أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخميس .. الأجواء الحارّة تصل ذروتها مع تزايد نسب الغبار أبو زيد: المقاومة أسقطت نظرية ساعة الصفر 49 % نسبة الخدمات الحكومية المرقمنة مصر: أي خرق إسرائيلي لمعاهدة السلام سيتم الرد عليه بشكل حاسم وزارة التربية تدعو عشرات الأردنيين لمقابلات توظيفية (أسماء) الاحتجاجات الطلابية على الحرب في غزة تصل ولاية تكساس الأمريكية (شاهد) 3 شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال غزة والنصيرات الحالات الدستورية لمجلس النواب الحالي في ظل صدور الارادة الملكية بتحديد موعد الانتخابات النيابية "القسام": قصفنا قوات الاحتلال بمحور "نتساريم" بقذائف الهاون توجيه الملك نحو الحكومة لدعم المستقلة للانتخابات يؤشر على بقائها المعايطة: يجب أن ترتفع نسبة المشاركة في الانتخابات -فيديو الهيئة المستقلة للانتخاب: الأحزاب ستنضج أكثر حزب إرادة يثبت قوته في الإدارة المحلية بحصده 9 محافظات نتائج انتخابات رؤساء مجالس المحافظات ونوابهم .. أسماء القسام تقنص ضابطا صهيونيا شمال بيت حانون / فيديو القناة الـ13 الإسرائيلية: سكرتير نتنياهو وزع وثيقة سرية لفرض حكومة عسكرية بغزة الاحتلال يقتحم مدينة يطا جنوبي الخليل. بن غفير يواجه هتافات استهجان من عائلات الأسرى بالقدس وفيات واصابات بحادث تدهور في وادي موسى العاصمة عمان .. (34) درجة الحرارة نهار الخميس
الاقتصاد في ذكرى الاستقلال الـ76
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاقتصاد في ذكرى الاستقلال الـ76

الاقتصاد في ذكرى الاستقلال الـ76

26-05-2022 02:56 AM

سلامة الدرعاوي - 76 عاما على استقلال المملكة مرت بتحديات وصعاب على مدى عقود، خرج الأردن منها اقوى منعة وصمودا تجاه الصدمات والأزمات الإقليمية والدوليَة التي عصفت به والتي ماتزال تلقي بظلالها على المملكة.
في ذكرى الاستقلال نسترجع بذاكرتنا منظومة النزاهة والقيم التي تشكّلت في الدولة على مدى عقود مضت، ونسترجع بذاكرتنا كرامة الاردنيين التي كانت عصية على كل من حاول العبث بها، واليوم نحن بأمس الحاجة إلى التمسك بقيمنا وتراثنا ومبادئنا وكرامتنا، والالتفاف حول القيادة لحماية هذا الوطن من عبث العابثين وحسدالحاسدين وفساد المفسدين.
مع مرور ذكرى الاستقلال الوطني الـ (76) للمملكة تتعزز القناعات لدى الرأي العام وأرباب العمل يوما بعد يوم بان الاقتصاد الأردنيّ استطاع ان يحافظ على ميزة تنافسية فريدة في منطقة الشرق الأوسط تؤهله لأن يكون عنصراً رئيسياً في خريطة الاستثمار العالمية، وهي الاستقرار في منطقة لم تعرفه أبدا منذ عقود.
صحيح ان هناك مظاهر احتقان بالشّارع، إلاّ ان الاستقرار بقي يطغى على كل تلك الأعمال عكس ما حدث في الجوار،حيث القتل والقمع والسجن، لذلك بات في الأردن لأول مرة منذ عقود استقرار حقيقي ونوعي مختلف عما كان في السابق وهو عنصر جذب لأي جهود اقتصاديّة تسعى لتعظيم الفائدة منه في منطقة تشوبها الثورات الشعبيّة.
النظام الملكي أدرك حاجة الناس الملحة للإصلاح، وسارع إلى ترجمة تلك المطالب إلى اهداف ضمن لجان ملكية تسابق الزمن للاقتراب اكثر من الشّارع ومطالبه، لذلك واضافة لعنصر الاستقرار، فان المجتمع يتسم من الداخل بحراك سريع نحو الإصلاح والحداثة.
التعامل الرسميّ مع هذه الميزة كان متباينا من نجاح لاخفاق ومن فترة لاخرى، وهذا يقودنا للتساؤل عن الاسباب التي ادت إلى عدم توظيف الحكومات المتعاقبة لتلك الميزة والبناء عليها، ولعل سبب ذلك يعود الى ضعف قدرة الرسميين وراسمي السياسة على ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج محددة تعمل ضمن مؤسسات دولة عصرية قادرة على النهوض بالمجتمع إلى المستوى الذي يتطلع اليه الملك، فالفجوة باتت واضحة بين ما يصبو اليه فكر النظام السياسي المرتكز على الارتقاء والحداثة بالدولة والمواطنين فعلا لا قولا، وبين سلوكيات المسؤولين الذين يقودهم عامل الشخصنة في التعاطي مع إدارة شؤون الدولة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع