أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الداخلية: الحركة على الجسر طبيعية منذ 3 أسابيع تراجع عجز الميزانية 14% حتى نهاية أيار الاردن : درجات الحرارة ترتفع الاثنين التربية تجري تنقلات داخلية للمعلمين في المحافظات -اسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء التحقيق بأكبر عملية غسيل أموال بالأردن الأردن في حالة «ريجيم سياسي»: «بلا أعداء لكن بدون أصدقاء»… معادلة تقلق النخب وما تبقى من «صالونات» عقوبة قصوى لشخص تحرّش بطفلة مرتين بعمان هاشتاغ مع مكافحة المخدرات يتصدر تويتر الأردن الشريدة: البيئة الاستثمارية سيتغلب على البيروقراطية بلاغ الى غرفة عمليات مركز امن زهران .. من اعلى جسر عبدون مدير الهيئة البحرية : منع السفينة التي تسببت بتسرب الزيت من السفر لحين اكتمال التحقيقات المفرق .. أكثر من 10 حالات تسمم اثر تناولهم الشاورما من أحد المطاعم دكتور اردني: الأفراد الملتزمين بقواعد السير مظلومين السواعير: الأردن يشهد تحولات بتحديث المنظومة السياسية الملكة تزور مشروع حاضنة ليڤ-انك في البلقاء عين أردني: لا خوف من الانتماء لأي حزب سياسي قصف إسرائيلي على طرطوس غرب سوريا صناعة الأردن: نستورد من مصر أربع أضعاف من صادرتها أردني يحصل على المركز الأول ببطولة عالمية
الزير وغطاه

الزير وغطاه

28-06-2022 05:44 AM

بين المئة الأولى من أكرم دول العالم وصلت 5 دول عربية فقط إلى مراتب متاخرة نسبيا. وكان المعيار لهذه الإحصائية هو نسبة التبرع إلى المصابين بالكوارث العالمية، وما شابه ذلك من المعايير التي تدور حول الجود بالمال وغيره في سبيل التخفيف عن الآخرين.
قد يقول قائل، نحن لا نملك مالا في الأصل حتى نجود به، لكني أقول إن القضية نسبيّة ولم تكن كمية المال هي المقياس الأساسي، بدليل أن أمريكا تقاسمت المنصب الأول مع «مانيمار». المدهش أن الأولى بين العرب في التبرع الإنساني، كانت مصر.
ما علينا.... نحن نعاني مما يمكن ان أسميها متلازمة ضعف المسؤولية الاجتماعية، ولعلي أستطيع أن ألخصها بطرفة رواها الجاحظ عن أهل مدينة «مرو» أو عن غيرها. تقول إن أهل القرية اتفقوا على وضع زير على باب قريتهم، ويضع فيه كل واحد من أبناء المدينة كوبا من الحليب، حتى يرتوي الغرباء الذين يمرون في مدينتهم.
صباح اليوم التالي، لما فتح أول الغرباء الزير، اكتشف أنه مملوء ماء، مع أنه مكتوب عليه (حليب سبيل). وتبين بعد التحقيقات الأولية أن كل واحد من أبناء القرية قال في نفسه ما معناه: ما دام الآخرون يضعون الحليب، فلماذا لا أضع فوقها كوب ماء فقط فيختفي بينها. المشكلة أن جميع أبناء القرية فكروا بذات الطريقة فامتلأ الزير ماء.
في الواقع فإن مسؤوليتنا الاجتماعية (سكّر خفيف) بين إخوتنا وأقاربنا وأبناء جلدتنا وبلدتنا، فكيف نصل إلى التفكير بالمسؤولية الاجتماعية العالمية ؟؟؟
- «ع حسابك» وخلّيها علينا» وما شابهها من عبارات تتكرر ملاين المرات يوميا، لكن لا نحن نقصدها ولا الآخر الذي نوجهها إليه يصدقها فهي كلام في كلام في كلام.
- لا نفعل الخير للآخرين إلا لنجعله دعاية واستعراضا لنا، وليس بسبب موقف إنساني عميق. ومن يرى صور الأيتام والفقراء والطلبة المحتاجين، في وسائل الإعلام، وهم يتسلمون العطايا، ونحن نبتسم ب (إنسانية) قربهم، يدرك ذلك.
- هل حاتم الطائي عربي ؟؟
- هل تبرع بإبله ام بإبل قبيلته؟
- هل قتل فرسه في سبيل الكرم ام في سبيل الشهرة؟
وتلولحي يا دالية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع