أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
90 % من المتقاعدين العسكريين رواتبهم أقل من 500 دينار وفاة شاب أحرق نفسه بالزرقاء الملك وسلطان عُمان يتبادلان وسامين رفيعين كبار السن سيشكلون 15.8% من الاردنيين في 2050 4 قتلى بانهيار مبنى بغداد الملكة تشكر سلطان عُمان الأردن يرحب بالتقدم في ترسيم الحدود اللبنانية إصابة شرطي إسرائيلي بإطلاق نار قرب رام الله توضيح من المعونة للاردنيين المستفيدين المتأخرة رواتبهم لجنة للتَّدقيق في شهادات الأطباء الحاصلين على البورد الرُّوسي أكثر من 130 ألف معلم ومعلمة يعملون في الأردن الصقور يحذر الأردنيين: الأفاعي أشرس في الشتاء الأمانة: عطاءات تصريف المياه كلفت 1.7 مليون إرادة ملكية بقبول استقالة ارحيل الغرايبة ادوية تنتهي صلاحيتها في مستودعات حكومية! 41 استيضاحاً رقابيَّاً سُجِّلت في آب فريق للتحقيق بمخالفات (العقبة لإدارة المرافق) الأميرة سمية تعلن خطبة طارق ناصر جودة - صور الملك وسلطان عُمان يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين توجيه للبلديات بتقسيط الإلتزامات على المواطنين
تعالوا نستغرب !!

تعالوا نستغرب !!

15-08-2022 08:07 AM

أستغرب من الذين يكتبون أن السّياح الأسرائيليين يدسون في البتراء والمواقع الأثرية الأردنية، قطع عملة وحجارة وفخارا، عليها نقوش ورسومات عبرية، من أجل أن يثبتوا بعد 100 و 200 سنة، أن البترا يهودية، وكذلك هو جنوب الأردن والمواقع التي تم دس الآثار المزيفة فيها.

أتعجب، لأن معنى كتابات هؤلاء الغيورين على الوطن الأردني:

أولا: إن إسرائيل «قاعدة» وأنها ستظل رابضة على قلوبنا وعلى قلوب أحفاد أحفادنا وعلى أرضنا، بعد قرن أو قرنين وأكثر !!

ثانيا: افتراض أن إسرائيل تعتمد على الحق والقانون والبراهين التاريخية والآثارية، لا على القوة والعنف والمذابح، للتوسع وإغتصاب الأراضي الفلسطينية العربية.

ثالثا: هذه الكتابات تفترض أن الخدع الإسرائيلية ستنطلي على العلم والعلماء. إن بإمكان العلماء أن يفحصوا ويحددوا بدقة متناهية، تاريخ المكتشفات ومعرفة إن كانت مزيفة أو حقيقية، بواسطة الفحص بالأشعة السينية. والفحص بتقنية الكربون 14 المشع. والفحص بطريقة «البصمة المعلنة» التي اكتشفها العالم المصري الدكتور مصطفى عطية.

رابعا: تعوّد المتدينون اليهود أن يدسوا أوراقا بين حجارة حائط البراق يكتبون عليها خرافاتهم. واذا نظرت إلى قبورهم قرب الجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، سترى أنها مغطاة بحجارة في حجم حبة الدراق أو المشمش.

والحقيقة أن إسرائيل ليست قدرا. فكما انتهت نازية هتلر وفاشية موسوليني والوحشية البريطانية في الهند والهمجية الفرنسية في المغرب العربي وجنوب شرق آسيا. وكما تحررت الصين وفيتنام ولاوس وكمبوديا وجنوب افريقيا، ستتحرر فلسطين كل فلسطين، لا شك في ذلك ابدا.

وإن كانت إسرائيل ليست غاربة بعد بضع سنوات، فإنها ليست باقية ولا مقيمة على ظهرانينا إلى الأبد.

فلا مستقبل لدولة تقوم على القتل والتوسع والاغتصاب والتنكيل. فمن يعش بالسيف بالسيف يمت. وإن الغازي يستطيع أن يجزّ بالسيف الكثير من الرؤوس، لكنه لن يستطيع الجلوس على السيف عندما تكل يداه من التعب وترتوي ويترع حلقه من الدم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع