أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قرارات مجلس الوزراء الملك يؤكد لرئيس تيار الحكمة الوطني دور العراق المحوري بتعزيز أمن المنطقة الأردنية تنقل امتحانات الطلبة الخميس إلى السبت انخفاض حركة المسافرين عبر مطار الملكة علياء أردوغان: لا فائدة من توسيع الناتو توقف حركة الملاحة بمطار الكويت الدولي البلبيسي للأردنيين: لا تتعاملوا مع الكلاب والقرود والسناجب ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين مقتل شخص بالسفارة القطرية في باريس واعتقال مشتبه به البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن الخارجية الفلسطينية ترفع ملف اغتيال أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية الأمير فيصل رئيساً لمجلس الحماية الدولي بايدن: جدري القرود لا يرقى لمستوى كورونا قطر تطلب مدرسين أردنيين في 14 تخصصاً (تفاصيل) انطلاق فعاليات صيف الأردن بعد عيد الاستقلال المعايطة: الأحزاب مستقلة في سياساتها توضيح مهم حول دعم الكهرباء لمن لا يحمل دفتر عائلة
مع إنصاف النساء وكراماتهن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مع إنصاف النساء وكراماتهن

مع إنصاف النساء وكراماتهن

04-01-2022 05:12 AM

نحترم رأي الأكثرية النزيه الحر، كما نحترم رأي الأقلية النزيه الحر، ونشتري مخاوفها وتحفظاتها، ولا نستسيغ استخدام مصطلحات تنتقص من الرأي الآخر المخالف، مثل نربأ و نأسف ونستهجن، في توصيف الموقف والرأي الآخر.

وسيكون مدعاة فرحنا واعتزازنا واحتفالنا، أن تكون إضافة كلمة الأردنيات في تعديل الدستور، هي من أجل إنصاف النساء الأردنيات، وليس بفعل متطلب خارجي.

ونعلم كلنا أن وضع المرأة العربية مؤسف جدا، ولا شك أن أي تقدم وتحرير ونهوض عربي، لن يتم إطلاقا بدون اطلاق طاقة النساء.

نحن، حسب تقييم عدونا القومي، نقبع في القرن السابع عشر المظلم.

يقول موشيه آرنس وزير الحرب الإسرائيلي السابق: «بقي العالم العربي كما يبدو عالقا منذ القرن السابع عشر، ديكتاتوريات أمسكت بزمام السلطة بمساعدة خدمات سرية، قمع النساء، تراجع العلم».

وتعالوا إلى ما هو خاص بنا، وما دار حوله جدل ونقاش واسعان، دون أن نلتفت إلى التكفير والتعفير.

في رأيي أن المادة 6-1 من دستورنا هي التي تستحق التعديل، بإضافة كلمة واحدة لا غير، تغني وتنهي الجدل الخاص بحاجة أمهاتنا وبناتنا وشقيقاتنا إلى تمكين.

جاءت المادة السادسة ناقصة كلمة واحدة، ولطالما أشرت إلى ضرورة استكمال جمال هذه المادة، بإضافة تلك الكلمة.

جاء في المادة 6 الفقرة 1 من الدستور ما يلي: (الأردنيون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين).

عدّد المشرّعُ الأردني ثلاثة عناصر تجمع الأردنيين، هي العِرقُ واللغةُ والدِّين. وكان يجدر أن يذهب التعديل إلى حيث النقص، وذلك باضافة عنصر رابع هو كلمة (والجنس).

إنصاف المرأة وتمكينها -وبالطبع الشباب- مؤشرٌ كبيرٌ من مؤشرات تطور المجتمع وتقدمه، ومسبار يدلل على عمق نزاهة المجتمع ووعيه وعدالته.

من يعلن منا أنه مع إزالة الاحتلال الصهيوني، ومع التنمية والعدالة الاجتماعية، ومع حقوق الإنسان، يجب أن لا ينسى، أن عدونا يصنفنا في القرن السابع عشر، وهو ليس لا يخشانا فحسب، بل إنه لا يخشى أن يحتل أراضي عربية جديدة، لقوم متخلفين لا يخيفون.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع