أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترجيح منح رخص الـ 5G خلال شهر القضاة: شركات تتمنع عن توريد الدجاج المجمد بحجة ارتفاع أكلاف الاستيراد محاسنة: نسبة تخزين السدود المخصصة لمياه الشرب منخفضة جدا المتطرف غليك يقود اقتحام عشرات المستوطنين للأقصى الأوقاف: 20 ألف أردني تقدم للحج 90 مليون دينار واردات الألبسة والأحذية بالأردن إلياس كرام يستذكر شيرين أبو عاقلة عاصفة العراق الترابية .. خبر سار من السلطات الخطوط القطرية تروج لمنطقة وادي رم العثور على جثة شخص بمنزله بأبو نصير ارتفاع أسعار القمح العالمية بعد حظر الهند تصديره الأردن يشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للاتصالات 7.5 % ارتفاع في حجم الطاقة الكهربائية التي صدرها الأردن خلال 4 أشهر إصابة سيدة بحادث تدهور مركبة في منطقة أم العساكر بعمان مدير السير: لا حملات على تظليل المركبات ونتعامل وفق القانون الجيش الإسرائيلي: أنباء عن حادث طعن بمدينة نابلس انضمام فنلندا والسويد للناتو الولايات المتحدة تئن من كورونا النواب يبحث استراتيجية الخط الحديدي الحجازي 499 حادثا مروريا في 24 ساعة دون وفيات
الأحـزاب الجديدة

الأحـزاب الجديدة

23-01-2022 05:52 AM

في حراك الأردنيين نحو تأسيس أحزاب جديدة، الكثير من التعبيرات والإشارات والملامح التي يجب التوقف عندها قبيل الحكم على مدى نجاح العملية الجديدة او عدمه، وقبل الذهاب إلى تفسير المسار العام لحركة التحول المدني الأردني باتجاه الاحزاب والبرلمان المحزّب، فإنّ المهم الإفادة من دروس الماضي والحاضر.
أمّا الواقع فهو يقرر سلفًا أن انشغال الناس في السياسة ليس كما يجب، ولا كام كان قبيل عقود، وليس هناك ظواهر سياسية عميقة، وأن القوى الفكرية والايدولوجية تراجعت وضعفت، وان الراهن لا يوجد فيه ايمان عريض بالافكار الكبرى التي كانت موجودة في القرن العشرين، تلك حقبة ولّت وانتهت، وكانت الدولة تتماها فيها مع الشعارت التي تطرحها الاحزاب والشارع، من مثل: العيش الكريم والوحدة العربية وتحرير الأقصى وغيرها من الشعارات.
اليوم يبقى القليل من الافكار والشعارات العابرة، ويذهب الناس إلى ظرفية جديدة، وتحول مطلوب منهم فيه المشاركة وفق برامج حزبية، وهذا أمر ليس بالسهل، وله متطلبات تتجاوز مسألة القيادة والهيئة التأسيسية لاي حزب ومنها: التفكير بطريقة تواصل جديدة مع القواعد الشعبية والناس، والتخلي عن الوعود البالية وتادية رجال الاعمال لدور افضل في الدعم والرعاية، وتوجيه الدعم وفق قواعد عادلة لمناصري الاحزاب، والتعلم من تجارب الآخرين الناجحة (حزب المؤتمر الوطني في الهند وبنائه تحالفات عريضة، وجبهة التحرير الوطني في الجزائر وحزب الوفد المصري..) في العمل على بناء الشراكات والتحالفات حول قضايا وطنية كبرى، كما يجب تقديم الشباب للصدارة بشكل حقيقي وليس بشكل تمثيلي فج.
الشباب هنا عليهم ان يشترطوا نسبة لهم في تشكيل القيادة الحزبية والقوائم، وفي المكتب التنفيذي، وفي المقابل يجب الإفادة من تمثيل المرأة بشكل يتجاوز عقدة الكوتا، كما يجب انشاء قواعد مستدامة للدعم ولا يمكن التعويل على الدعم الحكومي.
تبقى مسألة تحدي الإعلام والدعم، وتحييد جهاز الدولة الإعلامي لخدمة كل التيارات بعيدا عن تصنيفات المعارضة والموالاة، ويجب الإفادة من مخرجات اللجنة الملكية التي وفرت بيئة قانونية للأحزاب غير مبهمة وواضحة للتعامل مع مسائل الترخيص والدعم والتمثيل البرلماني.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع