أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
15 مشروعا "لم يتفق" الأردن والبنك الدولي على تنفيذها منذ بدء تعاونهما وزير الخارجية يلتقي نظيره البحريني في عمّان اليوم هيئة الاتصالات: لم يثبت تأثير للأبراج الخلوية على السلامة العامة مع الالتزام بالمحددات الفنية وفاة شقيق الوزير الاسبق خليف الخوالده النفط: برميل خام برنت بـ 94 دولارا تحطم طائرة خفيفة ووفاة قائدها بالرياض الضريبة : 40 الف فاتورة تم تحميلها على تطبيق فواتيري توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود العراقية الأردنية 579 ألف حركة دفع فوري بقيمة 115 مليون دينار نفّذت بتموز انقلاب مركبة اثر حادث تصادم على الصحراوي الأردن 66 عالمياً بمتوسط الرواتب الشهرية طلبات التقدم لمكرمة الجيش تتزامن مع القبول الموحد مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية
الخوف بحجم الحُبّ
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الخوف بحجم الحُبّ

الخوف بحجم الحُبّ

09-06-2022 08:35 AM

هناك فرق بين الخيال القريب من الحقيقة ؛ وبين الحقيقة ذاتها ..الخيال يحمل في طيّاته التيه والمعطيات الخطأ..يبرز لك ما تريده أنت أو يريده هو لك ..أما الحقيقة فتبقى حقيقة ..مهما اختلفنا في حلاوتها أو مرارتها فهي حقيقة ..مهما استسلمنا لها أو قاومناها فهي الحقيقة ..!

ونحن لا نتعامل مع وطنٍ بحجم الأردن بالخيال حتى لو كان قريباً من الحقيقة ..بل نتعامل معه وطناً صانعاً لتفاصيلنا ؛ يوجعنا و نوجعه ..يعطينا و نعطيه ..نبكي على صدره و يبكي من عقوقنا له ..إنه الأردن ..الذي نحبه ولا نسأل لماذا نحبه لأنني لا اسأل أولادي لماذا تحبونني فهذا تحصيل حاصل ..ومن مقوّمات الحب (الخوف على ما تحبّ ) ..لذا ؛ نحبّه و نخاف عليه ..وعندما يكون قلقاً فإننا نشعر بالجعلكة طوال القلق..!

عشنا طوال العمر ونحن نحبّ هذا الوطن الساكن فينا ليس لأننا نسكن فيه ..بل لأنه كلّ مالنا ..هو البدايةُ و النهاية و إن تعددت المشارب و المآكل و المآلات ..نحبه لأنه أمسنا و يومنا و غدنا ..لأنه مصيرنا ولأنه يعرف كيف يجعلنا نحبه ..وكل يوم تكبر حكايتنا معه ..ويكبر الحب ومعه يكبر القلق و يكبر الخوف عليه ..!

وإن كان وطنك هو الذي يحتويك ..ففي الأردن نحن نحتويه ..ونعامله كأنه طفلنا الذي في الشارع حين يذهب و (تندكم) إصبع رجله ..فنهبّ كأن القيامة قد قامت ..تنشلع قلوبنا لأنه (قد يقول الآه) ..نتعب حين يئنّ وحين نبحث عنه ولا نجده وإذ به في (الدكانة) يشتري الشيبس و الآندومي..!

خوفنا هو بحجم حبنا ..ونحن مجانين في الحبّ ..اسألوا الصحراء عنّا ..لا نقبل في الحبّ الحلول الوسط ..ولا نقبل الأعذار و الإهذار ..ولا نسكت حين نرى نسمةً بريئة تجرح خده بالغلط ؛ فكيف إذا تطاول عليه خفّاش أو حاول أن (يخبِّث خاطره) أزعرٌ بأي لباسٍ كان ..؟!

قلوبنا لن تهدأ ..وهديرها شغّال..سنحمي هذا الوطن ..وسنقتصّ من كل من يحاول أن يسرق منه (حبّة علكة) أو يتطاول على رمش واحد من رموش عينيه ..

نحبّك أيها الوطن ..لأنك نحن ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع