أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أوكرانيا ستطلب رسميا الانضمام إلى الناتو الجغبير: دراسة تزويد المدن الصناعية بالغاز المصري خطوة لتخفيض كلفة الإنتاج البكار يدعو الحكومة لتحرير أسعار المشتقات النفطية العثور على جثة أربعينية في جامعة اليرموك أمانة عمان تنفذ أعمال تعبيد وصيانة في 3 مواقع عشائر الشوام تعطي قبيلة بني حسن عطوة اعتراف تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين الاول صفر أول تعليق من واشنطن على ضم مناطق أوكرانية لروسيا عمومية تقاعد المهندسين تقر تعديلات على نظام الصندوق إصابة شخص بحريق شقة في عمان بايدن: عليكم الاستعداد للأعاصير بالتطعيم! من الدرّة إلى أبو عاقلة .. إعدامات أمام الكاميرا حكومة الخصاونة ترفع أسعار الديزل والكاز تخفيض أسعار البنزين بنوعيه 60 فلساً بالأردن التضخم في منطقة اليورو يسجل نسبة قياسية جديدة قدرها 10% في أيلول الكرملين: الهجوم على مناطق ستضمها موسكو سيعتبر هجوما على روسيا نفسها 1.2 مليون زائر للعقبة في أول 8 أشهر من العام الحالي ضبط كميات كبيرة من المشروبات الروحية داخل محل تجاري في الاغوار الشمالية صحيفة: عباس يقول إنه وبخ بلينكن! الفايز: تفكير جدي لإطالة فترة المواقع الأثرية مفتوحة
رَجلٌ بألف و ألفٌ بِخُف !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رَجلٌ بألف و ألفٌ بِخُف !!

رَجلٌ بألف و ألفٌ بِخُف !!

08-08-2022 03:36 AM

تمر اليوم الذكرى السابعة على رحيل نايف المعاني، ابن صحيفة الدستور، درة الاعلام المرئي والمسموع، صاحب الكلمة الوداعية» «قرّبت». وعبارة «إذا ظلّ في العمر بقية» !!
حظي الإعلاميُ المبدعُ العصامي نايف المعاني، بمتابعة واسعة من الرأي العام، تفوق أضعاف ما يحظى به، الفاجرون معارضو الظاهرة العابرة، ظاهرة الاسترخاء والتنظير والتعفير، حزب الكنبة.
حقق نايف المعاني، مكانة نايفة، في الفرقة الإعلامية الأردنية، بجَدّه وصدقه وانحيازه المطلق للناس، فقد كان فكّاكَ نَشب، وجابرَ عثرات الكرام والمعوزين، رغم مديونيته المرتفعة، والتزامه بسداد أقساط البنوك الشهرية الضاغطة الخانقة.
رحل نايف المعاني قبل 7 سنوات، وما زلنا وسنظل، نترحم على روحه الجميلة النبيلة، فقد بنى ذِكْرا فاتنا، وحقق «صيتا» مرموقا، في أوساط أبناء شعبنا، الذين يقدرون الشرفاء لا غير.
لم أسمع ولم تسمعوا طبعا، كلمة نابية، أو قولا فاحشا، أو تهديدا، أو ابتزازا، أو قذفا، من نايف المعاني، على امتداد مسيرته الإعلامية الطويلة، التي زادت على 45 عاما، أفتخِرُ أنها بدأت معي، في صحيفة صوت الشعب، مطلع ثمانينات القرن الفارط.
كنا نستمع بفرح إلى نايف المعاني، كل صباح، و هو يصدح و يغرد ويتجلى، ويأخذ أقصى الأبعاد على التلفزيون، يؤشر بوضوح، على مواطن الخلل والفساد والاستبداد والظلم، في بلادنا الجميلة.
ومِن متابعتي الصباحية، للخال اللامع المحبوب، نايف المعاني، الذي كان يفرد مساحة تمتد ساعتين يوميا، للتفريج عن كُرَبِ المظلومين وأصحاب الحقوق والمحتاجين، لمست كم كان يسهم في تحقيق الكثير من المطالب، ويحل الكثير من المشكلات للأيتام والأرامل والمرضى والمهمشين، فحقق حجم انتشار وجماهيرية كبيرة، بفعل قدراته وتمكنه من حرفته، وسرعة رد فعله، وبداهته، ومعرفة العشائر في كل المحافظات.
نايف المعاني- أبو الشهم «ابن الأجهزة»، كان من أشد ناقدي المسؤولين، كبارهم دون صغارهم، وكان سوطا على ظهور المسؤولين، الذين لا يقيمون وزنا للمواطن، ولا يحفلونه.
نايف المعاني، نموذج على قول:
«فكَمْ رجلٍ يُعَدّ بألفِ رجل،
و كم ألفٍ تمُرّ بلا عِدادِ».
7 سنوات ويزداد الحضور يا خال.
يرحمك الله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع