخ الأموال ويفرش كل سبل الراحة أمام من يستطيع أن يزكيه بمنصب ,لأنه لن يعمل لوطن وشعب بل سيعمل لأجل مصالح شخصية أو فئوية.
وأخيرا أقول أيضا للموظف والمراجع وأبناء الشعب المخلص كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته , (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ), ولذلك تقع عليكم المسؤولية الكبرى في تصويب الأوضاع وذلك عبر الإخبار عن نقاط الفساد كما هو الحال في الإخبار عن حالات الانجاز ,وهكذا وبالتكافل والتكامل بالعمل الجماعي نصل لما تصبوا له أحلامنا في تحقيق الأمان الوظيفي والأمان المعيشي وتخطي المحن بالمحبة والتراص (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالبنيان المرصوص إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع