أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عمال بالقطاع العام يطالبون برفع علاوة غلاء المعيشة ما حظوظ المبادرة الأردنية لحل الأزمة في سوريا؟ يحضر عشيقته لمنزله ويقتل زوجته ثم يدعي انتحارها حراك في بورصة الأسماء بعد فض “استثنائية” البرلمان وتحديد موعد “العادية” بوتين: عملت سائق تاكسي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي جودة .. حسان .. المجالي :حراك في بورصة الأسماء بعد فض الاستثنائية الملك يهنئ ولي العهد السعودي بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء الحكومة: طرح التعاقد مع شركات التواصل الاجتماعي لا يمس الحريات بالأسماء .. احالة عدد من الاداريين والمعلمين على التقاعد المبكر في وزارة التربية والتعليم الحرارة الجمعة اعلى من معدلاتها إصابات في حادث على الطريق الصحراوي إصابتان بحريق أسطوانة غاز بمحل تجاري - فيديو الأردنيون يترقبون انخفاض كبير على اسعار البنزين الكوفحي: بلدية إربد ماضية بمشروعها التنموي الخصاونة: ندرس تزويد المدن الصناعية بالغاز المصري الحكومة ستحسم موقفها من التوقيت خلال اسبوعين إصابة شخص بسقوط سقف منزل بالمفرق الشبول: إذا انتهت الجائحة لا مبرر لتطبيق قانون الدفاع تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية (اسماء) أبو غزالة يدعو الشباب للتوجه الى الزراعة
العرب والصين

العرب والصين

14-08-2022 06:48 AM

لم أتفاجأ بتقرير استطلاع للرأي العام اجرته الباروميتير العربي، ويطرح سؤالا استراتجيا هاما.. ايهما اكثر شعبية في الاردن..

الصين ام امريكا ؟

وجاء في نتائج التقرير ان شعوب الدول العربية لديهم اراء ايجابية حول الصين اكثر من امريكا.

الصين اليوم لم تعد الصين ما قبل عقد وعقدين من الزمن، ولا الصين ما بعد الحرب العالمية الثانية.

من يزور الصين يتفاجأ بعظمة الدولة وقوة الاقتصاد والبناء والتحديث، وتتفاجأ بما تراه في عمق الحضارة الكونفوشستية .

الاسوار على الصين كانت كبيرة وعالية، وذلك الطراز المعماري الذي شيد لصد الغزاة والاعداء.

وكما يبدو ان الاحجية واللغز الصيني بدأ ينفك عالميا، والغرب كان في حيرة من امره في فهم الصين.

الصين عاشت عقودا في عزلة، وكان العالم في نظر الصينيين مقسوما الى قسمين : الصين والاخرون.

و حتى موسكو الحليف والصديق الشيوعي كانت العلاقة بين البلدين ايام ما يسمى الاتحاد السوفيتي محفوفة في التناقضات.

فكان ماوتسي تونغ مؤمنا بالخصوصية الصينية والتجربة الصينية على الصعيد الماركسي، وفيما الاتحاد السوفيتي عابر للهويات الوطنية « ويدعو الى الاممية الاشتراكية.

في التجربة الصينية، كان جوهر الثورة ثقافيا، والثقافة كانت توأم المحراث، وآمنت الثورة بان معاناة الصيني التاريخية والاضطهاد الطبقي لا

يمكن تخطيه الا بالزراعة.

الغرب الان اكتشف الصين، وخطر التنين الواثب، ولا تخلو ادبيات السياسية الغربية من تحذير وخوف من التنين الصيني.. وفي الخيالين السياسي والاقتصادي الغربي ، وما يتجاوز ازمة اوكرانيا وتداعيات ازمة الغداء و الطاقة في اوروبا ـ والبحث في الممكن الصيني في المعادلة الدولية الجديدة ليس تنجيما ولا ضربا في علوم الغيب بقدر ما هو تحصيل حاصل لمعادلة قوة دولية حقيقية.

ما ينسب حتى الان للاستراتجية الصينية بانها غاضمة.. وما بين الانفتاح والاكتفاء الاستراتجي، وبلد مليار ونصف تسعى الى تحقيق توازنات عدة، وفي مقدمتها ديمغرافية واجتماعية واقتصادية ، وما بين توازن ايدولوجيا لاقتصاد لم يعد محليا وذاتيا بقدر ما يقترب من ابتلاع العولمة ولكن بطبعة صينية.

و لست متفاجئا من نتائج تقرير البارومتير العربي، ورغم ان الشعوب العربية لا تعرف كثيرا عن الصين والتجربة الصينية.

فالصين دولة لم تغزُ يوما بلدا اخر، ولم تنتج حروبا، ولم يجبروا احدا على شراء بضاعتهم، ولم يصدروا ثقافتهم ونمط حياتهم عنوة وقسرا على شعوب العالم.. هم نتاج اجيال ناضلت وضحت بملايين الارواح والشهداء لاكثر من نصف قرن ليبنوا الصين العظيم .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع