أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مجلس التعليم العالي يناقش اليوم تقارير تصنّف التخصصات إلى مشبعة وراكدة شهيد في القدس الأردن سابعا في عدد الدارسين بجامعات تركيا تمويل بحثي بمليون دينار من منظمة لجامعة أردنية الاردني يأكل 38 كلغم لحم سنويا انخفاض اسعار الذهب في الاردن ضبط حافلة تحمل 26 راكباً زائداً التربية: المدارس لن تقبل طلابا فوق طاقتها الاستيعابية الحراسيس: لا عدالة في الرواتب بين المؤسسات الحكومية وظائف شاغرة في القوات المسلحة الاردنية واشنطن تؤكد إصابة 5 أمريكيين في عملية القدس وفاة شاب عشريني دهسا في جرش الداخلية: الحركة على الجسر طبيعية منذ 3 أسابيع تراجع عجز الميزانية 14% حتى نهاية أيار الاردن : درجات الحرارة ترتفع الاثنين التربية تجري تنقلات داخلية للمعلمين في المحافظات -اسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء التحقيق بأكبر عملية غسيل أموال بالأردن الأردن في حالة «ريجيم سياسي»: «بلا أعداء لكن بدون أصدقاء»… معادلة تقلق النخب وما تبقى من «صالونات» عقوبة قصوى لشخص تحرّش بطفلة مرتين بعمان
قليل الحيا

قليل الحيا

01-12-2021 03:43 AM

منذ خشونة أظافري وأنا في المهد ( الحُمّيلة) المصنوعة من حبال الغسيل وبطانية؛ وأنا أسمع توصيف (قليل الحيا).. لم أتوقّف عنده كمعنى بل كنتُ آخذه كشتيمة ومسبّة من ضمن الشتائم والمسبّات.. فالقوم يقولون: كلب حيوان تافه قليل حيا..! يعني المسبّة تأتي بالاستطراد والتعداد غير المقصود..!
ولكنّي حديثاً وحديثًا جدًّا توقفتُ عند التوصيف كمعنى ومن باب المخالفة كان التوصيف (كثير الحيا).. وهذا التوصيف في اللغة المُقعّرة يقال له (حَيِيٌّ)..! وحين استعرضتُ الناس الأكثر حياءً عبر تاريخنا العربي وجدتهم (الفرسان الحقيقيين و الصعاليك الحقيقيين) لأن الصعاليك أيضاً فرسان غصبًا عن الراضي والزعلان.. ولأنني أرى في نفسي صعلوكاً فارساً فدائماً أنوء بحملي الأخلاقي فلا تبئس مني جارتي وجارة جارتي ولا أتوقّف عن هذه الأخلاق حتى أنني أغلب عنترة العبسي حينما قال : (( وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي ... حتى يُواري جارتي مأْواها)) ..!
المقصود مما سبق.. لو جئنا الآن لنحتكم إلى (قليل الحيا) بمعناها الحقيقي و (كثير الحيا) بقضِّها وقضيضها؛ يا ترى كم من الناس سيصمد أمام كثير الحيا وكم ستنطبق عليه قليل الحيا..! ومن سيعرِّف لنا الحياء الآن بعد الخصخصة والعولمة وما بعد بعد الحداثة بل إننا نعيش الحداثة السائلة وما بعد السائلة..!
أزمتنا أخلاقية؛ ليست بذاتها بل عدم معرفتنا بذاتها لأننا فقدنا المفهوم وكلّ متفذلك يغنّي على أخلاقه التي بحاجة إلى أخلاق..! نحن الآن بلا صعاليك حقيقيين وبلا فرسان يحملون همومنا قبل همومهم.. نحن بلا جارات يواريهنّ مأواهنّ.. بل نحن بلا شوارع حقيقية لأننا نعيش الافتراضي حتى مع قلّة حيانا الذي لا يزيد بل ينقص بينما القلّة تزيد ولا تنقص..!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع