أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود العراقية الأردنية 579 ألف حركة دفع فوري بقيمة 115 مليون دينار نفّذت بتموز انقلاب مركبة اثر حادث تصادم على الصحراوي الأردن 66 عالمياً بمتوسط الرواتب الشهرية طلبات التقدم لمكرمة الجيش تتزامن مع القبول الموحد مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية مصدر يكشف" سبب توقيف عدنان الروسان .. ويوضح وضعه القانوني ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء ضبط 6 اعتداءات على خطوط مياه بجنوب عمان الفايز: الأردن يمتلك تراثاً عظيماً توجه لإنشاء منطقة حرة قرب الحدود الأردنية أمين عمان: لا أقبل الخطاب التشكيكي الأردن .. مخيم وجبل الحسين يودعان خالد شنك - صور
عام الانكسار في العالم الثالث (1-2)
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عام الانكسار في العالم الثالث (1-2)

عام الانكسار في العالم الثالث (1-2)

05-06-2022 06:29 AM

عشنا تفاصيل هزيمة حزيران الرهيبة عام 1967 وما تلاها من انهيار. واتفقُ مع الكاتب لطفي الخولي في وصفه عام 1967 بأنه «عام الانكسار في العالم الثالث».

في اليوم الأول من الحرب صدّقنا رواية أحمد سعيد، كبير مذيعي صوت العرب القاهرية الذي اعلن انه سيقذف اليهود في البحر، قائلا «تجوّع يا سمك».

توهمنا، أننا سنترك مذياع «الترانزستر» لنقف على بحر يافا المُشبع بعطر البرتقال والليمون والقوارب، واننا سنحرر فلسطين من الصهاينة الذين شردوا اخوتي وقارفوا المذابح الوحشية في دير ياسين وكفر قاسم وقلقيلية واللد ويالو والدوايمة وقِبية ويازور والبريج ونحالين وغزة وخانيونس وغيرها.

ثم ذهلنا من الأخبار التي أصبحت تنتشر وتؤكد وقوع هزيمة ماحقة.

ولم نسمع عن انطلاق «صواريخ التحرير الظافر والقاهر».

هرعنا مجموعة من الأصدقاء إلى مخفر شرطة المفرق للتطوع، وكنا في مطلع العشرين من أعمارنا.

في المخفر وجدنا ضابط الشرطة الشاب يضع رأسه بين يديه وينتحب. رأينا الهزيمة والانكسار في عينيه. كان مشهد الضابط المخذول مثل «فجّة» الضوء الساطع.

هوت مطرقة الحقيقة على رؤوسنا بلا رحمة.

إنها إذن، نكبة الأمة الكبرى الثانية.

كانت القضية الفلسطينية في تلك الايام، قضية كل فرد منا، علاوة على أنها قضية قومية.

وكان اخوتنا اللاجئون في المفرق، من بئر السبع ويافا واللد والناصرة والجليل وحيفا، يصفون لنا الشوارع ويحددون لنا عناوينهم في مدنهم الفلسطينية، التي كنا نتوق لتحريرها وتلبية دعواتهم لزيارتهم فيها.

ولاحقا، كشف لنا الكاتب الطاهر عبد الحكيم، في روايته المرعبة «الاقدام العارية» عمق الاضطهاد والوحشية والظلم والاستبداد، الذي ضرب الشعب المصري وطليعته وشلّها، كما فعلت انظمة الانقلابات المشبوهة في شعبنا العربي المبتلى.

وفي الحسابات المنصفة، قدمت الجيوش العربية، آلاف الشهداء في الحروب التي خاضتها مع الغزوة الصهيونية، ولا يغمط جيوش أمتنا أنها لم تنتصر فيها كلها.

الاحتلال الإسرائيلي الحالي للقدس هو الاحتلال رقم 44. أي ان القدس تحررت، ليس مرة ولا عشر مرات، بل تحررت القدس 43 مرة، وستتحرر القدس للمرة 44.

والقوة عامل متغير.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع