أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوطن للجميع لنعي كيف نبنيه

الوطن للجميع لنعي كيف نبنيه

25-10-2011 06:06 PM

الوطن للجميع لنعي كيف نبنيه

يقول الله تعالى في القرءان الكريم: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأنّ سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى} النجم.
تعلمون ان البناء الديمقراطي يقوم على عدد من الأركان بعضها ذو طابع مؤسسي وبعضها الاخر منهجي يعكس الالتزام الدستوري والحرية والمسؤولية الوطنية والحوار والإيمان بان الحقيقة لا يمكن ان تحتكرها او تنفرد بها جهة عن غيرها والبعض الاخر سلوكي يظهر في احترام الرأي الاخر والإقبال على المشاركة الفاعلة واحترام القانون وبطبيعة الحال فان ما ينظم هذه الأركان في صرح واحد هو توفر النية الحسنه لدى ممارسي الديمقراطية وهم يتصدون لخدمه المجتمع وحماية الوطن أيا كانت مواقعهم ومهما كان حجم وطبيعة إسهام الواحد منهم وبعكس ذلك فان الديمقراطية تتحول الى فوضى بل الى معول هدم او أداة تبديد طاقات المجتمع وفشل العمل العام او أنياب تفتك بمنجزات الدولة ومكتسباتها او مخالب تمزق نسيج الوحدة الوطنية حينما يقدمون مصالحهم الحزبية او الشخصية على الصالح العام للدولة والمجتمع او حينما ينجرف ممارسوها عن القيم والمبادئ الانسانيه في تعاملهم مع الغير فكم من ديمقراطيه جارت او انتكست نتيجة ذلك وكم من مجتمع تمزق نتيجة مثل هكذا سلوك . اذكر بذلك كي اعبر عن حرصنا على إنجاح عمليه التحول الديمقراطي والتزامنا جميعا بترسيخ قيم الديمقراطية بالمشاركة الفاعلة المخلصة لحمايتها حتى لا نرى منها إنشاء الله غير وجهها المشرق النقي كنقاء ضمائر أبناء شعبنا ولا نجني منها الا الثمر الطيب كأرضنا الطيبة ارض الحشد والرباط المباركة وذلك بقدر عنايتنا بها ورعايتنا جميعا لها وحتى يتحقق ذلك لابد ان يتخطى هذا الحرص دائرة العاطفة والنوايا الحسنه الى دائرة المسؤولية لتشمل الجميع ويلتزم بها الجميع وهذا يعني انتظام المجتمع بعقد اجتماعي يتمحور حول الديمقراطية ويتأسس على الدستور ويستظل بضله ويصونه ويحميه لقد تمكن الأردن بوعي قيادته الهاشمية الحكيمة وصدق انتماء شعبه وبالرغم من المسؤوليات المترتبة على موقفه وموقعه من اجتياز العقبات والتحديات وهو الآن بعون الله اقدر على ذلك وهو يدخل مرحله جديدة من التحديث والإصلاح وكله عزم على حل مشكلاته والتصدي للتحديات التي تواجهه بوعي وإيمان واقتدار لبناء مستقبلا مشرقا له تحت ظل راية قائد مسيرتنا المباركة . والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق والقادر عليه .


محمد عبد الكريم المحارمه \ ابو جهاد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع