أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عمال بالقطاع العام يطالبون برفع علاوة غلاء المعيشة ما حظوظ المبادرة الأردنية لحل الأزمة في سوريا؟ يحضر عشيقته لمنزله ويقتل زوجته ثم يدعي انتحارها حراك في بورصة الأسماء بعد فض “استثنائية” البرلمان وتحديد موعد “العادية” بوتين: عملت سائق تاكسي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي جودة .. حسان .. المجالي :حراك في بورصة الأسماء بعد فض الاستثنائية الملك يهنئ ولي العهد السعودي بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء الحكومة: طرح التعاقد مع شركات التواصل الاجتماعي لا يمس الحريات بالأسماء .. احالة عدد من الاداريين والمعلمين على التقاعد المبكر في وزارة التربية والتعليم الحرارة الجمعة اعلى من معدلاتها إصابات في حادث على الطريق الصحراوي إصابتان بحريق أسطوانة غاز بمحل تجاري - فيديو الأردنيون يترقبون انخفاض كبير على اسعار البنزين الكوفحي: بلدية إربد ماضية بمشروعها التنموي الخصاونة: ندرس تزويد المدن الصناعية بالغاز المصري الحكومة ستحسم موقفها من التوقيت خلال اسبوعين إصابة شخص بسقوط سقف منزل بالمفرق الشبول: إذا انتهت الجائحة لا مبرر لتطبيق قانون الدفاع تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية (اسماء) أبو غزالة يدعو الشباب للتوجه الى الزراعة
افتراضات واعتراضات !!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام افتراضات واعتراضات !!

افتراضات واعتراضات !!

14-08-2022 06:55 AM

أوّل افتراض أن بالإمكان مراقبة الأبناء. لم يكن ذلك ممكنا، لا سابقا ولا الآن ولا لاحقا.

لا إمكانية لمراقبة الأبناء في هذا الفضاء الكوني السرمدي، ومع هذه الأجهزة الانسايكلوبيدية، التي ستتطور بلا حدود، المفتوحة على المعارف والثقافات وأيضا على رذائل وقباحات العالم.

ولنا العبرة في مآل مصعب، نجل المناضل الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة حماس.

نشأ مصعب في بيت دين وجهاد وخلق، ورغم ذلك جنّده الشاباك الإسرائيلي ضد أبيه وأمه وأمته، ثم ارتد عن دينه، وهاجر إلى أميركا ونشر سيرته وفضيحته في كتاب بعنوان «إبن حماس»، أصبح فيلما بعنوان «الأمير الأخضر».

وثمة افتراضات أخرى، تحيل إلى أن واضعي قانون الطفل ناقصو عروبة وقليلو دين !!

وافتراضات تذهب إلى أن التهييج والتهديد يمكن أن يكسرا ذراع المجتمع والدولة والنواب والأعيان والحكومة.

ولعلنا لا نتجاوز إن قلنا إن التهديد والوعيد، لا يستقيم مع الجهر بقبول الآخر، والرأي الآخر، والتعددية، والتنوع.

ثمة مبالغة هائلة، في الزعم أنّ في البلاد من يحاول نزع العروبة والإسلام من بلادنا، وثمة تهديد نقف أمامه طويلا، باقتلاع قلب وروح من يحاول نزعهما !!

ليست العروبة والإسلام في الأردن، ضِرساً دبَّ فيه التسوّسُ، ولا ثالولا استحق الاستئصال.

العروبة والإسلام في الأردن هما بطينا القلب الأردني.

كنا ضعافا محكومين تحت الاستعمار البريطاني، وها نحن أولاء، لم تغير بريطانيا، عروبتنا وديننا، ولم نصبح ملحدين ولا ماسونيين.

وضمت فرنسا الجزائرَ، زمنا زاد على 132 سنة، ولم تزدد الجزائر إلا عروبةً وإسلاماً.

وهكذا كان الحال مع مصر والعراق والسودان تحت الاستعمار البريطاني، وسورية ولبنان والمغرب وتونس تحت الاستعمار الفرنسي، وليبيا تحت الاستعمار الإيطالي.

وها هي فلسطين ترزح تحت الاحتلال الصهيوني منذ 75 سنة، ولا تني تزداد عروبةً وإسلاماً.

واليوم نحن أحرار، في أفياء الحكم الهاشمي، لا تغيير ولا تبديل أبدا عن عروبتنا وعن ديننا.

بالحوار لا بالنار، بالكلمات لا بالطلقات، تستقيم أمورنا، فالصوتُ الهادر العالي قرقعة وفرقعة، وهو لا يُؤثث موقفاً ولا يؤسس رأياً عاماً.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع