أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الشخص الذي ظهر بالفيديو المتداول يحمل الجنسية الفلسطينية ومقيم خارج الاردن الملكة رانيا: ندعو الله أن يحمي أهلنا في العقبة من كل مكروه أطباء الأردن يفزعون للعقبة - صورة باختصار هذا ما حدث في العقبة - فيديو مفوض البيئة في العقبة: انحسار تأثير الغاز ولا ضرر على الصحة العامة الضمان الاجتماعي تتابع حادث العقبة والأولوية في المرحلة الحالية لعلاج المصابين نقابة المهندسين: غياب تدابير سلامة العمليات الكيميائية تسبب بحادثة العقبة الصحة: تجهيز الدفعة الثانية من الكوادر الطبية لنقلهم إلى العقبة التعاون الخليجي : نقف مع الأردن في هذه اللحظات العصيبة " الأزمات" يدعو وسائل الإعلام والمواطنين استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية طقس العرب: هذه المناطق التي ستتأثر بتسرب الغاز في العقبة ننحني أمام إرادته مؤمنين بقضائه وقدره .. والشكر موصول لأجهزتنا الأمنية والطبية على جهودهم البطولية الهيئة البحرية تؤكد استمرار حركة الملاحة في العقبة الامن: 45 إصابة بين فرقنا التي تعاملت مع تسرب العقبة مصر تعزي المملكة بضحايا حادث انفجار صهريج الغاز بميناء العقبة توضيح هام من وزارة التربية والتعليم حول دوام مدارس العقبة الحكومة تنفي حدوث تسرب ثانِ في ميناء العقبة ارتفاع حصيلة حادثة غاز العقبة إلى 12 وفاة و 251 إصابة صناعة الأردن: الكلورين لا ينفجر ولا يحترق رفع درجة الاستعداد بمستشفيات الأردن العسكرية
وقفة على ضَريحينِ: في إربد وعمّان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وقفة على ضَريحينِ: في إربد وعمّان

وقفة على ضَريحينِ: في إربد وعمّان

14-04-2022 03:49 AM

وَصفي.. (من جديد!!) وكذلك عرار

قدْ عادَ من موتِهِ «وصفي» ليسألـَـني :

هل ما يزالُ على عـَهْدي بهِ .. «وَطني» ؟!

ولمْ يَقُلْ - إذْ رأى دَمْعي يُغالبُني - :

إلاّ «كَفى»! وأعيدوني إلى «كَفَني»!

فباطِنُ الأَرضِ، للأحرار ِأَكرمُ منْ

كُلِّ الذي فوقَ ظَهْرِ الأرضِ، من «عَفـَنِ»!!

أنا قَتَلتُ «أبي»! والحِقْدُ يَعـْصِفُ بي

وكان منّي، مكانَ الرّوح ِ في البـَدَنِ!

ماذا أقولُ لهُ ؟! إنّي تَرَكتـُكَ لِـلـْ

«تُجّارِ»، في النّارِ، كي «يَمْتَدَّ بي زَمني»؟!

ما كنتُ أُوثرُ أَنْ يَمْتدَّ بي لأَرى

بَحْري يُراوِدُني عنّي.. وعن «سُـفُـني !»

لقد رأيتُ الذي حَذَّرْتَ مِنْهُ: أَذىً

على أَذىً.. وأسىً كالظِّـلِّ يَتْـبعُني!

عن كُلِّ هَمٍّ أنا المَسْؤولُ، أَدْفَعُ ما

لا يستحقُّ عليَّ الدَّفعَ من ثَمَنِ!

دَفَعتُ حتّى «فواتيرَ اللّصوصِ»، وما

أزالُ أدفعُها.. في السّـرِّ، والعَلَنِ!

هذا زمانُ «نَعَمْ»!! في أبجديّةِ مَنْ

لم يَبـْـقَ مِنْ خَيْـلِهِمْ، فيهِمْ سوى «الرَّسَنِ»!

«وَصْفي!!» وأعرفُ أنّ الرُّوحَ تَسْمعُني

إرجِعْ، وَلَوْ شوكةً في الخَصْرِ، تُوجِعُني

أو زَهْرةً من زُهور ِ القَفْرِ، يابسةً،

تَحْمي «بقايايَ».. من ضَعفٍ، ومنْ وَهَنِ!

إرجعْ كَعُصفورِ»دُوريٍّ».. يُذَكّرُني

بأنّ ثمّة َ غُصْـناً بَعْدُ.. لم يَهُنِ!

وأنّ ثمّةَ لحـناً ليس يسمعُهُ..

الاّ الذين لهم قلْبانِ في الأُذُنِ

هذا حِمانا.. ونحنُ العاشِقونَ لهُ

وأنتَ في كُلِّ قلبٍ، غيرِ مُرْتَهَنِ!

«عرارُنا واحِدٌ».. والشِّعرُ يجمعُنا

ولنْ تَحيدَ قوافينا.. عن السُّـنَنِ!

وَسِّعْ لنا، يا «أبـا وصفي»، فإنّ بنا

شوقاً للقياكَ.. وافْـرِدْ رُقْعةَ الكَـفَنِ !

وقُـلْ لوصفي.. بأنّا قادمون معاً

كي لا نُصَـلّيَ بَعْدَ اللهِ، لـلوَثــَـنِ!

قدْ غابَ عنّا الوفا.. والحُبُّ هاجَرَ مِــنْ

قُلوبِنا.. فكأنّ الحُبَّ لم يَكُنِ!!

* مقاطع من قصيدة طويلة.. مهداة إلى أخي محمد داودية الذي ضرب أول أمس، بسيفه الطفيلي تحت الحزام، بقوّة!!






وسوم: #ماذا


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع