أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
انتشال جثة شاب من داخل بركة بالأغوار خدمة لتسجيل المحركات وطباعة الشهادات الجمركية إلكترونيا وفد خليلي معجب بالباص الاردني السريع الكوفحي يعلن طي خلاف بين عضو مجلس بلدي ومدير منطقة بالصور .. هذه ليست تورا بورا بل العقبة ! تحويل مستحقات نحو 100 عامل مصري غادروا الأردن اتفاقية تُمهد لإدخال خدمات الجيل الخامس للأردن تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء ضبط حدث يقود مركبة نقل مادة T1 النفطية ما أسباب سهولة وصول الاحتلال للمقاومين بالضفة؟ الحل بسحب مشروع قانون المجلس الطبي مهم من التعليم العالي لطلبة التوجيهي نسبة المصادر المحلية بتوليد كهرباء الأردن 28% الفاو: تجربة الأردن بالصمود في وجه أزمة الغذاء تُدّرس انخفاض أسعار الذهب في الأردن جلسات نيابية حول معايير العمل الدولية بالبحر الميت ضبط (بكم) يحمل 21 شخصا محكمة أردنية تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم - أسماء 100 ألف مريض زاروا الأردن للسياحة العلاجية بـ 2022 آخر مستجدات الحالة الجوية اليوم الأربعاء
التوجيهي والإعلام حين يشتهي الإثارة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التوجيهي والإعلام حين يشتهي الإثارة

التوجيهي والإعلام حين يشتهي الإثارة

03-07-2022 04:27 AM

أن تنصب الكاميرات والميكروفونات أمام المدارس التي يؤدي بها طلبة الثانوية امتحانهم العام، وأن تكون الغاية المتوقعة من ذلك الوصول إلى ملاحظات من الطلبة في العمق عن الامتحان، فذلك سقوط اعلامي كبير، فما يقوم به بعض المراسلين للمواقع والفضائيات بانتظار الطلبة ومداهمتهم بالأسئلة بعد الامتحان عن الامتحان هو نوع من الإثارة فقط، ولا يشكل مادة اعلامية موثوقة، لأن كل طالب يجيب حسب مستواه الذي قدم به.

لا يمكن لطالب خرج من ضغط كبير عليه جراء الدراسة والخضوع للوقت داخل قاعة الاختبار أن يقدم للإعلام وجهة نظر موضوعية، وليس منتظرا منه أصلا أن يقدم وجهة نظره في تلك الحالة.

ما يحدث من انتظار مدفوع بإثارة الأسئلة المحيرة أحياناً والاجابات الأكثر حيرة، يكشف عن مستوى متدن لقواعد المهنة الإعلامية، ويفسر الكثير من أسباب تراجع المجتمع وتوتره، واسهاماً من الإعلام غير المهني بخلق أزمات للمجتمع.

تقييم امتحان الثانوية العامة يكون من قبل مختصين، من اهل القياس والتقويم وعلماء الاختبارات، وهي اختبارات تقيس الفروقات لدى الطلاب وتسفر عن نتيجة علمية من المفترض أنها تكون عادلة، وهذا لا ينفي عدم وجوه أخطاء مطلقا.

لا يوجد طلبة يضعون اسئلتهم لكي يتخرجوا من أي امتحان في العالم، وما نريده نحن في الأردن يبدو أنه يقترب من ذلك الخيار الذي تسهم موجه عارمة من الغضب والتشكيك والإعلام غير المهني.

لكن على الإعلام المهني واجب النقد والتقييم الموضوعي، وطرح مسألة الثانوية العامة كمسألة وطنية باتت مؤرقة، وكل الحلول لها او التخفيف منها لم تؤدِ إلى تخفيف الرهاب الاجتماعي منها.

في الختام، السؤال لأي طالب عن مستوى الامتحان مشروع، لكن إجابة إي طالب ستكون عن مستوى دراسته التي درسها للامتحان! والحديث عن أسئلة من خارج المنهاج أمر يصعب تصوره فلدى وزارة التربية خبرات متراكمة وبنك أسئلة كبير جداً وخبراء أصحاب قدرة وكفاءة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع