أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق تعرفوا على موضوع خطبة الجمعة ليوم غد " النواب" يطالب الحكومة بالتحرك مع المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال في جنين
حتى سلميتنا لا اعتبار لها !!.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حتى سلميتنا لا اعتبار لها !!.

حتى سلميتنا لا اعتبار لها !!.

08-11-2022 08:09 AM

الازدواجية؛ والكيل بأكثر من مكيال، والانحياز للمصلحة الخاصة.. كلها مرادفات سياسية ربما أصبحت قديمة في خطاب عالم يتعرى من القيم، ولا تصف حالة ونظرة اوروبا وامريكا لقضايا العرب، وما زالت حكوماتهم تراقب بدقة اداء العرب على صعيد الديمقراطية وحقوق الانسان !.

قبل أسابيع استقالت ليز تراس، رئيسة الحكومة البريطانية، وكانت بداية توليها رئاسة الحكومة قد عبرت عن انحيازها لإسرائيل، بل وقالت بأنها (صهيونية وملتزمة بالصهيونية)، وقبلها وفي أكثر من مناسبة، عبر الرئيس الأمريكي بايدن عن صهيونيته، وكثيرون غيره، من السياسيين الأمريكان والأوروبيون، تغنوا بصهيونيتهم، وتفاخروا بانحيازهم للصهيونية، وبانتمائهم إليها، تماما كما يفعل أي سياسي عربي يتم اتهامه بالدكتاتورية، أو عدم التزامه بقوانين وشرعة حقوق الإنسان، حيث يستنكر هذا الاتهام، ويبادر بالقول (نحن ديمقراطيون)، ويبدو ان الديمقراطية أصبحت هي الرداء الذي يداري به الديكتاتوريون سوءاتهم، بينما (الصهيونية) تدرأ سوءات العنصريين، المنحازين للمتجاوزين على القوانين الدولية وحقوق الناس والشعوب، وليس فقط المتجاوزين على حق الإنسان «الفرد» وحرياته، فالمسؤول الاوروبي والأمريكي يلوذ بالصهيونية ليكسب ودّ الجماهير ويفوز بالانتخابات، ويضمن طول عمر في موقع المسؤولية..

روسيا «العظمى»؛ تجيد استخدام تعرية الديمقراطية الغربية، وتتقصى كشف ازدواجية نظرتهم وانحيازهم للجرائم بحق الشعوب المستضعفة «المسالمة»، بل وتقود حملة توعوية ضد ما تسميه «جرائم امريكا واوروبا» حول العالم..

وقد نشرت السفارة الروسية في باريس، كاريكاتيرا على صفحتها، على تويتر، تظهر فيه امرأة مريضة مستلقية على طاولة عمليات جراحية تمثل «أوروبا»، وفي الرسم طبيبان يرتديان زيا كتب على أحدهما « إمبراطورية الأكاذيب « ويمثل أميركا ، والآخر « الرايخ الأوروبي « ويمثل الاتحاد الاوروبي.

حيث يحقن الطبيبان المريضة بحقن «خبيثة» كتب عليها: ( الروسوفوبيا، النازية الجديدة، العقوبات، ثقافة الإلغاء، وكوفيد-19).. فخرج الرئيس الفرنسي ماكرون على الملأ غاضباً، وأدلى بتصريح لوكالة فرانس برس، قال فيه: «إن نشر هذا الكاريكاتير أمر غير مقبول أبداً» ! لترد الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على صفحتها :

(هل أنت جاد ..؟! ألستم أنتم في فرنسا، من كان يعلمنا أن أي رسوم كاريكاتورية هي أمر طبيعي ..؟ حتى تلك الرسوم الفظيعة التي نشرتها «شارلي إبدو» ضد الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-، ..؟! لقد قررنا اتباع نصيحتكم و استخدام الكاريكاتير الذي تعتبرونه دليلاً على حرية التعبير ، و الآن لا يعجبكم هذا .. ! لا لا لا أنت تمزح بالتأكيد).

اعتقد بأن لا أحد يمزح سوى نحن العرب، او هكذا نفهم ما يجري بحقنا في فلسطين ولبنان واليمن وليبيا وسوريا والعراق ..الخ أقطار الوطن العربي الممزق، الذي يتلقى كل انواع الحقن الخبيثة، بالمناسبة لم يحتوِ الرسم الكاريكاتوري الروسي على حقنة أكثر خبثا اسمها «الصهيونية».








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع