أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: "نريد أن تكون العقبة مقصدا للعيش" نتنياهو: لا ننوي التصعيد الرئيس الإسرائيلي: النظام الإيراني متطرف بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية كندا تعين مستشارة لمكافحة الإسلاموفوبيا ترامب: صراع أوكرانيا يمكن تسويته في 24 ساعة حماس: سنبقى درع الشعب وسيفه القسام: دفاعاتنا الجوية تتصدى للطيران الإسرائيلي البدء بتنفيذ المدينة الاقتصادية مع العراق العام المقبل بدء العمل بتحويلات طريق المطار البترا .. توقعات بمليونية سياحية أول رد- المقاومة بغزة تطلق رشقة صواريخ باتجاه مستوطنات الغلاف المصري : توقيت زيارة نتنياهو واعقبها بالاعتداء على جنين "خطوة خبيثة " اعلام عبري: "نتنياهو أبلغ بن غفير بأن إسرائيل على حافة برميل متفجرات" تطورات عودة تيك توك في الأردن تكميلية التوجيهي .. انتهاء تصحيح 9 مباحث الأوقاف: لا تمديد لفترة التسجيل للحج بالفيديو والصور .. العناية الالهية وتواجد كوادر كهرباء اربد تنقذ عائلة من موت محقق تعرفوا على موضوع خطبة الجمعة ليوم غد " النواب" يطالب الحكومة بالتحرك مع المجتمع الدولي لوقف جرائم الاحتلال في جنين
المطلوب من القادة العرب في قمة الجزائر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المطلوب من القادة العرب في قمة الجزائر

المطلوب من القادة العرب في قمة الجزائر

27-10-2022 07:33 AM

يعيش العالم اليوم في حالة ضبابية من الناحية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية , لم نشهد لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية ,حيث تغيرت المفاهيم والمصطلحات الدارجة , فلم يبق هناك ما يسمى بالعولمة أو للقطب الواحد أو الإقتصاد الضعيف مع القوة العسكرية , فيجب أن يقترنان بعلاقة طردية, لأن شعار المرحلة المقبلة هو "الإقتصاد الأقوى سيتسيد العالم", فالإقتصاد الأقوى للدولة يزداد قوة بدخولها بتحالفات إقتصادية جديدة وهذا ما رأيناه في قمة شنغهاي مؤخراً عندما إجتمع أكثر من نصف سكان العالم لإيصال رسالة للعالم أن القطب الواحد قد إنتهى, وقبلها قمة بريكس ,إضافة إلى تأثر العالم من تبعات جائحة كورونا ومن التعقيدات في سلاسل الإمداد ,والحرب الروسيةالأوكرانية التي رفعت أسعار السلع والطاقة وفرضت تحديات جديدة على العالم والتضخم الغير مسيطر عليه والذي قد يوقع العالم في ركود تضخمي وكساد في الأعوام القادمة.
إن جميع المتغيرات والظروف السابقة ستخلق تحدياً كبيراً أمام الرؤوساء العرب في قمتهم المقبلة في الجزائر, فقبل البدء بمناقشة المتغيرات العالمية يجب حل جميع القضايا الداخلية ضمن الإطار العربي الموحد حتى لا تختلط الأوراق وتصبح أكثر تعقيداً,وبنفس الوقت العمل على القضايا والمتغيرات الدولية .
بلغ عدد سكان الوطن العربي لعام 2021 والبالغ 438 مليون نسمة, بمساحة 13.5 مليون كيلومتر مربع وبموقع جيوسياسي متوسط للعالم وتمر منه التجارة العالمية التي تُقدر ب25%, وينتج 45% من بترول العالم و40% من الغاز, نلاحظ أن جميع المتغييرات العالمية السابقة وحلولها بيد العرب, ما نحتاج اليه هو ترتيب الأوراق بالطريقة الصحيحة, والبدء بترتيب البيت الداخلي للخروج إلى العالم بقوة إقتصادية يُحسب لها ألف حساب.
لذلك أقترح أن تُرتب الخطوات حسب أهميتها:
1) القضية الفلسطينية , حيث حان الأوان وأصبحت الفرصة مواتية لوضع ملفها على طاولة الإجتماع وإعتبارها محور أساسي بإطلاق جهد دولي جدي وفاعل بضمانات أمريكية وأوروبية وروسية وصينية , لإيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين , الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 , وعاصمتها القدس الشرقية , وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية,لأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل خياراً إستراتيجياً عربياً,وضرورة لتحقيق الأمن والإستقرار الإقليميين والدوليين,وإستخدام ورقتي النفط والغاز للضغط على العالم لحلها.
2) معالجة جميع القضايا الداخلية للدول العربية والمصالحة ضمن الإطار العربي الموحد , وذلك بتشكيل لجنة من الخبراء السياسيين والإقتصاديين ضمن إطار زمني مُحدد لحل هذه القضايا.
3) وضع إستراتيجيات عربية للمرحلة المقبلة في ظل التقدم التكنولوجي والعالم الإفتراضي والمتغيرات السابقة من حروب وتوترات وإنتشار للجوائح والآفات لتأمين ما يلي:
- الأمن الغذائي العربي.
-الأمن المائي العربي.
-أمن الطاقة العربي.
- الأمن العربي ضد الإرهاب والتطرف ومكافحة المخدرات والهجمات السيبرانية.
- تفعيل التكامل العربي التجاري والصناعي .
- تسهيل إجراءات العبور والتنقل داخل الوطن العربي.
- التفكير بصك عملة عربية موحدة ليتم إستخدامها في المعاملات النفطية والتجارية العالمية.
- تأسيس قوة دفاع عربية مشتركة لردع أي أطماع خارجية ولحل المشاكل الداخلية في الدول العربية عند الضرورة.
- العودة الآمنة للاجئين لأوطانهم.
- التغيرات المناخية ووضع الحلول الممكنة.
- توجيه الإستثمار داخل الوطن العربي من خلال الصناديق السيادية العربية.
- دعم الإبداع والتميزوالريادة لخلق جيل مبدع من الشباب قادر على الإبتكار.
- التقدم بطلب لحجز مقعد دائم بإسم الدول العربية في هيئة الأمم المتحدة.
- تأسيس صندوق عربي لتمويل المشاريع الأساسية في الوطن العربي التي تساعد على تحقيق الأمن الغذائي والمائي والطاقة.
- الإنفتاح على البلدان المجاورة والصديقة بما يضمن المصلحة العليا للوطن العربي.
- تشكيل لجان فنية متخصصة للعمل على هذه الإستراتيجيات وتنفيذها.
ومن هنا يبرز الدور الأردني في قمة الجزائر والمتمثل بالمشاركة الملكية الفاعلة لجلالة الملك , صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ,وبما يتمتع به من مصداقية عالمية ونظرة ثاقبة للمستقبل وعلاقات متوازنة مع كافة الدول في العالم وخصوصاً الدول العُظمى , سيكون جلالته وبمشاركة إخوانه العرب قادرين على حل جميع القضايا العربية العالقة إذا تم إتخاذ قرارعربي موحد يتم الإصرار عليه في المحافل الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ضمن الشرعية الدولية, وذلك لما يمتلكه العرب من ثقل عالمي ,أصبح الآن واضحاً أكثر من أي وقت مضى لسماع صوتهم وتلبية مطالبهم وحقوقهم.
أن جميع المقترحات السابقة وإن تحققت ستضع العالم العربي ضمن مصاف الدول العظمى , ومن الممكن أن يكون القطب الثالث في العالم , وستحقق الحلم المنشود الذي يحلم به كل عربي, فلا تبخلوا أيها القادة الأجلاء على شعوبكم . المهندس مهند عباس حدادين.
الخبير والمحلل الإستراتيجي في المجالات السياسية والأمنية والإقتصادية والتكنولوجية.
mhaddadin@jobkins.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع