أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الضريبة : 40 الف فاتورة تم تحميلها على تطبيق فواتيري توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود العراقية الأردنية 579 ألف حركة دفع فوري بقيمة 115 مليون دينار نفّذت بتموز انقلاب مركبة اثر حادث تصادم على الصحراوي الأردن 66 عالمياً بمتوسط الرواتب الشهرية طلبات التقدم لمكرمة الجيش تتزامن مع القبول الموحد مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية مصدر يكشف" سبب توقيف عدنان الروسان .. ويوضح وضعه القانوني ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء ضبط 6 اعتداءات على خطوط مياه بجنوب عمان الفايز: الأردن يمتلك تراثاً عظيماً توجه لإنشاء منطقة حرة قرب الحدود الأردنية أمين عمان: لا أقبل الخطاب التشكيكي
بنحبــــك ياعبد الله
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بنحبــــك ياعبد الله

بنحبــــك ياعبد الله

21-04-2022 06:38 AM

الكاتب الصجفي زياد البطاينة - اليوم أفراح الناس تزهو في كل ساحات الوطن من مقربه والعقبه وفي ساحات الشرفاء داخل اسوار الوطن وخارجه ، ويزهر الفرح المكلل بالفخر في وجوههم وعيونهم و كلماتهم وأغانيهم و نشاطاتهم الثقافية والسياسية
الصدق يضفي على أفراحهم شفافية الضوء المنبعث من بين جفني الشمس عندما يعربّش الأفق الصباحي ممتزجاً بحبات مطر السماء معلناً روعة الفرح في عرس الوطن بعوده قائده وحبيبه سالما معافى .
فعندما تمارس حبّ الوطن وقائده ، تكتشف أن الانتماء الصادق إلى هذا الوطن وقائده يجعلك أكثر إحساسا بوجودك ، وأن العلاقة مع المبادئ تتوهج فيك كالمصابيح في شارع طويل كان معتماً ومخيفاً ، ونكتشف أن للفرح بهذا الوهج أبواباً ونوافذَ لا يفتحها إلاّ لمن يعرفُ كيف يُقيم علاقته الحميمة مع الوطن بصدق .
وتكتشف أيضاً أن حول هذه المصابيح المتوهجة كثير من الغبار وهوام الليل التي تريد أن تطفئ الضوء .
ونتسائل كاردنيين من أين تأتي كل تلك الكائنات البغيضة التي تتربص بالوطن واهله بتاريخه وانجازاته
ولماذا تحوم حول تلك المصابيح المتوهجة ، و لماذا تحاول أن تنقض على ابتسامتك وأنت تتأمل مشاهد الفرح في الحياة
لضوء في النهاية يكنس كل تلك الكائنات البغيضة ، ويكنس العتمة عن دروب الوطن لتجعل العلاقة بين الوطن والناس أكثر توهجاً ونقاء وقوة .

والوطن اليوم كله يعيش أفراحه بعوده قائده سالما معافى وأنت تتأمل الوطن هذه الأيام ،ترى بأن أبناءه يكتبون تاريخهم وانتماءهم

واسير بشوارعنا في واحة الامن والامان في وطن الراحة والاستقرار في جنه الدنيا على الارض في محط الرسل ومهد الانبياء في تربه مانبت في احشائها الا الطهر والعفة واتسائل وانا اسمع واقرا وارى اتسائل
هل هناك استفتاء أصدق من هذا الاستفتاء؟
وهل هناك بيعة أعظم من هذه البيعة؟
وهل هناك حبٌّ أطهرُ من هذا الحب؟

وهل هناك ولاء أكبر من هذا الولاء في قرى ومدن وبلدات الاردن في الاغوار في البادية في الجبال وفي الاودية من مقربه الى العقبة كلها ....تصرخ وتصرخ الشاب والصبي الشيخ والمراة بصوت واحدبقلب واحد
باسلامه سيدي بالسلامه ابا الحسين
نعم نحبك نحبك لانك قائدنا.... بالروح وبالمهج نفديه
فنحن شعبك الذي اقسم على ان يمضي خلفك باقائد الركب
نعم للأمن والأمان نعم للعزة والكبرياء والشموخ نعم للهامة بلدنا امن بكم وهاماتنا مرفوعه لا تنحني لغير الله
هذا هو الشعب الاردني الذي تجرع تلك السياسات وتربى عليها ومارسها نهجا وسلوكا
تنادى من غربه لشرقه ومن شماله لجنوبه
من كلِّ قرية وكل مدينة يتسابقون تلبيةً لنداء الواجب وصيحة الضمير ليستقبلوا قائدهم وحبيبهم ابا الحسين
, وفي ساحته التي لا تتسعُ إلا للشرفاء والمناضلين والعظماء هتفت وتهتف الحناجر وبأعلى صوتها لتسمع العالم قرارها بتجديد العهد لصائن العهد ورافع الراية:وعميد ال هاشم ووريث الثورة العربيةالكبرى...... بالروح بالدم نفديك عبد الله .

نعم إنَّ شعبك أيها القائد المفدى
كان ينتظر عودتك بلهفه المشتاق ويدعو الله ان يعيدك اليهم سالما ....متحدياً مستهزئاً بالمتآمرين والناعقين كالغربان هنا وهناك مؤكداً.... لكل من تساورهم الشكوك في حب الشعب لوطنه وقائده ابا الحسين ....أن أمةً ورثت رايةالثورةالعربية لا تستطيع كلّ عواصف الدنيا وبراكينها وزلازلها أن تثنيها عن الحب والولاء لقائد المسيرة ولعروبتها أو تحرفها عن نهجها القومي
اوتفتيت لحمتنا الوطنية
أو تغير نهجها الديمقراطي الحر الذي باركته قيادتنا الملهمه . او ان تصادر قرارها الوطني الحر الذي عبرت عنه اليوم
ونعم وألف نعم لمن جسد كل قيم المحبة والتسامح والنبل والعطاء والشموخ والكرامة في شخصه الذي أصبح رمزاً وطنياً وقومياً تفخر به الأجيال جيلاً بعد جيل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين

وهذا هو الاردن سيدي .... هذا هو الشعب العظيم؟ المتألق بتألق قائده العزيز بعزته المتلألئ بنوره المزدهر بعطائه المصان بمواقفه المشرفة المنتصر بشجاعته وحكمته.‏
بستقبلك اليوم ....
بصورته وارادته العفوية بهية كشمسها جميلة كبدرها خصبة كأرضها شامخة كسمائها صادقة كشعبها تتدفق حناناً ورفقاً كتدفق أنهارها عذبة كعذوبة ينابيعها تسورها أغصان الزيتون وتزينها سنابل القمح من أقصى شمالها .....من شمالها من الرمثا الابيه وحتى أقصى جنوبها العقبة ومن أقصى غربها بالاغوار إلى أقصى شرقها في الرويشد .

وعهدا سيدي ابا الحسين انه كما كان الاردن عبر تاريخه عصي على الدخلاء والعملاء, سيبقى وإلى الأبد القلعة المنيعة والحصن الحصين الذي تسقط على أسواره كل جيوش الغدر والخيانة.وسيبقى ملاذ المستجير وبيت احرار العرب وحاضنه الثورات والثوار وسند الجميع ومناره العلم والعطاء ‏ ....هنيئاً لك أيها القائد بهذا الشعب الكريم وهنيئاً للاردن ووللأمة العربية بعوده فارسها الأبي عميد ال البيت وسبط الرسول الاعظم عبد الله الثاني بعودته لنا سالما يامن توجته القلوب قبل الحناجر .

فاهنا ياوطني واسعد ياشعبي بعوده سيدنا ابا الحسين وقولوا .....ربنا احمي هذا البلد وقائده وشعبه








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع