أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأشغال المؤقتة 20 سنة لشخص قتل زوجته رميا بالرصاص الذهب عالمياً يستعيد أنفاسه مع تراجع الدولار ترامب يتوقع تصعيدا كبيرا وحربا 46 مليون دولار متطلبات تمويل اللاجئين للشتاء بالأردن إعلان توظيف صادر عن دائرة قاضي القضاة بعد "انهيار اللويبدة" .. ملف المباني الآيلة للسقوط تحت المجهر بالبلقاء خبراء: السياحة في المملكة تبدأ رحلة التعافي من كورونا فلسطين .. إضراب شامل يعم محافظة جنين الحكومة لم تحسم تثبيت التوقيت الشتوي بالأردن لا دعم لأصحاب التكاسي في العاصمة وترجيح إعفائهم من الترخيص السنوي إرادة ملكية سامية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة المعايطة: الجانب السوري لديه نوايا مسبقة بحرمان الأردن من حقوقه المائية العمل: تسجيل 102 قضية اتجار بالبشر بالنصف الاول من العام الحالي وزير التربية: سنأخذ بعين الإعتبار مصلحة الطلبة بقرار التوقيت مياهنا: صيانة (النياجرا) ممارسة مهمة! إرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في دورته العادية في 13 تشرين الثاني الأردن .. جريمة قتل بشعة بسبب 20 ديناراً اكتشاف تسرب رابع للغاز في خط أنابيب نورد ستريم ارتفاع أسعار الذهب في الأردن بيان مهم من الجيش الأردني لمواليد عام 2005
ما فيش مصاري

ما فيش مصاري

10-08-2022 06:33 AM

ذات يوم حلمتُ أن أصبح نائباً في البرلمان.. وتشجعتُ وشجعني الكثيرون لقراري وباركوا حلمي..وعند لحظة الحقيقة..اختفى الكثيرون الذين باركوا القرار والذين ناموا بجانبي وحلموا معي نفس الحلم..وقررت بعدها الدعس على حُلمي لأنه (ما فيش مصاري) تعمل للناس (كاسة) شاي مش تكاليف حملة انتخابية..!
بعدها انتقلت إلى حلم آخر..لا يوجد به تكاليف حملة انتخابية..أن أصبح وزيراً..لأن كل الذين صاروا وزراء مش أحسن مني..وانتظرتُ وانتظرتُ..لم يتصل أحد..وللحقيقة أكثر أنا لم أنتظر كثيراً..
بعدها حلمتُ بأن أصبح موظفاً كبيراً..ما خلّيت واسطة إلا وحطّيتها..لأنهم قالوا لي : البلد ماشية بالواسطات..ما أكذبهم..البلد مش ماشية بالواسطات..والدليل أنا..كل الواسطات عجزت عن أن تجعلني موظفاً براتب محترم..مع إنهم حكولي (.......) وفشل الحلم أيضاً لأنه (ما فيش معي مصاري)..!!
قررتُ بعدها أن أحلم بمشروع خاص يكبر وأكبر معه..وللأمانة الكل شجعني وفي بلادنا التشجيع والنفاق أمران بالمجان وليس عليهما ضرائب..احترتُ في خمسة مشاريع؛ هذا؛ لا هذا..بل هذا..وهكذا..ولم أنتبه أن المشروع بحاجة إلى مصاري كي يجيب مصاري..فالمصاري بحاجة لمصاري..ففشل المشروع قبل أن يبدأ لأنه (ما فيش معي مصاري)..
وتنطنطنت بين حلم وحلم..كلها لا تتحقق إلا بالمصاري والمصاري اللي مثل الرز..حتى وصلتُ إلى الحلم الأخير: أن أصبح بني آدم أو إنساناً..ولغاية هذه اللحظة ما زلتُ أقاتل دون هذا الحلم..ولم أتنازل عنه..رغم أنه بحاجة لمصاري ومصاري كثير؛ ولكنني ما زلتُ واقفاً أحمل جمري معي..! ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع