أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ملحس: كل الاجراءات التي تم اتخاذها كانت “فيشينك” لماذا تحدث القصر الملكي عن «برامج وليس أسماء»؟ «خاتمة الأحزاب» بدلاً من «الأحزان» تشغل الأردنيين المتقدمون لوظيفة وكيل قضايا الدولة يستنكرون مخالفة الحكومة نظام التعيين التربية: استخدام المدارس كمراكز إيواء اذا دعت الحاجة مراكز يتوافر فيها مطعوم كورونا الأربعاء – أسماء بلعاوي: الموجة الحالية بيئة خصبة لإنتاج متحور مدمج “زاد الاردن” تنشر التقويم الدراسي الجديد للفصل الثاني (وثائق) الحوارات عن المنخفض : وكأننا ندخل في حالة حرب التنمية الاجتماعية : صفحة مزورة باسم الوزارة تنشر معلومات مزورة وغير صحيحة وزير الصحة: إصابات كورونا المسجلة في اليومين الماضيين كانت متوقعة بالأسماء .. جامعات أردنية تعلق دوامها الأربعاء بسبب الظروف الجوية السائدة العمل الإسلامي يعلق مشاركته في الانتخابات المقبلة الخدمة المدنية يؤجل عقد مقابلات شخصية الحكومة: بلاغ الدوام موجه للمؤسسات العامة فقط حمل مشترك .. إجراء عملية نادرة في الأردن الأشغال تجهز 350 آلية للتعامل مع المنخفض ضبط مواطن حاصل على اعفاء طبي ويمتلك ملايين الدنانير إجراءات جديدة .. منع الزيارات في المستشفيات الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر خلال المنخفض حجاوي يتوقع أن يبلغ الأردن ذروة موجة كورونا في 15 شباط
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية فتـيـــات أدمـــن الكحـــول

فتـيـــات أدمـــن الكحـــول

14-02-2010 10:48 AM

زاد الاردن الاخباري -

لم تتوقع وصاف (42) عاما أن تدمن المشروبات الكحولية منذ إن جربتها أول مرة من باب الاكتشاف. ورفضت  إعطاء تفاصيل أخرى عن حياتها  خشية الفضيحة ووصمها بأنها  مدمنة كحول  واكتفت بالقول إن أول  جرعة من الخمر  أدت بها إلى الادمان   وأكدت أنها دخلت ببرنامج للعلاج  من الإدمان لدى القطاع  الخاص ولكن  بسرية تامة واعترفت بأنها انفصلت عن زوجها وتخلت لزوجها عن طفلها  الوحيد .


اما  سعد (31) عاما  جامعي وموظف في بلدية فقد أدمن  على المشروبات  الحكولية عن طريق صديق وصار يشرب كل يوم أكثر من ثلاث زجاجات ومن  المشروبات شديدة التركيز.


وقال خسرت وظيفتي ومكانتي الاجتماعية وأيضا خسرت احترام  أهلي وأصدقائي وحتى أبناء حارتي وأخيرا طلقت زوجتي وتشرد أطفالي بسبب  الخمر الذي لا زلت لم أتخلص منه .  

 
ووفق  مدير المركز الوطني لعلاج المدمنين  الدكتور جمال العناني إن  الإدمان بشكل عام  مرض مزمن  يجب علاجه  قبل إن يستفحل .
وقال العناني في تصريحات سابقة إن المركز عالج  خلال (9) سنوات زهاء  (3) آلاف حالة  ادخل منهم للمركز نحو (1900) حالة وراجع العيادات باقي الحالات.
وحول تصنيف المتعاطين اكد العناني  ان غالبيتهم تقع في خانة  ادمان» المشروبات الكحولية وعددهم يفوق (800)    يليهم مدمنو الحبوب  المخدرة ثم الهيروين وشم المواد الطيارة وقال إن الإدمان على الكحوليات  يأتي بالمرتبة الأولى  بالنسبة إلى المتعاطيات من الإناث .


وأكد إن المركز استقبل زهاء  (55) أنثى مدمنة وقال إن أعلى نسبة إدمان  على المشروبات الكحولية يليها  الهيروين والحبوب المهدئة ثم شم المواد  الطيارة .
وقدر العناني عدد الفتيات المدمنات  على المواد المخدرة أعلى من  المسجل رسميا بسبب إخفاء الأهل للمدمنين الذين لديهم خشية من الوصمة  الاجتماعية التي تصيب  الشخص المدمن سواء كان شابا  أو بنتا .


وأكد العناني  إن الإدمان يمكن إن يحدث بدءا من الجرعة الأولى وأوضح  إن نسبة الانتكاسة وعودة المريض إلى التعاطي مرة ثانية تصل إلى 90%  وعالميا تصل نسبة الشفاء من الإدمان 15% فقط  وفي الأردن تجاوزنا  هذه النسبة وأوصلناها إلى 22% .

وقال  إن المدمنين  من كافة الطبقات الاجتماعية ومن كافة الثقافات وان  غالبيتهم في الفئة العمرية من (18 - 45) عاما وأكد  عدم وجود أطفال  مدمنين يتعالجون بالمركز .


وترى الأخصائية الاجتماعية /  من الجمعية الأردنية للتأهيل النفسي  ميادة الشوا ان تناول المشروبات الروحية صار تقليدا او تقليعة   لفئة معينة  للهروب من الواقع العصيب الذي يعيشونه .
وقالت الشوا   إن تناول  المشروبات الروحية للأنثى يعتبر من المشكلات  الخطيرة التي يعاني منها أي مجتمع لانها تدمر هذا المجتمع وتدمر  الإنسان نفسيا واجتماعيا وجسديا .
وتطرقت الشوا إلى دراسة وقالت  إن الدراسات الاجتماعية  توصلت إلى إن  اكثر الأسباب التي تؤدي بالفرد لادمان المشروبات الروحية هي سهولة  الحصول على هذه المادة سواء من (الأسواق أو الدكاكين,  المولات  ,الفنادق والاستراحات.....الخ) وقالت  كلما توفرت المسكرات  في المجتمع  بشكل واسع ارتفعت نسبة تعاطيها.


وتؤكد الشوا إن  لرفاق السوء وخاصة (الشلل)  الجماعات دورا كبيرا ,فهي   كثيرا ما تدفع بعضها  إلى المشروبات الروحية بصورة جماعية ومن ثم  الادمان عليها  .   وقالت تلعب الضروف الاقتصادية والبطالة والفراغ  و مقولة (كل ممنوع  مرغوب) دورا في الإدمان وأيضا للمشاكل  الأسرية وضعف القيم والواعز   الديني وقلة التحلي بالأخلاق الحميدة  وعدم الشعور بالأمان والاطمئنان  اسبابا مهمة في الادمان.

وأكدت الشوا إن المدمن يحدث شرخا في اسرته و يمكن ان يصبح شخصا  عدوانيا على   زوجته وأبنائه ويمكن إن يجبر زوجته وأبناءه على اعمال  غير أخلاقية مخلة بالآداب  من اجل استمراره في التعاطي.

وكشفت المؤسسة العامة للغذاء والدواء مؤخرا عن وفاة (28) شابا خلال  عامين تناولوا مشروبات كحولية مغشوشة خلطت بمادة سامة أدت إلى وفاتهم  وجميعهم من الشباب .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع