أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إصابتان بمشاجرة مسلحة في الكرك مراكز التطعيم ليوم غد الإثنين - أسماء طقس العرب : من المتوقع ان تكسوا الثلوج العاصمة صباح الخميس رسالة لخصوم الصيف في الأردن: كيف تتزلج على أطباق المناسف مرصد الزلازل الأردني: إربد لم تسجل وقوع هزة أرضية جديدة النائب الرياطي: ترهل وفساد إداري ومالي في شركة تطوير العقبة تونس تقصي نيجيريا وتتأهل لربع النهائي الافريقي الشاكر : الثلوج قد تتواصل حتى السبت التعامل مع انهيار صخري في عجلون الخصاونة: نعمل على قانون يعزز البيئة الاستثمارية البلبيسي: لا دخولات للمستشفيات لمتلقي الجرعة الثالثة الحكومة: لا قرارات جديدة تخص موجة كورونا عزل وزير الصحة 7 ايام الجيش الأردني يتحدث عن تغيير قواعد الاشتباك شاهد : تساقط الثلوج على عبين بمحافظة عجلون الروابدة: لا ديمقراطية دون روافع وحواضن حزبية الرزاز يكتب : معضلة الثلثين .. بين الإحباط والانخراط القريوتي: (عاصفة زلزالية) تضرب المنطقة نسبة طلبة المدارس المتلقين لجرعتي كورونا للفئة العمرية المستهدفة 16% محمد الدوجان مديرا عاما للاقراض الزراعي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الجيش الإثيوبي ينتزع مدينتين جديدتين من قبضة...

الجيش الإثيوبي ينتزع مدينتين جديدتين من قبضة قوات تيغراي

الجيش الإثيوبي ينتزع مدينتين جديدتين من قبضة قوات تيغراي

07-12-2021 08:02 AM

زاد الاردن الاخباري -

استعادت القوات الحكومية الاثيوبية مدينتي ديسي وكومبولتشا الاستراتيجيتين من قوات جبهة تحرير تيغراي، فيما قالت الاخيرة انها انسحبت منهما لأسباب تكتيكية.

وهذه أحدث علامة على أن الحكومة تستعيد الأراضي التي فقدتها في الآونة الأخيرة، وخصوصا.شمال العاصمة أديس أبابا.

في حين أكدت جبهة تحرير تيغراي أن انسحاب قواتها من مواقع قريبة من العاصمة تم لأسباب تكتيكية.

وقال دبرصيون جبر ميكائيل زعيم جبهة تيغراي لقناة الحزيرة إن القرار بسحب هذه القوات لم يكن جراء ضغوط دبلوماسية أو نتيجة اتصالات سرية مع النظام في إثيوبيا.

في الأثناء، جددت السفارة الأميركية بإثيوبيا التحذير من تدهور الوضع الأمني، ودعت رعاياها "للمغادرة فورا بواسطة الرحلات التجارية".

وحذرت الخارجية الأميركية خلال الأيام الماضية من أن خطورة الوضع في إثيوبيا قد تتصاعد بشكل أكبر، مما سيؤدي إلى نقص في سلسلة التوريد وانقطاع الاتصالات واضطراب حركة السفر.

وأصدرت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدانمارك وهولندا وأستراليا وكندا بيانا مشتركا أعربت فيه عن بالغ قلقها إزاء التقارير الأخيرة لمنظمة العفو الدولية واللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان التي تحدثت عن احتجاز الحكومة الإثيوبية عددا كبيرا من المواطنين على أساس انتمائهم العرقي دون توجيه أي تهم لهم.

وقالت تلك الدول إنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، داعية جميع الأطراف المسلحة إلى وقف القتال والتفاوض لوقف دائم لإطلاق النار دون شروط مسبقة، وإلى محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات والتجاوزات على حقوق الإنسان.

آلاف القتلى ومليونا مشرد
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن الحرب أوقعت آلاف القتلى، وتسببت بنزوح مليوني شخص وأغرقت آلاف الأشخاص الآخرين في ظروف قريبة من المجاعة منذ أن اندلع النزاع في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، قد أرسل حينها قوات إلى منطقة تيغراي للإطاحة بسلطات جبهة تحرير شعب تيغراي، ردا، بحسب قوله، على هجمات للمتمردين ضد معسكرات للجيش.

وفي يونيو/ حزيران، استعاد المتمردون السيطرة على معظم أراضي إقليم تيغراي، ثم تقدموا باتجاه منطقتي عفر وأمهرة، وأعلنوا مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني، أنهم استولوا على بلدتي ديسي وكومبولتشا، المحور الاستراتيجي على الطريق المؤدي إلى العاصمة.

وفي وقت سابق، أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، في تصريح لوكالة ”فرانس برس“، أن النزاع في إثيوبيا إذا تطور إلى أعمال عنف طائفية، يمكن أن ”يفكك“ نسيج المجتمع وأن يؤدي إلى نزوح يذكّر بمشاهد الفوضى التي عمت مطار كابول في آب أغسطس.

وكانت إثيوبيا قد أعلنت، يوم الأربعاء، أن القوات الموالية للحكومة استعادت السيطرة على موقع لاليبيلا المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، الذي سقط في أغسطس/ آب الماضي بين أيدي متمردي إقليم تيغراي، في حين تسعى إدارة رئيس الوزراء إلى استعادة الأراضي التي لا تزال تحت سيطرتهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع