أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
600 شخص تلقوا لقاح كورونا في جرش الأمن: هذه تفاصيل وفاة شخص إثر ضربه من قبل شخصين عائلة طبيب أردني تناشد لإرجاعه من ليبيا كم يحتاج الأردن لتطعيم نصف السكان؟ شركات لاستبدال إنارة شوارع البلديات بـ LED عودة الامطار نهاية الأسبوع الممرضين تطالب بتحسينات حوافز وعلاوة منتسبيها إطلاق صاروخ باتجاه العاصمة السعودية الرياض انخفاض نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 6.9% في 5 أسابيع وفاة الشاب حمزة الجحاوشة بعد الاعتداء عليه الأوبئة: قد نضطر لأخذ مطعوم كورونا سنويا 16 إصابة بانفجار غامض شمال غزة - صور شكوك باختراق حسابات فيس بوك أردنية دراسة: الطعام الكوري الأكثر بحثا بالأردن كورونا يحصد أرواح نحو 2.1 مليون شخص بالعالم الصحة العالمية: مبكر جدا تحديد منشأ كورونا الأوبئة: تطعيم الفرد يحمي 3-5 آخرين قانون العقوبات الأردني يخلو من كلمة "الخطأ الطبي" .. وسؤال المليون: أين القانون؟ الإمارات: 10 وفيات و3552 إصابة جديدة بكورونا وزارة الإدارة المحلية تدعو البلديات إلى استكمال إجراء التعيينات
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري إسرائيل .. تاريخ من تنفيذ الاغتيالات

إسرائيل .. تاريخ من تنفيذ الاغتيالات

08-02-2010 11:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى ما سمته تاريخ إسرائيل الطويل مع الاغتيالات السياسية التي ترعاها الدولة، وقالت إن جهاز الموساد وقوات خاصة أخرى نفذت عددا كبيرا من الاغتيالات ضد قياديين ومسلحين فلسطينيين، وإن كانت تل أبيب تأبى الاعتراف بمسؤوليتها عن بعض تلك العمليات.

ومضت تايمز إلى أن الجيش والقوات الجوية الإسرائيلية نفذا ما سمي بلوائح الاغتيالات ضد عدد من القياديين الفلسطينيين بدعوى اتهامهم بكونهم العقل المدبر لهجمات داخل إسرائيل.

ومن بين أبرز ملفات الاغتيالات ذلك الذي جرى تنفيذه عام 1988 ضد أحد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) خليل الوزير "أبو جهاد"، الذي تم قتله هو وحراسه في تونس على يد وحدة خاصة ضاربة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن عناصر تابعة للموساد ارتحلوا إلى تونس مستخدمين جوازات سفر لبنانية مزورة، وكانوا هم من زود القوات الأخرى بمعلومات عن مكانه، حيث تمت مهاجمة حراسه ومن ثم اغتياله أثناء مشاهدته أخبار الانتفاضة الفلسطينية على شاشة التلفزيون.

السم والترياق
كما حاول عملاء الموساد في عام 1997 اغتيال خالد مشعل الرئيس الحالي للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في العاصمة الأردنية عمان عبر رش مادة سامة قوية ضد الأعصاب في أذنه.

وأوضحت أن أحد حراسه ساعد السلطات الأردنية في تقفي أثر العناصر المهاجمة الذين تم اعتقالهم حتى أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي حينئذ بنيامين نتنياهو الترياق المضاد للمادة السامة المستخدمة ضد مشعل.

وبينما يتهم الموساد الإسرائيلي بكونه وراء عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية في العاصمة السورية دمشق، تأبى تل أبيب الاعتراف بالمسؤولية عن ذلك علنًا.

ومضت تايم إلى أن مغنية كان وراء الهجمات التي استهدفت منظمات يهودية في الأرجنتين، وأنه وراء تسليح حزب الله على مستوى عال في الشرق الأوسط، مضيفة أن إسرائيل ودوائر استخبارية غربية سعت منذ سنوات لاغتيال مغنية، حيث قتل أخيرا بانفجار غامض استهدف سيارته في دمشق عام 2008.

كما نفذت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت قادة حماس مثل مؤسس الحركة ومرشدها الروحي الشيخ أحمد ياسين في غزة عام 2004، ثم خلفه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بعد حوالي ثلاثين يوما من اغتيالها ياسين بغارة جوية أخرى.

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع