أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح

فالنتاين مدهول

14-02-2010 09:38 PM

انفق العشاق في يوم الفنتاين ما يقارب مليون دينار بحسب الإعلام ووسائله المتعددة،مليون دينار أي ألف ألف.
إن مجرد التفكير في الألف دينار يجعل من المواطن الأردني البسيط في حالة تضارب في المشاعر ما بين ألف له أو ألف عليه.
مواطن يصاب بالرعب كلما اقتربت فاتورة الكهرباء أو اقترب وقت سدادها وأخر يصاب بالرعب اذا نفذ الورد الأحمر من السوق قبل أن يشتري وردة بخمسة دنانير.
وردة حمراء لو ابتسم الحظ لها ستبقى نضرة لمدة اسبوع على أكثر تقدير. وتذهب إما الى القمامة أو يتم نسيانها في دفتر ما.
الوردة ثمنها 5 دنانير، وعامل من الجنوب يستيقظ في الساعة السادسة صباحا ليذهب الى عمله في اصلاح الشوارع ويتم نقله في القلابات وبصورة غير انسانية الى مكان عمله.
ثم يبقى في الشارع العام يتعرض للزفتة الحارة وللغبار صيفا والمطر البارد شتاءا واجرة عمله طوال النهار 5 دنانير بنفس ثمن وردة العشاق.
أنا لست ضد أن يتهادى المتحابون ولكن ضد البطر العام، ضد الهجمة الفلتينية الشرسة على محلات الورود والشوكولاته والدباديب البيضاء الغبية.
جاءت فاتورة الكهرباء تزف بشرى بند جديد وهو فرق اسعار الوقود والوضع الاقتصادي مدهول على عينه لكن لا اعرف هل الوضع الاقتصادي فعلا مدهول على عينه...لا أعتقد فمليون دينار في يوم واحد على هدايا عيد الحب تقول اننا أمام خيارين لاثالث لهما أن الوضع الأقتصادي عال العال أو أن حالة من البطر تفشت عند الناس العال.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع