أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النواب يتوعدون الحكومة بسبب الكهرباء "الأمن العام" تلقى 130 ألف مكالمة منذ مساء الأربعاء أمانة عمّان: 2% من الطرق الفرعية مغلقة بسبب انحدارها توقف باصات عمّان والباص سريع التردد عن العمل يوم السبت تساقط الأمطار مستمر حتى صباح السبت ثم تستقر الأجواء تدريجيا "هيئة الطاقة": أعطال لدى 600 مشترك في شركة الكهرباء الأردنية وستنجز قبل منتصف الليلة توجيه هام من وزير الأشغال مراكز فحص كورونا العاملة طيلة الأسبوع (تفاصيل) مهندس أردني لمعلمه: لم أصبح بائع خردة كما توقعت غضب أردني بعد صورة عامل التوصيل بالثلج ما قصة الخطيب الكفاوين وجاره المسيحي؟ الأردن سيتأثر بأربعة منخفضات جوية الشهر المقبل النائب ابو صعيليك يتوعد شركة الكهرباء جامعات تؤجل امتحانات طلبتها السبت بسبب الظروف الجوية السعيدات: أسطوانات الغار متوفرة بأعداد كبيرة الخصاونة يعلق على استهداف مطار بغداد إغلاق شارع في رأس العين نتيجة سقوط سلاسل حجرية انقطاع للكهرباء بلواء عين الباشا الأوقاف: مساعدات بـ 300 ألف دينار للمتضررين خلال المنخفض الحنيطي: القوات المسلحة مستمرة في منع عمليات التسلل والتهريب وبالقو
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مؤسسات دارات رعاية العجزة والمسنين في موسم...

مؤسسات دارات رعاية العجزة والمسنين في موسم الشتاء .. وحقها بمضاعفة الإهتمام

02-12-2021 01:38 PM

حسن محمد الزبن - الإنسان يمر في محطات ما بين الولادة والطفولة والشباب وانتهـــاء بالشيخوخـــــــة، وهي آخر المحطات قبل الموت، وهذا في قوله سبحانه: وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَأولهَا بَيْنَ النَّاسِ آل عمران:140.
ولا ننكر أن التشريعات الدولية أولت هذه الفئة إهتمامها ورعايتها، وسبقها في هذا كله شرع الله في الأرض من خلال الاسلام الحنيف الذي شرع حياتنا بكل تفاصيلها، منها الجانب الإجتماعي وما أوجده من أحكام وتشريعات تصون حقوق كبار السن بما يحفظ لهم كرامتهم ويحقق العدالة تجاهم ويصون حريتهم ويوفر لهم السعادة.
وبما أن الشيخوخة مرحلة ويجد أصحابها الإهمال وعدم التقدير لوضعهم في العديد من المجتمعات؛ فكان الإسلام السباق لرعاية هذه الفئة من المجتمع، وما دعا إليه من الوفاء لما قدمت في محطات سابقة من عمرها، وأنه لا بد من إيلائها الرعاية وإكرامها بالتقدير والتبجيل وفاء وحبا.
نعم .. نوقرهم، والرسول العظيم أفضل الصلاة والسلام عليه يقول:" ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا " رواه أبو داوود والترمذي. وهذا وجه من أدب التعامل في أي مجتمع، لا بل رقي في مكارم الأخلاق، وذوق رفيع الطراز يسود المجتمع، ويبنى عليه محامد كثيرة من التكافل والتضامن والرحمة، وخلق ألفة ومحبة تؤطر لرد الجميل، ولصون الحقوق وحمايتها.
ويجب أن نتحسس عالمهم ونبحث عن رغبات وحاجات مكنونة في حياتهم، ونفيض عليهم من الإهتمام والحب ما يشعرهم أنهم جزء من المجتمع، مما يضفي مزاجا ونفسية إيجابية تنعكس على يومهم الروتيني الذي يؤثر على نفسيتهم وحياتهم للأفضل.
وليس من الوفاء أكثر من الوفاء لهم بعد أن آل الأمر لرعايتهم في دور أهلية ووطنية من هيئات حكومية مختصة أو أهلية تطوعية تعنى برعايتهم وتقوم عليهم تحت وصاية الدولة، لكن علينا واجب الإهتمام حتى لا تكون ظاهرة عدم الاهتمام بالمسنين سمة تلتصق بمجتمعنا، وحتى لا نكون إلا على قدر التحدي في هذا الجانب.
دام الوفاء..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع