أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عمان والكرك مشاهد مؤلمة والأمن يوضح حقيقة ما جرى الاطباء الأردنية الامريكية: تراجع بسمعة البورد الأردني واداء المستشفيات الحكومية محافظة: لا تدخلات داخلية أو خارجية بتطوير المناهج موجة جديدة لكورونا وتحذيرات من تأثيرها على طلبة المدارس التربية تحذر : نتائج التوجيهي عبر موقعنا فقط وموعد النتائج إعلان أولويات عمل الحكومة الاقتصادية 2023-2025 في تشرين الأول الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب ويؤكد : لم اسمع عن مترشح غيري للان حملة بالأردن لتغيير سلوك المجتمع حول السمنة حماس: منفتحون على جميع مكونات الأمة الفيصلي يقفز إلى الصدارة بالشراكة مع الوحدات جمهور الفيصلي يرفع يافطة تضامنا مع غزة - صورة دكتور أردني: مشكلة المخدرات شغلت المجتمعات كافة كيسنجر يتنبأ بحرب بين أميركا وروسيا والصين ضبط "أخطر مطلوب" في تجارة وترويج مادة الكوكايين المخدرة في عمان النواب يقرون مواد بـ (البيئة الاستثمارية) - تفاصيل عويس ينعى الطالب عمرو الزعبي بدء فعاليات مهرجان الديكابوليس بأم قيس المهندسين تجري قرعة أراضي الخمان البيئة توزع 4 آلاف حاوية على المناطق السياحية تحويل السير بسبب حادث سير بنفق خلدا - تفاصيل
عين الرضا ليومنا وللقادم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عين الرضا ليومنا وللقادم

عين الرضا ليومنا وللقادم

19-06-2022 06:56 AM

كثيرا ما نسمع أصواتا تبعث الكثير من اليأس بما هو قادم من الأيام، منها ما هو مبني على منطق الكلام والمعلومة، ومنها ما يريد أن يبعث السوداوية مستندا فقط على طاقته السلبية التي لا يملك غيرها في داخل فكره وأفكاره، وقد تصلنا هذه الأصوات قبل غيرنا بحُكم عملنا في الصحافة والإعلام، مما يجعل لأذاننا مهارة الإنصات ربما أكثر من غيرنا.

المناداة بالتفاؤل والأمل المطلق بما هو قادم حتما ليس منطقا ولا يدخل حتى في اطار الممكن، لكن بالوقت نفسه في نظرتنا بعين الرضا لما يدور من حولنا لجهة الانجازات والعمل الرسمي وحتى الشعبي والقطاع الخاص للوصول لكل ما هو أفضل للوطن والمواطن، يجعل من النظرة تحتلف، وتقدّم التفاؤل على اليأس بآلاف الخطوات، فكثيرة هي الانجازات وعلى كافة الأصعدة وفي كافة المجالات، وكثيرة هي الخطط التي من شأنها أن تدفع باتجاه الاصلاح والتنمية والتحديث والتطوير، وفي ذلك تأكيد على أن القادم يحمل ايجابيات كثيرة، بطبيعة الحال لن يخلو من السلبيات لكن الايجابيات حاضرة وبقوّة ولها دلالات متعددة.

لا ننكر أن الذهاب للثقب الأسود بسرعة ربما تسبق سرعة الضوء، رغم أن باقي المشهد أبيض ومشع، واللجوء للبقعة السوداء في أي مكان أنه أكثر ما يجذب الانتباه، هي طبيعة بشرية، لكن هذا لا يجعلنا نبرر ما يثار من حالة احباط باتت تطغى على كل حالات العمل والتنمية والتحديث، والانجازات، ليس نكرانا للواقع الذي نرى به سلبيات كثيرة، لكنه يتضمن أيضا ايجابيات بحجم عمل وسهر أفراد ومؤسسات وجهات تعمل على مدار ساعات اليوم والزمن لتجعل من اليوم مزدهرا ومن الغد أكثر ازدهارا.

ما دفعني للكتابة بهذا الشأن، كثرة من نسمع يوميا من انتقادات للأسف في أغلبها غير مبررة وغير واقعية، تجيد فقط اللوم وتوجيه الاتهامات وتحريك قوى الشد العكسي لأي تقدّم، دون المرور ولو مرور «المجاملة» على حجم المنجزات التي باتت تتحدث عن نفسها يوميا، وحجم التنمية والحضارة التي تشهدها البلاد يوميا، وأنا هنا لا أعني بذلك على المستوى الرسمي الذي بطبيعة الحال يزخر بهذه الانجازات، إنما أيضا على مستوى القطاع الخاص الذي يقدّم يوميا عددا من الانجازات الضخمة التي تجعل من المملكة دوما أيقونة انجاز وتطوّر، مما يحتّم على رؤيتنا للأمور بصيغة عامة أن تتجه للتفاؤل بشكل كبير ومحاولة الابتعاد عن السوداوية أو التشاؤم وبث روحه في المشهد العام.

الظروف السلبية في كثير من القطاعات حال العالم بأسره وبكافة دوله مهما كبرت امكانياتها أو جغرافيا أراضيها أو صغرت، فهو حال عام عالمي، لكن علينا أن ننظر بعين الرضا ليومنا وغدنا فقد طوّع الأردن المستحيل في فترات سقطت بها دول كبرى في مواجهة تحديات كبيرة، وخطّ الأردن علامات نجاح ه على أرض الحقيقة ليبقى بقوّة حضوره متجاوزا كل هذه التحديات، بل ومقدّما يد العون لمن احتاجها، كما بقي واحة أمن وسلام في منطقة مضطربة أمنيا وسياسيا، وكل هذا لم يأت بعصا سحرية، إنما بجهود حكومية وشعبية جعلته حالة من العطاء والاستقرار والتميّز، وحتى تكون رؤيتنا منصفة فإن السلبيات مهما كثرت حتما هناك ايجابيات أكثر منها بأضعاف الأضعاف، تحتاج منّا جميعا تعزيزها وزيادتها لتكون بأعين الجميع هي السائد وليس الاستثناء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع