أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء حارة نسبيا في الأغوار والعقبة السبت هل يقدم الأردن على اغلاق المعابر مع الاحتلال “الأوبئة” يوصي بإجراء فحص تسلسل جيني لأشخاص دخلوا الأردن قبل 14 يوما وفاة 52 طبيبا اردنيا بكورونا آخرهم الدكتور قاسم المغربي خبير الصحة الاردني المعاني يكشف خفايا المتحور الجديد الجنوب افريقي شهادات جامعية أردنية مع وقف التنفيذ النائب البدول تسأل عن تبرعات قدمت لطلبة جامعات اردنية مخرجات اللجنة الملكية،والتعثر على سلالم الدولة ! حداد: الاستيضاحات لا تغلق الا لحين تصويب المخالفة أو استرداد المال العام الكوارث مؤجلة .. من يريد السوء بنا؟ الاتفاق على "آلية" استقالة جورج قرداحي عطية يسأل الخصاونة عن الغاء قانون المجلس الصحي العالي إنتبه .. امامك تحويلة .. شاخصة مل الأردنيين من رؤيتها على الصحراوي بلعاوي: على الحكومة تطبيق اجرءات صارمة ورفع درجة القلق من متحور كورونا 1.6 مليار دينار قضايا الخزينة المؤجلة منذ سنوات توصية باجراء فحص تسلسل جيني للقادمين للأردن مؤخرا الشياب يوضح حقيقة امتلاء أسرة مستشفى الأميرة بسمة في اربد الأردن 44 عالميا بإصابات كورونا النشطة الصفدي الى رام الله للقاء عباس فوز صعب لصقور السلة على السعودية في تصفيات المونديال
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن رائحة محددة!

البحث عن رائحة محددة!

15-02-2010 11:12 PM

مشى "ناقص هزيمات" يبحث عمّن يفهمه دون مصلحة..،، ولكن أتعرفون إلى أين مشى..؟ هو لم يقل لي لأنه كان حافي القدمين.. والذي ينظر إلى وجهه: يعرف كم كان مليئاً بالفوضى العارمة..،، لذا: خشيتُ أن أسأله رغم علاقتي التاريخية معه.. ورغم اتهامات الجميع بأننا واحد..،،.

ولكن الذين رأوه وهو يمشي أكدوا لي بأن مشيته مش طبيعيّة.. وأن الشوارع كانت تشفق عليه وترجوه أن يخفف المشي قليلاً: لأن أصعب المشي هو المشي بلا اتجاه.. وأنه مهما علا أو تدبّر لن يكون في النهاية إلا بقايا إنسان يبحث عن مفقودات لن تعود في هذا الزمن الأغبر..،،.

حدثتكم كثيراً عن ناقص هزيمات هذا.. وقلت لكم كم يحب الفوضى والشعر والعرب.. ولكنه يعجز الآن عن نظم بيت واحد من الشعر.. بل يعجز عن استئجار بيت من الشعر ولو بدو "خلو لسان".. لأن الإيجارات ارتفعت.. والتشطيب والتصليح على المستأجر..،،.

وبلا لف ودوران.. هو يحمل غربته ويمضي باحثاً عن أهله في أهله.. باحثاً عن العسل وسط العسل.. بل.. باحثاً عن الحقيقة وسط أكوام الحقائق..،، وما زال يصرّ على أن "الشم" ليس من الحواس الخمس.. بل هو فكر قائم بذاته.. فمن امتلك الشم.. امتلك الطريق.. ومن امتلك الطريق.. وصل إلى الهدف..،، لذا أعيدوا لناقص هزيمات أنفه كي يعود المواطن العربي مواطناً يعرف كيف يميّز بين الروائح.. ليصل إلى رائحة وطنه التي سيأوي إليها مطمئنا إذا ما تكالبت عليه الروائح الغريبة..،،.

abo_watan@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع