أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أصحاب الأقلام الملوثة

أصحاب الأقلام الملوثة

28-07-2011 03:07 AM

أصحاب الأقلام الملوثة

تارة نسمع خبر من هنا وتارة أخرى نرى أحداث رأْي العين عن طريق وسائل عدة منها الاتصالات والشاشة بنوعيها (التلفاز والحاسوب) والإذاعات والفضائيات المختلفة المنابع والأصول, والصحف بشقيها الورقي والالكتروني ولكن هل تم التحقق من تلك المنابع وتوجهها والهدف من نشرها؟ .

وبما أن تلك الاختراعات تلفت الانتباه بقوة وتثير الإعجاب من سرعة التطور العلمي والتكنولوجي إلا انه وعلى النقيض من هذا الذي يثير الحفيظة هو سوء الاستخدام لتلك الوسائل فالأساس من تلك الاختراعات هو تحويل العالم إلى بيت واحد يتعارف أفراده فيما بينهم ويتآلفوا ضمن منظومة الأخلاق والعُرْف والأصول وتلك من سنن الله في خلقه, قال تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " (13)سورة الحجرات, لا محاولة عكس ما هو مفترض منه أن يكون وتقسيم البيت الواحد إلى عوالم متنافرة متنازعة فيما بينها , تعتمد على ثقافة الضجيج العاملة وفق أجندات محددة تريد التمزيق لا ثقافة البناء والصلاح والإصلاح والتطهير الحقيقي وصولا للسيادة, تلك هي إذا وسائل الإعلام التي ترنو إلى الإثارة لا الإنارة وتلك هي المصيبة الكبرى , فكم منا مغرر به , وكم منا مغيب في عالم لا يمت بالعالم الحقيقي بصلة وكم منا يسمع الخبر ويقول "اللهم نفسي وما بعدي الطوفان" ! والأدهى من هذا كم من أجيال قادمة ستكون مُضللة بأخبار كاذبة مزيفة لتاريخ عريق عُرِفَ يوما بتاريخ عربي وإسلامي لا يُؤخذ منه إلا القشور لزرع الخنوع والذلة في النفوس لتنكيس الرؤوس والوجوه مسودة كوننا عرب ومسلمون إرهابيون.

الحرية نعمة منحها الخالق لعباده منذ الولادة " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"
العبارة الخالدة في التاريخ للفاروق العادل عمر بن الخطاب الذي تخَرّج من مدرسة النبوة وقد تعَلّم معنى العدل والحرية والقيم الإنسانية السامية لا ما تزرعه وسائل الإعلام الهادمة المُغْرضة التي تدعو للاستعباد والخضوع لزرع البلبلة والفتن لزيادة أرباحها والتي حَوّلت تلك الحرية إلى فوضى وزعزعة امن واستقرار وإعادة الشعوب إلى العصور المظلمة وحُكْم الغاب عِوضا عن التنوير لمعرفة الحقائق والحث على السجود في الطين لحمد الله على ما تفضل به علينا من نعمة الحرية والأمان.

دعوات التقسيم التي شهدناها في بلداننا العربية والمسلمة(السودان ,لبنان , العراق ,اليمن, سوريا ومصر) وغيرها فيما سيكون مستقبلا ما هي إلا نتاج مخطط جهنمي موبوء جميعنا يعلم واضعه والهدف منه التحكم بالاقتصاد العالمي ومنطقتنا العربية والإسلامية جزء من هذا المخطط عن طريق طمس الحق بباطل ونشر اللاوعي والتجهيل والتلقين فالذراع التي تنفث سمومها إلينا هي الإعلام المُضَلل للحقائق والمُظَلل بعباءة بعض الأنظمة وذاك المخطط .

السعيد من وُعِظ بغيره وان أردنا النصرة لأنفسنا فلننصر الله وامتنا العربية المسلمة فأعضاء الجسد الواحد باتت في حكم التقسيم والتشرذم , والوطنية التي نرجوها هي حب الأوطان من خلال ديننا لا لعصبية أو قومية أو غيرها من مسميات العصر , ولنحارب تلك الجهات الإعلامية الدخيلة بالعلم والثقافة المُوَثّقة المصدر ومعرفة أخطاء من وقعوا ومحاولة الإصلاح للوصول لصلاح النفوس .

فيا أصحاب الأقلام الملوثة ويا من تنفثون سموم السلبية واللامبالاة ويا من تدعون بالقول دون الفعل انفضوا عنكم التباطؤ والتواطؤ واعلموا أن السحر يوما سينقلب على الساحر ولن يكون له سوى الخزي والعار والأجدر له أن يدفن نفسه في التراب لان التاريخ لا يرحم ورب العزة يمهل ولا يُهْمِل , ويا من لديه روح القتال والمثابرة بالقلم أو غيره عليكم بالحقائق فتلك هي القاطرة التي تجذب المجتمعات إما إلى الخير أو إلى الدمار.

Enass_natour@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع