أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاردن : درجات الحرارة ترتفع الاثنين التربية تجري تنقلات داخلية للمعلمين في المحافظات -اسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء التحقيق بأكبر عملية غسيل أموال بالأردن الأردن في حالة «ريجيم سياسي»: «بلا أعداء لكن بدون أصدقاء»… معادلة تقلق النخب وما تبقى من «صالونات» عقوبة قصوى لشخص تحرّش بطفلة مرتين بعمان هاشتاغ مع مكافحة المخدرات يتصدر تويتر الأردن الشريدة: البيئة الاستثمارية سيتغلب على البيروقراطية بلاغ الى غرفة عمليات مركز امن زهران .. من اعلى جسر عبدون مدير الهيئة البحرية : منع السفينة التي تسببت بتسرب الزيت من السفر لحين اكتمال التحقيقات المفرق .. أكثر من 10 حالات تسمم اثر تناولهم الشاورما من أحد المطاعم دكتور اردني: الأفراد الملتزمين بقواعد السير مظلومين السواعير: الأردن يشهد تحولات بتحديث المنظومة السياسية الملكة تزور مشروع حاضنة ليڤ-انك في البلقاء عين أردني: لا خوف من الانتماء لأي حزب سياسي قصف إسرائيلي على طرطوس غرب سوريا صناعة الأردن: نستورد من مصر أربع أضعاف من صادرتها أردني يحصل على المركز الأول ببطولة عالمية الاسواق العالمية تترقب ارتفاع أسعار الارز إقرار نظام السَّلامة والصِّحة المهنيَّة والوقاية من الأخطار
لم يعد الثغر باسماً يا وطني!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لم يعد الثغر باسماً يا وطني!

لم يعد الثغر باسماً يا وطني!

28-06-2022 03:38 PM

نغفو على خبر مفجع لنصحو على آخر يدمي له القلب. غيمة سوداء غطت سماء محافظة العقبة مساء الإثنين المشؤوم اثر انقطاع حبل الرافعة الذي استخدم في عملية رفع خزان غاز الكلورين المسال في ميناء العقبة لترتقي أرواحاً بريئة في عمر الورد على رأس عملها الى رحمة ربها تاركة خلفها تساؤلات مثيرة عن استهتار وتسيّب وعدم التزام وانضباط رهين اجابة المسؤولين التي اعتدنا أن تكون محل تأويلات لتقودنا الى نهاية مفرغة من الحقيقة التي نرجوها و"تشفي غل" ذوي الضحايا.
لم يمض الا اياما معدودة على حادثة ضج بها الشارع الاردني اثر قتل الطالبة ايمان ارشيد في حرم جامعتها وعلى باب قاعة امتحانها برصاصات أصابت قلب كل أردني وأردنية، ليعتصر بنا الألم من جديد ونرتمي في احضان الدموع والآهات التي لا تريحنا بل تخدّر بنا وجعاً لن ينسى.
لم نعد نستغرب حوادث كمثل التي ذكرت او التي مضى عليها وقت طويل فالمشهد واحد ولكن السيناريوهات متعددة، وبالطبع يبقى الفاعل الحقيقي خلف تكهنات الشعب المسكين الذي ما يلبث أن يتماسك ليواجه ظروف الحياة الصعبة على أغلبه ليعود به المطاف الى الخوف من المستقبل ومن حال بات غير مقبول به في ظل الأحداث القاسية التي تلمّ بواقعه واحدة تلو الأخرى.

القدر واحد وساعة الموت لا مفر منها، لكن الى متى سنبقى نضج بعبارات الإستهجان لايام معدودة حول الظلم الذي وقع على الضحايا لنعود بعدها الى ما كنا عليه دون حول منا ولا قوة؟! .. وكأن أرواح الشعب باتت لقمة سائغة في أيدي من لا يدركون أن الكثير من هذا الشعب فقد الثقة والأمل بأن يعود كسابق عهده وبثغر باسم يا وطني!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع