أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التفاصيل الكاملة لمحاولة أردني قتل آخر في عين الباشا حملة أمنية بمناطق في البادية الوسطى لضبط اعتداءات على خطوط مياه وشبكات كهرباء الخلايلة: الأردن لم يسجل أي اعتداء على الوقف الإسلامي القطاع المالي والمصرفي يشكل 50‎ % من الاقتصاد الاردني مهم لمنتسبي ومتقاعدي الجيش والأجهزة الأمنية بالأردن الأردنيون يترقبون كسوفا قريبا للشمس بدء التسجيل للتوجيهي (الامتحان التكميلي) ترميم قدم فتاة بالخدمات الطبية الملكية الأردنية المغرب يعقد صفقة سلاح مع إسرائيل اتفاق اردني مصري على خطة للتعاون في مجال الثروات المعدنية والنفط والغاز البحرية الأردنية تحبط محاولة تهريب مخدرات مرة أخرى .. مودع لبناني يقتحم مصرفا ويحرر وديعته 1380 إصابة بكورونا خلال أسبوع في الاردن الأردنية تعلن نتائج الموازي الدفعة الثانية (رابط) توجه حكومي لإلغاء إصدار التقرير الأسبوعي لكورونا في الأردن السفير العُماني في الأردن يتوقع أن تسفر زيارة الملك إلى عُمان عن إنشاء شركات وصناديق استثمارية دعوى تنفيذية ضد شخصية رياضية أردنية إعلان حل جمعيات في الأردن - أسماء سلاح الجو الهندي يستنفر بسبب طائرة إيرانية اقتحام جديد للأقصى وعرقلة دخول المصلين عبر بواباته
الصفحة الرئيسية أردنيات كشف تفاصيل تاريخ تدريس الفلسفة بالأردن

كشف تفاصيل تاريخ تدريس الفلسفة بالأردن

كشف تفاصيل تاريخ تدريس الفلسفة بالأردن

13-08-2022 12:44 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات:

يدور جدل واسع منذ قرار لجنة الإنسانيات بمجلس التربية والتعليم حول موضوع الفلسفة وتسابق عديدون في نسبة الفضل إلى أنفسهم، كما تحدث كثيرون عن تاريخ. تدريس. الفلسفة وإلغائها! ويهمني أن أقدم شهادة شفوية. بصفتي معاصرًا لبدء تدريس الفلسفة في الستينات وتطوراتها حتى اللحظة.

١-إذا كان يجب علينا البحث عن صاحب قرار عودة الفلسفة فهو عزمي محافظة وحده لا رفيق له. بدأت الفكرة معه، ثم انطلقت منه! ولا يحق لأي أحد أن يدعي غير ذلك.

٢-أما عن تاريخ الفلسفة، فقد بدأت في الستينات وغالبًا بوزارة ذوقان الهنداوي، واستمرت حتى العام الدراسي ١٩٧٥|١٩٧٦. حيث قدم طلبة التوجيهي مادة الفلسفة للمرة االأخيرة، نعم كان الوزير ذوقان الهنداوي ،ولكن ربما كان القرار سابقًا لعهده!

وفي سنة١٩٩٢ كنت عضوًا في مجلس التربية، وكان الوزير ذوقان الهنداوي ، تمت إعادة مادة الفلسفة، وكُلِّف فريق لإعداد كتاب. تم إنجاز كتاب شديد التعقيد لسوء اختيار المؤلفين ، رفض المدرسون تدريسه.

كلفني ذوقان الهنداوي بتبسيط الكتاب شرط الاحتفاظ بأسماء المؤلفين السابقين غير أن هذا لم ينجح!

وبعد مغادرة ذوقان الهنداوي وزارة التربية، تحكم متنفذ أخاف بعض وزراء التربية ، تحكم بمجلس التربية ، وقال إنه سيؤلف الكتاب، وشكل لجنة تأليف ولجنة إشراف، تمنعني أمور كثيرة عن ذكر اسمه كرئيس فريق تأليف واسم من أشرف، لكن و على الطريقة الأردنية إياها وهذه المرة "سكر زيادة" فاقت المعقول.

قد لا تصدقونني لو أعلنت! المهم ،تم تأليف الكتاب بوحدتين في الفلسفة معاديتين لها وللعلم.

تغير اسم الكتاب من فلسفة إلى ثقافة عامة، بقي الكتاب حتى ٢٠١٦ ، طلاسم ورُقَيّات .ألغي الكتاب بعد نقد شديد نشرته للكتاب، ونشرت الصحف أن إلغاء الكتاب نتيجة ما تعرض له من نقد! بينما أعلنت الوزارة العتيدة أن إلغاء الكتاب. تم بسبب صعوبته! تخيلوا كتابًا من١٩٩٥ حتى ٢٠١٦ بقي مقررًا حتى اكتشفت الوزارة صعوبته، طبعًا

بتقديري أن إلغاء الكتاب جاء بقرارٍ عالٍ جدًا بعد أن قرأوا نقدي.

هذه قصة الفلسفة!

وأقول إن إعادة قرار تدريسها يأتي في ظروف صعبة! ليس لدينا معلمون مختصون ، وأخشى أن يكلف بتأليف الكتب مشابهون لمن دمروا الفلسفة سابقًا!

هنا مسؤولية صاحب قرار الإعادة!

فهل يُهدى إلى السبيل!

ولماذا لا؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع