أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أسباب موجة السقوط الحر للعملات المشفرة غزة: الاحتلال يتوغل شرق خانيونس 26 محطة رصد لقياس نسبة التلوث بالهواء بالاردن سفراء دول مجلس التعاون الخليجي يقدمون العزاء بضحايا حادثة العقبة إزالة 15 اعتداء على خطوط مياه في مناطق البلقاء وجنوبي عمّان بايدن ينتهك البرتوكول مع ملكة إسبانيا استقالة موظف من احتفالية اربد الثقافية ضبط 17 مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء خلال 24 ساعة الأردن الخامس على قائمة أكثر الشعوب غضباً العقبة تستقبل باخرة سياحية على متنها 350 راكبا الأربعاء التربية: أسئلة امتحان التوجيهي مشابهة للإمتحانات التجريبية اسرة اردنية تبحث عن ابنتها المختفية 57 إصابة ما زالت تتلقى العلاج في مستشفيات العقبة التخطيط: قطعنا شوطا بتنفيذها نصف إصلاحات مؤتمر لندن استقرار اسعار الذهب في الأردن 150 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان التوجيهي اردني يعيد محفظة تحتوي مبلغا كبيرا الى صاحبها استراتيجية النقل ترتكز على تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص والمنح 1.08 مليار يورو قدمتّها "المفوضية الأوروبية" للأردن منذ بداية الأزمة السورية ركود غير مسبوق في سوق الألبسة والأحذية
"حقيقة يخفيها سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين سراً "
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "حقيقة يخفيها سيدنا الملك عبد الله الثاني...

"حقيقة يخفيها سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين سراً "

22-03-2022 02:46 AM

بقلم : لين عطيات - كل منا له حياته الخاصة وأعماله الخاصة أيضاً إذ أن أيامنا مزدحمة في تفاصيلها الكثيرة والدقيقة ونكرس أكبر مجهود لنا على أهمها ونهتم بالذين هم من أولوياتنا إلا أن سيدنا تختلف تفاصيل حياته كثيراً فهي فائضة المهام حتى قائمة الأولويات ملغية لديه، فالجميع هم من أولوياته الوطن الكبير وشعبه المحب و وطنه الصغير.... حيث يحرص جلالته على الإطلاع المكثف خارجياً ليأتي بكل ما ينفع الأردن والأردنيين ليجعل الأردن مواكباً للعالم .
على مكتب سيدنا ما من ورقة منسية كل ملفاته مقضية وما من قضية مؤجلة ودائما أكواب شرابه ساخنة وكأس مائِه ممتلئ وأقلامه حاضرة وبابه حار دائماً.... قد يبدو هذا عادياً جداً إلى أنه مرهقٌ كثيراً فأحياناً نحتاج إلى أبواب باردة وأضواء مغلقة وهدوء كبير ... لا شك أن لا وقت لسيدنا للخروج إلى هذه الاستراحات..  ،وتمضي السنين ولا يلاحظ أحد بأن اجازات سيدنا السنوية بدأت بالتقلص فجميع موظفي العالم يستغلون حقهم في هذا إلا أننا لو لاحظنا لوجدنا أن السنين وظروفها تسرق منه هذه الأيام .. كأنه الآن بلا إجازات !
أوراق شعبه حين تخرج من الجيوب لا تُرد فهي في عناية سيدنا وضمن اهتماماته لا شك.
من هنا وإلى هناك من هذا إلى ذاك يقع على كاهل سيدنا متاعب لا يدري كيف يردها ولكنه لا يشكي همها ... ويطعن بها بالابتسامات فإن خلف هذا الوجه الصبوح يقع هم كل شيء في هذا الوطن ألا يعد سيدي بإنسان، ويحق له الهروب والاسترخاء والشكوى والبكاء ... ولكنه  لأجل الأردن يبقى ثابتاً وعلينا أن نقدر هذا الإنسان .... سلامُ عليكَ يا سيدي ونعم القائد والرب يرعاك .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع