أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الضمان: أكثر من (13) ألف إصابة عمل تم التبليغ عنها العمل ردا على إعلان توظيف: الراتب مخالف طبيب اردني يدعو لوقف فحوصات pcr جنايات عمان: جمع عقوبة مكرر للإجرام لتصل إلى السَّجن 13 سنة و8 شهور الرفاعي: الجميع يتحمل المسؤولية العثور على جثة خمسيني في الزرقاء انخفاض واردات السوق المركزي لأكثر من النصف مهيدات: توفر دواء كلوزابين حاليًا بالقطاع الخاص مذكرة نيابية تطالب بإصدار عفو عام الأرصاد الجوية: مرتفعات الـ 800م ستطالها ثلوج مساء الأربعاء جامعات تعلق وتؤجل دوامها الأربعاء والخميس "الضمان الاجتماعي" تدرس إعادة شمول العاملين بأكثر من منشأة بتأمين إصابات العمل توقيع اتفاقيتي طاقة مع لبنان الأربعاء الاشغال: خطة طوارئ قصوى اعتبارا من الأربعاء الحديد يترشح لرئاسة الفيصلي الجزيرة تستضيف الأمير علي بن الحسين الدفاع المدني يتعامل مع 1322 حالة بيوم أمانة عمان: رخص المهن تصدر خلال يوم صناعة الافلام بالاردن جذبت 300 مليون دينار مركز الحسين للسّرطان يدخل أوّل نظام جراحة روبوتيّة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مجلس الأمن الوطني ضرورة مُلحّة

مجلس الأمن الوطني ضرورة مُلحّة

26-11-2021 04:26 AM

بقلم الإعلامي : محمد الوشاح - في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات وما يشهده الإقليم المحيط بنا من خطورة واضطراب ، وفي ظل ما يواجهه الأردن من تحديات سياسية وأمنية داخلية وخارجية ، وبخاصة الأمنية المتمثلة بتهديدات الإرهاب والفئات الخارجة عن القانون ، فقد باتت الدولة الأردنية ملزمة بإنشاء مجلس الأمن الوطني الذي سيكون له دور هام وأساسي في رسم السياسات والاستراتيجيات المعنية بالدفاع عن الأردن خارجيا وحفظ الأمن داخليا .

ولسنا في الأردن الوحيدين بإنشاء مثل هذا المجلس ، فهناك دول عربية وأجنبية سبقتنا ولها تجارب ناجحة في هذا المضمار ، ولنا به في الأردن مصلحة وطنية ضرورية للحفاظ على أمن الوطن وأمن الأردنيين ومصلحتهم وتماسك نسيجهم الاجتماعي ، ويرتكز وجود هذا المجلس على سند قانوني مستمد من الدستور هدفه تسهيل التعاون والتنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية في البلاد .

وفي ظل هذه الظروف الدقيقة التي يشهدها كل من الأردن والمنطقة ، فقد غدت الفرصة في دولتنا حتمية لإنشاء مجلس الأمن الوطني ، الذي برزت فكرته قبل نحو 16 عاما ، هدفه أولاً وأخيراً تقديم النصح والإرشاد للمؤسسات الوطنية وتصويب خططها وبرامجها ، التي شكّلت بعضها خللاً في مسارها وتراجعاً في أدائها ، وبهدف أيضا تعزيز الثقة بين المواطن والدولة وتقريب وجهات النظر فيما بينهما .

وبما أنه سيُعزَّز بكوادر وطنية كفؤة ذات خبرات رصينة ومعرفة شاملة ، فإن هذا المجلس سيتحمل بالطبع كامل المسئولية في التخطيط للمستقبل ووضع خارطة طريق لمختلف برامج الدولة السياسية والإقتصادية وصولاً بها الى برّ الأمان .

ومن غير محاباة ولا تزلف ، فقد وصلتُ الى قناعة كاملة بأن ما تخطط له الدولة الأردنية هو أبعد بكثير من تفكير المواطن ، لأنها ذات رؤى بخفايا المستقبل واحتياجاته ، لكنّ مشكلتنا حقيقة أننا كمواطنين اعتدنا الخوف من الآتي بمشاعر يشوبها القلق ، علماً أننا في الأردن بحالٍ أفضل عشرات المرّات من غيرنا ، مع أن الاحتياط يبقى واجباً والحذر مطلوبا من خفايا الحقد والشر الساكن في نفوس فئة محدودة من الناس .

ويقيناً أننا في الأردن نعيش على أرض مقدسة ، قصدها واقام فيها عشرات الأنبياء ، فحباها الله برعايته وأنعم عليها الأمن والأمان وعلى أهلها الراحة والاستقرار ، وأكرم هذا الوطن بقيادة هاشمية رشيدة وملكاً وفياً ومخلصا ، يصل الليل بالنهار ويجوب العالم كله ، من أجل مستقبل أفضل لشعبه ووطنه .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع