أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إسرائيل ترد على قناة الجزيرة الفيصلي والوحدات يؤكدان ضرورة التركيز على نبذ خطاب الكراهية الملكة رانيا لأسود الأطلس: فرحتونا المغرب تكتب التاريخ بهزيمة إسبانيا وتتأهل لدور الثمانية روسيا وأوكرانيا تتبادلان 120 من أسرى الحرب “الضمان” تكشف عن أعداد المؤمّن عليهم والمتقاعدين الشريدة: الانتهاء من المدينة الجديدة في 2033 مدير الأمن العام يدعو إلى نشر الوعي البيئي والسياحي العبداللات: الحكومة رفعت مخصصات مجالس المحافظات للنقص الحاد في المحروقات .. عطلة رسمية في سوريا الأحد القادم والذي يليه السفير الأمريكي: ملتزمون بدعم النمو الاقتصادي للأردن 40 مليون يورو لدعم الاقتصاد الأخضر في الأردن اعتقال 18 مثليا بأوضاع منافية للحشمة بالكويت العرموطي للخصاونة: تنفقون على السيارات الحكومية كأننا بدولة نفطية تعديل أجور نقل البضائع ورفع سعر الشحن بدءا من الأربعاء أورنج الأردن راعي الاتصالات لملتقى المهندسين الشباب العرب 2022 التكسي الاصفر يلتحق بإضراب النقل غدا ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة خطة عمل قطاع السياحة رصد 12 حالة انتحال مهنة طبيب اسنان بالاردن بدء امتحانات الشامل النظرية الأربعاء
أمينة عوض تكتب: لحظة الفاجعة .. وصحوة ضمير صاحب القرار
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أمينة عوض تكتب: لحظة الفاجعة .. وصحوة ضمير...

أمينة عوض تكتب: لحظة الفاجعة .. وصحوة ضمير صاحب القرار

26-09-2022 10:34 AM

فاجعة اللوبيدة.. حادثة أسرت قلوب الاردنيين لقسوتها ومصابها الجلل.
14 ضحية لقوا حتفهم تحت انقاض عمارة متهالكة تغافل أصحابها صيانتها دون أن يأخذوا بعين اعتبارهم أن تلك الخطوة هي القشة التي قصمت ظهر البعير.
أرواح بريئة تقاسمت أجسادها أنقاض الحجارة في لحظة كانت صادمة على أسر جالسة برعاية ربها داخل بيوتها آمنة مطمئنة.
ردود الفعل الانسانية حيال الحادثة حاضرة وبقوة في مثل تلك الحوادث والكوارث لينطلق لسان حال الشارع الاردني باللوم على أصحاب الرقابة والمسؤولية في الدولة عن تغافل دورها وصحوتها حين"يقع الفاس بالراس" كما يقال.

لكن وللمناصفة فإن الـ 85 ساعة التي قضتها فرق البحث والانقاذ الدولي التي تتبع لمديرية الامن العام والدفاع المدني تحت الانقاض كانت شاهدة على كل المواقف التي أدمعت عيون الأردنيين واظهرت حجم التعب الذي بذل لينقذ الضحايا.

تلك الحادثة دقت ناقوس الخطر نحو ما يمكن أن تطاله استمرار الاهمال في البنى التحتية في الدولة، وعدم التنبه للكوارث وهم ما اوقعنا ويوقعنا في ما لا يحمد عقباه.

لا حل باسكات الرأي العام ولا جدوى من العلم بمكامن الخلل وتجاهلها لحين انتظار تعدّل مزاج مسؤول أو صحوة ضمير صاحب القرار.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع