أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أميركا تشيد بدور الأردن في التوصل لتهدئة بغزة أبرز تعديلات قانون الضمان الاجتماعي التفاصيل الكاملة لحرق أردنية على يد زوجها الأردن يخصص لفلسطين 350 مقعداً بالجامعات الرسمية القطاونة للعتوم: أشكالك خربت البلد مدير الأمن الأردني: سنضرب أوكار المتاجرين بأرواح المواطنين النائب القطاونة: الحكومة تصنع ثورة جياع والد أصغر أسير أردني في اسرائيل يعتصم أمام الخارجية المواصفات: الرقابة على استيراد المركبات لا يتم من خلالنا وزير الطاقة الأردني: استخدم سيارتي الخاصة بعد الدوام تفاصيل نظام لجان السلامة العامة بالمنشآت الاقتصادية البدء بحملة تنظيف العبارات وشبكات تصريف المياه الخرابشة: لا يوجد طلاسم في عملية تسعير المحروقات مصدرو الخضار بالأردن يطالبون بتفعيل اتفاق ضريبي البلبيسي: مؤشرات على نهاية ارتفاع نسب الاصابة بكورونا أردني يغادر السجن الخميس ثم يعود له الأحد شاحنات وقود تدخل قطاع غزة شروط غانتس لتنفيذ العدوان على غزة أقوى تلميح من ترامب بشأن انتخابات 2024 وزير العمل: سوق العمل بحاجة إلى ابداعات الشباب
سعد المجالي «أبو تميم »
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام سعد المجالي «أبو تميم »

سعد المجالي «أبو تميم »

19-06-2022 07:06 AM

سعد المجالي « ابو تميم « وانا ، كنّا نتناقش كثيرا ونختلف قليلا.

عرفته في خيمة عبد الحي المجالي بالشميساني .. وفيما اذكر كانت احداثا ساخنة في القدس ، والمستوطنون يقتحمون الاقصى .

و زيارة ترامب للقدس المحتلة ، واعلان صفقة القرن ، ومشروع السلام الامريكي / الاسرائيلي ، والموجة الجديدة من التطبيع العربي .

ومراجعات ورهانات القضية الفلسطينية التي رافقت ما يسمى الربيع العربي . وولادة المقاومة الشعبية الفلسطينية واحياء النضال الشعبي .

و الحرب الاسرائيلية الجديدة على الفلسطينيين باسم صفقة القرن وغيرها ليتم تصفيتهم وتهجيرهم ، وتهويد الجغرافيا الفلسطينية المحتلة .

تعرفنا بعد مطارحات اراء حول اوسلو ووادي عربة، وفتح ، وحماس، والدور الاردني ، وغبطة الجدل حول الاْردن وادوارها .

اختلفنا واتفقنا ، من يومها صرنا اصدقاء ، وان كنّا رفاق افتراضين نتقاطع في مواقف واراء حول الشان الاردني وملفاته المعقدة ، والقضية الفلسطينية الحلم والمستحيل والممكن .

«ابو تميم « اجاد النضال السياسي ، واخلص لفلسطين ، وعرف كيف يقدم القضية ويعرفها للعالم .

لطالما حمل حديثه عن القضية الفلسطنية سرا ولغزا ، ونبوءة.. وكان دائما يسبق الاحداث ويقدم مساجلات تفحم من لا يفقهون في السياسة والنضال السلمي واصولهما .

كان «ابو تميم « لا يتعب ولا يمل من النضال السياسي والمطارحات .

ولطالما تساءلت عن لغز مواصلة اردني اشتباكه النضالي مع القضية الفلسطينية وفصائلها المقاومة الحية ، تعثر السؤال كثيرا .. وصار لي ان افك لغز السؤال بعد جنازة سعد المجالي المهيبة بالكرك ، وقد رفرف علم فلسطين ، وكفن جثمان الراحل بعلم الثورة.

كنت مع «ابي تميم» على تواصل ، وقبل ان يرحل .. متواجد في الوسط السياسي والنضالي والثقافي ، وعلى كل الجبهات ، واجمل واقوى اسلحته رفضه القاطع للتطبيع .

لربما كنّا في قلب معارك كثيرة اردنيا وفلسطينيا بقينا مسكونين بهم واحد وامل ، ومسحة حزن ، ومؤمنون ان الاْردن وفلسطين قضيةواحدة ، وهذا سر «سعد» الاخير .

الجمعة ، وبعد مشاركتي في الربة السخية بكرم الرجال الطيبين في عزاء الراحل سعد المجالي ، وعفو الكرام عن الشاب المتسبب في حادث وفاة سعد المجالي ، عرفت ماذا يعني ان تكون مناضلا كريما وشجاعا في حياتك ورحيلك .

ولذا اقول لروح سعد المجالي الطاهرة والخالدة، اختلفنا في تفاصيل وتكتيك ، واتفقنا ان لا نسكن في المناطق الرمادية ، والتي لا تشبه كركيتنا واردنيتنا وفلسطينيتنا .

واظن ان النقاش سيستمر بيننا ، وسابقى اواجهك باعجابي بثوريتك ونضالك ،وعنادك السلمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع