أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أردني يزرع كاميرات بغرف نوم وحمام المستأجرين طقس العرب : اجواء باردة نسبياً وسحب منخفضة الاربعاء تشكيلات إدارية واسعة في الاشغال (أسماء) مختصون: "المخلوي التنفسي" ليس خطيرا ولا داعي للهلع - فيديو النائب عماد العدوان يطالب وزيرة الثقافة بالاعتذار والاستقالة بعد فضيحة رواية ميرا الخادشة للحياء العام الحوارات يرد على فيديو متداول لمريض يدعي فيه رفض مركز الحسين للسرطان معالجته المدعي العام يوقف المعتدية على الممرضة باربد توضيح حول تعطيل أو تأخير دوام مدارس بسبب الاحوال الجوية الحكومة: مؤشرات عمل الأطفال في الاردن بازدياد القبض على 20 مروجا وتاجرا للمخدرات العناية الإلهية تمنع كارثة في حي الطفايلة - فيديو الامطار تحيي آمال مزارعي دير علا اتفاق مع مستثمر أردني لتطوير منطقة سد الكرامة سياحيا الملكة رانيا تشارك في نشاط حول العنف ضد النساء والفتيات إنجلترا تتأهل لدور ال16بعد الفوز على ويلز بـ 3 أهداف (فيديو) اميركا تقصي ايران من كأس العالم العضايلة: القضية الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى مركزية هطول مطري متواضع في جرش .. ولا عوائق ومخاطر رئيس الشاباك لنتنياهو : الانتفاضة قادمة لا محالة 2.327 مليار دينار ارتفاع صادرات الأسمدة والـبـوتـاس والفـوسـفـات لنهـايـة أيـلول
أين الإعلام الأردني من المصالح العليا للدولة ؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أين الإعلام الأردني من المصالح العليا للدولة ؟

أين الإعلام الأردني من المصالح العليا للدولة ؟

05-06-2022 12:58 AM

كتب ماجد القرعان - فشلت الحكومات المتعاقبة في ادارة الإعلام الرسمي تحديدا وتمتين دوره في خدمة الدولة الذي ما زال يدور في فلكها بحسب الأشخاص الذين يتولونها والذين بالأغلب يتم تعينهم على قاعدة التنفيعات وليس بالأختصاص فيما اقدمت بعض الحكومات على احتواء بعض وسائل الاعلام الخاص بمنافع مادي ومعنوية لتدورأيضا في فلكها وما زالت بعض هذه الوسائل ملتزمة بذلك مع تغيير في النهج لخدمة المسؤولين القائمين على ذلك .

ودفع الاردن ثمنا باهضا ” سياسي واقتصادي ” قصور الاعلام الرسمي من جهة في التعامل مع مختلف الأحداث والقضايا ذات الصلة في الشأن الاردني العام ونهج تعامل الاعلام الخاص تحكمه أجندات القائمين عليها وأغلبها لا تلتزم بثوابت الدولة .

عالميا اصبح الإعلام اليوم من أهم الوسائل المستخدمة للتخاطب مع الأفراد والحكومات وكافة طبقات المجتمع على حد سواء لتغيير الإتجاهات وفرض الواقع المستهدف وبات في المحصلة يُعبر عن ضعف الأمة أو قوتها ولنا في ذلك أمثلة كثيرة ” الولايات المتحدة واسرائيل ” وغيرها حيث لعب الاعلام دورا اساسيا أهم بكثير من استخدام الأسلحة الفتاكة .

المتتبع لدور الاعلام في العديد من الدول يجد ان دورها لا ينفصل عن المسؤوليات الأمنية ومصالحها لكننا في الأردن نفتقد لمثل ذلك بسبب عدم اتباع استراتيجية وطنية ملزمة تضع المصالح العليا للدولة في صدارة اهتماماتها ولا يعني ذلك ان تكون اداة في تصرف وتوجيه السلطات الرسمية والتي من واجب الاعلام ان يكون العين الصادقة والمراقبة لأدائها مبرزا الانجازات ومؤشرا على مواطن الخلل والتجاوزات وموجها الرأي العام في كل ما يخدم الدولة .

الخطورة لا تكمن في تدجين الحكومات للاعلام الرسمي فحسب بل ايضا في تجاهلها لدور ومسؤوليات الاعلام الخاص واقتصار اهتمام المسؤولين على من يخدم نهجهم ومصالحهم وليس المصالح العليا للدولة وبالتالي نجد ان كلٌ يغني على ليلاه.

وللخروج من هذا الواقع الذي أسهم في ضعضعة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة على اختلافها ومن ضمنها المؤسسات الاعلامية العامة والخاصة وأثر في احيان كثيرة على علاقاتنا بالعديد من الدول الصديقة والشقيقة بانعكاسات سلبية على الدولة الأردنية وخاصة في الجانب الأقتصادي فلا بد من اعادة ترتيب الأوراق ليصبح الاعلام الاردني ” الرسمي والخاص ” في خندق واحد بخدمة الدولة الاردنية .

وهنا لا بد من التنويه بشأن الدول الملتزم اعلامها الخاص على وجه التحديد بثوابتها الوطنية فسببه الأساس نهج تلك الدول الذي ينطلق من استراتيجية اعلامية وطنية ” مقوننة ” تضع مصالحها في اعلى الاعتبارات .

مخرجنا في الاردن يبدأ أولا بتحرر الإعلام الرسمي من سيطرة الحكومات ليصبح اعلام دولة وثانيا بتشكيل مجلس اعلى للاعلام يضم اصحاب الخبرات المختصين ليبدأوا في اعداد استراتيجية وطنية تركز على المصالح العليا للدولة الاردنية والتي ركيزتها ثوابتنا الوطنية .

بالتاكيد ان البعض لن يعجبهم هذا المقترح ان اصبح واقعا لأنه سيحول دون استمرارهم في تحقيق منافعهم الخاصة ولا اعتقد ان نوابنا يعنيهم هذا الأمر وسيعمل كل المتضررين على اجهاضه … والله من وراء القصد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع