أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس العرب: درجات الحرارة توالي ارتفاعها الخميس مهم من المعهد القضائي حول الامتحان الكتابي بالصورة .. ما سر 'الشنطة' التي حملتها جلالة الملكة رانيا العبدالله في يوم الاستقلال! رأفت علي: حسبي الله ونعم الوكيل أوكرانيا تهاجم الناتو: "لم يفعل شيئا" بمواجهة الغزو الروسي المدعي العام يوقف نجلي نائب حالي قطر تضيء عدداً من أبراجها بعلم الأردن إدارة مجمع الحسين للاعمال تنفي بث اغاني وطنية عبر مكبرات مسجد المجمع حالة البلاد يوصي بالمحافظة على جاذبية الدينار الأردني وفاة شخص دهسا بجرافة في الزرقاء ولي العهد: في حضرة الملك - صور قانونين معدّلين لقانوني العقوبات والتنفيذ بالجريدة الرسمية صور - لماذا بكى الملك على قصة علي الشجراوي؟ مراكز فحص كورونا الخميس والجمعة - أسماء العدوان يقرر الافراج عن الموقوفين اداريا الرئيس الإسرائيلي يعلق على وفاة شيرين بالفيديو: القبض على أردني هدد موظفين بالسعودية الملك ينعم على الراحلة شيرين ابوعاقلة بوسام الملك ينعم بأوسمة على كوكبة من الشخصيات والمؤسسات استمرار الاعتماد الخاص لتخصصات جامعية
أحزاب دوراسيل !!

أحزاب دوراسيل !!

24-01-2022 02:32 AM

الأحزاب السياسية ذات واجبات تتزايد أهميتها في ظروفنا الراهنة، حيث تتزايد اعداد العاطلين عن العمل ولا تتناقص، ويتفاقم الفقر ولا يضعف، ويشتد استهداف الأردن ولا يخبو.
وواجبات الأحزاب السياسية أن تمتص التوترات الإجتماعية وأن تسهم في توجيهها إلى مساراتها الحقوقية، خشية الفوضى والإنفلات، تلك هي الأحزاب التي نحتاج، لا الأحزاب التي تعبر عن طموحات الأفراد المتمثلة في الحصول على المقاعد الانتخابية والوزارية.
نستوعب تدخل الدائرة -ولطالما دعوت إلى تدخلها- لإحداث التوازن ووقف الانحرافات والانجرافات الخطيرة، التي مررنا بها، والظروف العاصفة الخطيرة التي سنمر بها.
الأحزاب التي يحتاجها النظام قبل الوطن، هي التي تجرؤ قياداتُها أن تطيح إلى الشارع، وأن تحاور المتظاهرين، والطلب منهم أن ينصرفوا راشدين، كما يستطيع عبد الكريم الدغمي وحمزة منصور وعزّام الهنيدي ومفلح الرحيمي وعبد الله العكايلة ومازن الساكت وياسين الطراونة وأحمد فاخر وسعد العلاوين وطلال صيتان الماضي.
لا تلك الأحزاب التي تتم هندستها واطلاقها، كما لو كانت بطاريات دوراسيل، التي لا يجسر قادتُها على النظر من برج العبدلي، إلى تظاهرة في ساحة العين بالسلط !!
المطلوب هو أحزاب الحراثين والعمال والجذور، لا الأحزاب المخملية والمال والقصور. مع عدم مصادرة حق أحد في أن يبني، بقدراته وطاقته ومصاريه، الحزب الذي يريد.
نحن من الدول التي فيها «ثنائية الشارع والقبة». في العالم، يذهب الناس إلى صناديق الاقتراع، مرة كل أربعة أو خمسة أعوام، يقترعون ويسلّمون زمامَ الدفاع عن الوطن وحماية مصالحه إلى احزاب يثقون بها.
عندنا ننتخب ثم ننتحب على ما جنت يدانا.
على فريق الهندسة أن يعد رجالات الوطن، فثمة الأقرع والمصدي الذي ليس في النفير، وثمة البكّاش والهبّاش، وثمة رجال «قروم» شيالين الحمول الثقيلة، اذا لم يكن هذا أوانهم، فمتى هو الأوان يا قوم؟ انه ليس أوان الصنايع، الذين ينكصون يوم الموانع.
وإن اولى مؤشرات عدم الاكثراث بالمواطنين، هو عدم اللجوء إلى بناء منصات اعلامية للتواصل مع الناس ومخاطبتهم لمعرفة ما الذي ينتظرونه من الحزب الجديد.
وعلى رأي اخواننا العراقيين، ما يرهم !!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع