أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عمال بالقطاع العام يطالبون برفع علاوة غلاء المعيشة ما حظوظ المبادرة الأردنية لحل الأزمة في سوريا؟ يحضر عشيقته لمنزله ويقتل زوجته ثم يدعي انتحارها حراك في بورصة الأسماء بعد فض “استثنائية” البرلمان وتحديد موعد “العادية” بوتين: عملت سائق تاكسي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي جودة .. حسان .. المجالي :حراك في بورصة الأسماء بعد فض الاستثنائية الملك يهنئ ولي العهد السعودي بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء الحكومة: طرح التعاقد مع شركات التواصل الاجتماعي لا يمس الحريات بالأسماء .. احالة عدد من الاداريين والمعلمين على التقاعد المبكر في وزارة التربية والتعليم الحرارة الجمعة اعلى من معدلاتها إصابات في حادث على الطريق الصحراوي إصابتان بحريق أسطوانة غاز بمحل تجاري - فيديو الأردنيون يترقبون انخفاض كبير على اسعار البنزين الكوفحي: بلدية إربد ماضية بمشروعها التنموي الخصاونة: ندرس تزويد المدن الصناعية بالغاز المصري الحكومة ستحسم موقفها من التوقيت خلال اسبوعين إصابة شخص بسقوط سقف منزل بالمفرق الشبول: إذا انتهت الجائحة لا مبرر لتطبيق قانون الدفاع تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية (اسماء) أبو غزالة يدعو الشباب للتوجه الى الزراعة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة د. وليد المعاني يكتب: هل فقدت المدرسة دورها...

د. وليد المعاني يكتب: هل فقدت المدرسة دورها التربوي بعد فقدها لدورها التعليمي؟؟

د. وليد المعاني يكتب: هل فقدت المدرسة دورها التربوي بعد فقدها لدورها التعليمي؟؟

07-08-2022 10:47 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق، الأستاذ الدكتور وليد المعاني - يدور جدل وحوار كبيرين في الشقيقة جمهورية مصر العربية بعد ان قالت الطالبة الحاصلة على المركز الأول في الثانوية العامة الفرع العلمي انها لم تكن تذهب للمدرسة هي وزملائها، فالمدرسة حسب رأيها مضيعة للوقت وتشتيت للفكر وان تعليمها تم في المراكز التعليمية الخصوصية وقد تم هذا القول على شاشة تلفزيون سي بي سي حسب ما يقولون.

لا يذهب الطلبة للمدارس ولا يذهب المعلمون لمدارسهم بل لمراكزهم الخاصة وتبقي المدرسة فارغة الا من مديرها.

ويستشهد المتحاورون بلقاء للمذيعة التلفزيونية المشهورة منى الشاذلي التي وقبل عشر سنوات استضافت العشرة الأوائل وسألتهم هل يذهب احد منكم للمدرسة وكانت اجابة الجميع بالنفي.

ان الاستنتاج الوحيد ان المراكز الخصوصية تحقق للطلبة مالا تحققه المدارس وهو الحصول على العلامة العالية المؤهلة لدخول كلية الطب او الأسنان او الهندسة. والظاهر ان الدروس الخصوصية اصبحت تزحف للصفوف الدنيا ولم تعد حكرا على الثانوية العامة.

لن أتحدث عن الإدارة والحضور والغياب وكيف تبقى المدارس فارغة حسب ما يقول المتناقشون فهي أمور بدهية تعني انفراط عقد الرقابة والمساءلة.

لم نصل في الاردن لهذه المرحلة والتي بدأت في التسعينيات من القرن الماضي بمركز واحد، ولكن الطلبة يذهبون للمراكز المنتشرة بكثرة ويشرف عليها معلمون سابقون او حاليون ويعلمون فيها ما يعلمونه في مدارسهم، ولابد ان تكون الطريقة مختلفة والتركيز مختلفا والا لماذا يذهب الطلبة اليهم ويدفعون اثمانا مرتفعة للحصة لولا تأكدهم من ان التعليم مختلف وينير لهم طريق الاجابة وبالتالي الحصول على العلامة المرتفعة.

علينا الانتباه، والتركيز على تأهيل المعلمين بصورة ناجعة، ووضع المناهج الخلاقة الحديثة وتطوير البنى التحتية في المدارس. علينا التأكيد على العدالة في تساوي ما يتلقاه الطلبة اينما كانوا من تعليم، فعدم العدالة تعني ان المنتج غير متساو وبالتالي فإن النظام التعليمي يعمل لمصلحة الطالب في المدينة الكبري وفي المدرسة الأكبر والأهم. ويعمل كذلك لمصلحة من يستطيع تحمل كلفة هذا النوع من التعليم.

قد تكون العلامة التي يسعى لها الناس لتدخلهم للجامعة بحاجة لدفنها والاستعاضة عنها بنظام قبول يعتمد النجاح في المواضيع بمستويين، وان القبول في تخصص يحتاج لعدد من المواضيع لا علاقة له بالعلامة التي يجب أن تختفي للأبد. وان تختفي مكاتب تنسيق القبول الموحد للأبد مع وضع الضمانات الشديدة لمنع التجاوزات والمحاباة في عمليات القبول الموضعي في الجامعات كما يحصل في كل الدنيا.

يجب ان يصاحب ذلك رقابة صارمة على المدارس، وتنظيم المراكز بهدف اغلاقها بعد تحقيق هدف التطوير المنشود للعملية التعليمية.

** الكاتب أستاذ شرف في الجامعة الأردنية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع