أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية مصدر يكشف" سبب توقيف عدنان الروسان .. ويوضح وضعه القانوني ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء ضبط 6 اعتداءات على خطوط مياه بجنوب عمان الفايز: الأردن يمتلك تراثاً عظيماً توجه لإنشاء منطقة حرة قرب الحدود الأردنية أمين عمان: لا أقبل الخطاب التشكيكي الأردن .. مخيم وجبل الحسين يودعان خالد شنك - صور عاصفة الكترونية للمطالبة باقرار قانون حماية الطفل وتجويده امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشهداء بلال وبهاء يورقون في القلوب ولا يموتون

الشهداء بلال وبهاء يورقون في القلوب ولا يموتون

06-06-2022 05:56 AM

حسن محمد الزبن - ودعنا في الخامس من حزيران، الشهيد الطيار بلال مشهور الشوفيين العجارمة، والشهيد النقيب الطيار بهاء محمد أبو غنيمي العبادي، وتجلت الرفقة والصحبة في موعد جليل مع درب الشهادة، أعلى مراتب الخلود، وأعلى مناصب الفخر، ففي أي موقع يترجل فيه شهيد وهو مقبل في الطريق إلى الله، تدنوا عتبات الجنة من مكانه، لتقرب المسافة على خطواته وهو يرنو لمنازل المجد والخلود.
الشهداء لا نبكي عليهم، انهم يموتون لأجل أن نبتسم، ولأجل أن ننعم بالحياة، الشهداء أكثر الناس إيثارا، وعزة، وأنفة، وكرامة، وكرمًا، أنهم يعلمون قبل غيرهم، أن لا متاع في الدنيا، وأنهم سلالة تتبع الأنبياء.
الشهداء من رائحة دمهم نتعلم التضحية، ويتجذر في أعماقنا أنهم خيرة الخيرة، لأنهم في حياتهم ما كانوا عبئا على الوطن، فكلما حلق شهيد للعلا، رفرفت أعناق الرايات خفاقة بالفرح، لزغاريد النشميات، ومداد الأقلام للكتاب والشعراء، ومهما بلغنا في كرم تمجيدهم نبقى بحقهم بخلاء، ومهما كان جودنا لن نلحق بجود من رحلوا، والتحقوا بركب الشهداء؛ فجودهم أغنى، وأثمن، بما بذلوا وضحوا وآمنوا لأجل الوطن.
وإن كان المصاب أليم، والرحيل موجع، فالمواساة أن الشهادة شرف، وستبقى من بعدهم تشريف للأهل والأبناء والعشيرة والوطن، وكلما مضى شهيد، نستذكر كل الشهداء بأسمائهم وخصالهم ومناقبهم وأمجادهم، لأنهم وحدهم من يُقزمون تجار الأوطان، ويكبر الوطن كلما ثوى تحت ترابه شهيد، ويقى الشهداء مصابيح البيوت، والطرقات، ومنارة القرى والمدن والبوادي على امتداد الوطن في عتمة الإفك والضلال، وتزييف الحقائق، وصنع البطولات من قبل المتبجحين، وأرباب الشهرة والأضواء.

سلام الله عليكم أيها الشهداء، وأحر العزاء لذويكم، ولعشائر عباد وبني عجرم،
وسلام الله عليك يا أردن، وعلى رحابك وأهلك الصابرين،








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع