أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مهم من التعليم العالي لطلبة التوجيهي نسبة المصادر المحلية بتوليد كهرباء الأردن 28% الفاو: تجربة الأردن بالصمود في وجه أزمة الغذاء تُدّرس انخفاض أسعار الذهب في الأردن جلسات نيابية حول معايير العمل الدولية بالبحر الميت ضبط (بكم) يحمل 21 شخصا محكمة أردنية تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم - أسماء 100 ألف مريض زاروا الأردن للسياحة العلاجية بـ 2022 آخر مستجدات الحالة الجوية اليوم الأربعاء رحيل غرايبة يكتب: يجب الضرب بيد من حديد على يد هؤلاء قبيلات توضح حول تعيينات التربية واسس اختيار شاغلي الوظائف الادارية ممدوح العبادي: العودة إلى دستور 2011 هو ما يعطي منعة حقيقية للوطن فحيصيون يرفضون تهاون الحكومات المتعاقبة وتفريطها بحقوقهم تشكيلات اكاديمية في جامعة العلوم والتكنولوجيا - اسماء الهند توافق على إنشاء مصنع في الأردن لإنتاج حامض الفوسفوريك وأسمدة لغايات التصدير أوهمته بالزواج فأخذت منه مالا وحظرته!! وفاة رجل أعمال سعودي أثناء مدحه ابن زايد في مؤتمر (شاهد) حجازي: لجنة للحوافز تزيد من ضبابية المشهد بالنسبة للمستثمرين “الاطباء” تطالب بسحب مشروع قانون المجلس الطبي واعادة صياغته محافظة: إلغاء التعليم العالي لن يؤثر على الجامعات
عنف نسوي

عنف نسوي

27-06-2022 04:56 AM

وما ان نشر خبر مقتل طالبة جامعة العلوم التطبيقية ، ذاكرة الناس عادت بسرعة وعفوية الى حادثة مقتل الطالبة نيرة في جامعة المنصورة بمصر .
و لم يكن قاتل طالبة جامعة العلوم التطبيقية مبرمجا على موعد جرمي مع مقتل مهندسة اردنية بالامارات طعنا على خلفية طلبها الطلاق من زوجها ، ولا على موعد سري مع تهديد تتعرض له ابنة فنان اردني .
الصدفة تشاء ليفجر المجتمع عنفا مكبوتا ضد المرأة . وثمة مواقف ايدولوجية واجتماعية واثنية تقف وراء ملامح الجناة .
و قد يكون الجناة ضحايا للاعلام وثقافة الاستهلاك وادلجة المرأة وجسدها . القاتل ضحية بمعنى ما لانه شان امثاله من تربوا على الارهاب الجندري ، والرهاب الديني والاجتماعي من المرأة ، والعصاب الجنسي ، وهي افرازات لثقافة متطرفة ورديكالية و سامة بدات تغزو المجتمعات العربية باواسط تسعينات القرن الماضي .
الجناة سوف يحاكمون بقوانين جنائية وهذا امر طبيعي ، ولكن ما يستحق المحاكمة الاخلاقية والاجتماعية والثقافية من يغذون الكراهية وتربويات شيطنة المراة والانتقام من جسدها ، والمسالة ابعد من جريمة في خانة تضم جانيا وضحايا ، وهي ظاهرة تكمن خطورتها ، ومن حقنا ان نسال منظري الفكر الديني المتطرف عن حصتهم من هذه الجرائم ؟
ومن هنا نسال كمواطنين عن الهلع الذي دب في احشاء المجتمع ضد المراة ، والانجراف الجرمي نحو قتل وطعن وتصفية المراة جسدا ، فما كان لمجرم الجامعة التطبيقية واردنية الامارات ان يتورطا بهذه السيكولوجيا المنحرفة والاجرامية لولا ما سمعوا وشاهدوا وقراوا من ادبيات تحرض على الانتقام من المراة .
جرائم غير عادية ويجب ان توضع تحت عدسات المجهر ، وهي ذات دلالات تتجاوز عنفا عائليا وعنفا مجتمعيا وخلافات اسرية ، وهي حصيلة لارهاب فكري وثقافة الموت والقتل وفقه تكفير وتحريم المراة والانتقام من جسدها .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع