أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس العرب: مؤشرات على تأثر الأردن بكتلة حارة الأربعاء مدير الإعلام العسكري: خطط لاستقدام مواد تصنيع طائرات مسيرة لاستهدف المهربين الأوبئة: لا نستبعد تسجيل إصابات بجدري القردة بالأردن بالاسماء .. مراكزٌ يتوافر فيها مطعوم كورونا الثلاثاء المركزي الإسرائيلي يرفع الفائدة لأعلى مستوى الصحة العالمية: يمكن وقف انتقال عدوى جدري القرود مدير الإعلام العسكري: الجيش يواجه حرب مخدرات وزارة المياه: الصيف المقبل "سيكون حرجا" من ناحية كميات المياه المتاحة قائمة مستقلة تخوض غمار انتخابات الأطباء! اخصائي أردني محذرا من جدري القردة: التزموا بالكمامات الاوبئة : الحرص لا الفزع من جدري القردة المومني: مسرب الباص السريع ليس للأرجيلة الصحة العالمية: لا دليل على تحوّر فيروس جدري القردة الصحة: انخفاض معدلات وفيات حديثي الولادة والأطفال الحكومة تحذف كلمة اعاقة (الذِّهنيَّة) من مشروع نِّظام بدائل الإيواء الحكومة تقر أسباب لعدد من مشاريع أنظمة السُّلطة القضائيَّة مخرجات لجنة تحديث القطاع العام خلال أقل من أسبوعين توجيه بضرورة الإسراع بإنجاز قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة الحكومة تعتمد أسعار شراء القمح الأردن يعزي بنغلادش بضحايا فيضانات اجتاحت مناطق في شمال شرق البلاد
اللغة ومؤشر السيادة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللغة ومؤشر السيادة

اللغة ومؤشر السيادة

28-01-2022 02:37 AM

فى التاريخ اعتبرت المراحل الانتقالية مراحل غير مريحة وغالبا ما تحوى مشاهد عاصفة كونها مرحلة مخاض يختلط فيها الامل بالمعاناة وترزح مناخاتها تحت وطأة ضغوط تنافسية وتحديات اخرى ذاتية منها ما يندرج فى الجانب المعيشي الاقتصادي واخر ما يتاتي من خلال اشتداد مرحلة التسابق للفوز بغنيمة معركة الصمود او تلك التى تاتى نتيجة الوصول لقمة السيطرة وسدة التحكم وهو تسابق تنحصر فيه المنافسة بين المتسابقين وحدهم دون غيرهم اما العموم الباقية فيكونوا قد اختاروا الهزيمة دون منافسة وهذا ما يعنى اختيارهم لرتبة الانقياد وليس لشرفية القيادة الامر الذى يعنى لتوقف انتشار ثقافتهم التى تقوم رمزيتها على اللغة فمن يصل للقمة وحده قادر على اسقاط ثقافته على غيره من المجتمعات وهذا يمكن قراءته بصفحات التاريخ عند تصفح اوراقه.
فالعرب عندما دخلوا فى سباق التنافس والتنافسية مع الذات امتدت لغتهم من (آمان الله - مانيلا ) الى (بلاد الاوراق المالية - الاندلس) واصبحت لغتهم هى لغة العالم باسره والفرنسيين عندما حكموا افريقيا جعلوها فرنسية النطق سمراء الاجساد و الاسبان عندما سيطروا على امريكا الاتينية مازالت لغتهم حاضرة ونحن نعيش فى زمن تسيطر فيه الإنجليزية لذا تجد لغتهم هى اللغة الشائعة وهى التى تعتبر عنوانا للتواصل الوصل ورمزا للمعرفة وعنوانا المجد وهذا ما جعل من لغتهم وبالتالى ثقافتهم تطغى
على مسلكيات المجتمعات (افراد وجماعات) بينما بقيت اللغة الروسية لغة مناطقية رغم علومها العميقة ووصول الاتحاد السوفيتي لسدة القرار وبقيت الصينية ترواح مكانها دون انتشار افقى وبقيت هذه اللغة بدلالة رسومها ترمز عن حضارة موجودة لكنها غير منتشرة وهى قراءة تحوى على دلالة تطور المجتمع ومغزى انتشار ثقافتة بعنوان اللغة .
وفى كل فترة كان يتوقف فيها التمدد اللغوى كانت تنحصر عبرها انتشار الثقافة واقل مفهوم السيادة للدول لكن كانت دائما تكون فترة انتقالية تسبق الوصول الى درجة الردم الثقافي هذة المرحلة كانت غالبا ما تنذر بمؤشرات ثلاث تتمثل (الانغلاق المجتمعي ووقف الابتكار المعرفي والحماية الاعتمادية ) وهى تنذر بدخول المجتمع من (حاضرة معرفية الى حاضنة اجتماعية ) حيث تنقاد هذة المجتمعات للحاضنة وتعمل غلى التكيف معها بينما يقوم والافراد باكتساب الثقافة الجديد عبر تعلمهم اللغة لغايات التعايش والمعيشة وتبقى اللغة الاصلية تشكل حالة وجدانية كما الاغريقية عند اليونان وهذا ما جعل من ميزان نموالامم يقاس بمدى تاثير درجة تواصلهم مع الامم الاخرى حيث تشكل اللغة معيار ثقل المجتمع واداة قياس يقاس معها مدى صحة المجمعات وسلامة مستقبلهم .
وفى المرحلة الانتقالية التى نعيش ووصول حالة الامة الى نقطة الردم حيث ينتظر ان تتزامن الصدمة مع الصحوة تبرز هنالك مؤشرات حقيقية تشير لانحصار درجة التعامل باللغة العربية حتى بالمحيط العربي واخذ التعاطى معها يكون مقرون بالتعاطي باللغة الدارجة العالمية يبرز استفسار مشروع عن حال هذه الامة وواقع وجودها الذى انتقل من مفهوم المحاكاة التاريخية الى واقع الحيز الجغرافى الى حد الدخول بحواضن الحمايات الدولية التى ستجبر مجتمعاتها على التكيف مع ابحواضن التى تم الادخال فيها لامكانية التعايش وضرورات التكيف مع المحتوى الجديد ، ووسط هذه المناخات هل يمكن اعادة بناء تصور لمشروع الضاد الذى اطلقه الامير الحسين لتحصين ما يمكن تحصينه عبر الدعوة لمؤتمر يتفق حوله الجميع على ادبيات التعاطي قبل الدخول فى مرحلة قد تسقط ظلالها على المناخ كما على الحيز الجغرافي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع