أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حريق بـ مستودع "تبن" في إربد الامم المتحدة: 34 دولة على شفا المجاعة المواصفات تنفي دخول شحنة بنزين غير مطابقة فرصة لزخات محلية من الأمطار في شمال الاردن الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 900 إصابة محتملة بالتهاب الكبد الإفتاء توضح حكم التوكيل في الحج السعودية تفرج عن أصغر سجين سياسي الأوقاف تدعو جميع الحجاج لإجراء فحص كورونا خبراء اقتصاديون للاردنيين: رشدوا الاستهلاك مكافآت لـ 1000 موظف في بلدية إربد الكبرى الخرابشة: قانون الدفاع كان من المفترض إنتهاؤه السواعير يغادر حزب ارادة أونروا تحتاج 5 ملايين دولار بالأردن لتقديم مساعدة نقدية ربع سنوية للاجئين الفلسطينيين من سوريا الملك: الأردن يعمل مع الشركاء في دول المنطقة لتعزيز الأمن الغذائي انخفاض أسعار الذهب محلياً 4 اصابات بحادث سير على طريق المطار أردوغان يقترح إعدام المسؤولين عن حرائق الغابات ترامب: إلغاء حق الإجهاض أكبر انتصار للحياة الخطيب أمينا عاما لوزارة الخارجية شاتمة الأردنيين أمام المدعي العام الأحد
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك شابة جزائرية تهاجر سراً تاركةً رسالة مؤلمة...

شابة جزائرية تهاجر سراً تاركةً رسالة مؤلمة لوالديها

شابة جزائرية تهاجر سراً تاركةً رسالة مؤلمة لوالديها

24-05-2022 07:23 PM

زاد الاردن الاخباري -

خرجت الشابة "كوثر قيناد” ذات 16 ربيعا، في 18 مايو الجاري، من بيتها العائلي تاركة رسالة حملت كل أنواع الألم والحسرة، والد مصدوم وأم تصارع الموت في مستشفى وهران.

"آسفة أبي.. آسفة ماما.. قررت تجريب حظي ما وراء البحر، سئمت من حياة البؤس، والحرمان وسأتصل بكما حالما أصل دعواتكم لي "…

هي آخر الكلمات التي تركتها الفتاة، هزت أركان العائلة والرأي العام بمدينة وهران غرب الجزائر، وأعادت للضمائر الحية أوجاع ظاهرة الهجرة السرية أو كما تعرف في الجزائر "بالحرقة”، وتأثيراتها السلبية على البيوت، وتفكيكها للعلاقات الأسرية، وفق ما نشرته بوابة أفريقيا الإخبارية.

الوالد "محمد قيناد” وهو منهار، وعيناه لا تكاد تجف من الدموع على فراق فلذة كبده، صرّح قائلا "فقدت طعم الحياة بعد فقداني لكوثر، البنت المطيعة والطيبة، التي لم تفارقني لحظة، وفضلت العيش معي بعد انفصالي عن والدتها، لكن اليوم الصدمة كبيرة ورجائي كبير في أن تعود إلي وأحضنها وأقبل جبينها، عودي يا كوثر أبوك يتعذب”.

حسب المحيط الذي يعرف العائلة القاطنة بحي عدل 1300 مسكن بمنطقة الحاسي، في مدينة وهران، وتأكيدات الوالد، أن الفتاة لم تشك يوما من أية مشكلة وكانت تعيش مع والدها في ظروف طبيعية، حيث كان يلبي كل رغباتها وحاجاتها رغم انفصاله عن زوجته، وصعوبة الحياة دون شريكة. لكن الأب يقول إنه وجد في ابنته الثانية "كوثر”، الصديقة والرفيقة والبنت المطيعة والوفية.

بصيص الأمل في استعادة الفتاة لا زال قائما، لأنه حسب المعلومات التي بحوزة الوالد والتي استقاها من مصادر من البحرية الجزائرية، فإن حالة البحر لم تستقر منذ أكثر من أسبوع ويستحيل أن يخرج أي قارب، وإذا خرج سيظهر على الرادار ويتم رصده، ما يؤكد أن كوثر لا تزال في عداد المنتظرين حتى استقرار الطقس.

وهو ما يعد بصيصا للأمل وفرصة من أجل استرجاعها، خاصة أن صورتها نشرت عبر كل المراكز الأمنية عبر التراب الجزائري.

ووجه الوالد محمد في الأخير رسالة حزينة ومؤثرة في نفس الوقت، عندما خاطب بلغة الضمير من ينوي تهريب ابنته قائلا "ضعها في مكانة أختك أو ابنتك وأطفئ نار والديها، ولا يوجد مكان آمن لها إلا مع والديها” يقول الوالد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع