أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استمرار الهطل المطري في الشمال خلال الليل شركس: التردّد بأخذ المطاعيم خطرٌ على المجتمع النائب ربابعة: نريد استنطاق الحكومة من "إعلان النوايا" الشبول: مرحلة أخرى من مواجهة كورونا مطلع 2022 مطالبات بعدم رفع ضريبة مركبات الهايبرد: تزيد الأسعار 3000 دينار الحكومة تقرّ تعديلا على رسوم تصاريح العمل .. واعادة تشكيل مجلس ادارة بترا حجاوي يتحدث عن المشتبه باصابته بمتحوّر اوميكرون، ويتوقع حسم النتيجة الخميس بني مصطفى : الحكومة لا تتخوف من التعديلات على قانوني الأحزاب والانتخاب - فيديو تفويض مدراء التربية بتحديد طبيعة دوام الطلبة غداً الكرك .. تعليق دوام الصفوف الثلاثة الأولى في مدارس القطرانة وسد السلطاني والأبيض إصابة ثلاثيني بمشاجرة مسلحة بالاغوار الشمالية وحالته سيئة بيان للعجارمة بشأن المستثمر في جورجيا تمويل أميركي لمخترع أردني بمجال الطاقة النظيفة توضيح جديد حول خطيب الجمعة المصاب بكورونا تعليق دوام الصفوف الثلاثة الأولى ورياض الأطفال في البادية الجنوبية سقوط أشجار يتسبب بإغلاق طريق الفيصلية-مأدبا بالأسماء .. مراكز التطعيم بجميع الجرعات الخميس الثقافة : لسنا الجهة المخولة بمنع عرض (اميرة) وفاة شاب افرج عنه محافظ البلقاء بشرط الصلاة مليار دينار صادرات الأردن من الدواء في عامين
نهاية كورونا

نهاية كورونا

19-10-2021 03:53 AM

العالم يقترب من الاعتراف باعلان نهاية كورونا. النرويج كانت اول دولة اوروبية تعلن عن نهاية كورونا، وعودة الحياة كاملة، وتلاها اليابان وكورويا الجنوبية، وكذلك ايطاليا وفرنسا وضعتا سقفا زمنيا قريبا لاعلان نهاية كورونا .
كورونا قلبت النظام العالمي، والوباء داهم الدول والاقتصاد والمجتمعات. وحتى الان، ومع بدء خطوات التعافي فان العالم لم يحصر بعد الخسائر الناجمة عن الوباء، ولا فهم ما قد جرى بالفعل، وما هي الاولويات والتحديات الدولية القادمة.
عمر كورونا الوبائي عامان. والعالم حتى الان لم يطلق اي عنوان وشعار للتعافي لما بعد كورونا. في الحرب العالمية الثانية وما حل ولحق من دمار في اوروبا والنظام العالمي احتاج الى عشرة اعوام واكثر لاصلاحه وترميمه والخروج من تبعات ازماته، وعرف العالم ما يسمى ب»مشروع مارشل «.
كورونا خلفت صراعا متوقعا بين مفاهيم السلطة المركزية والحرية، والشعبوية اليمينية، والشمولية، والنظرة الى العلم وسلطته، والعدالة الطبية، وراينا ذلك في عدالة توزيع اللقاحات، والامبرالية الطبية.. تحكم وقوة نفوذ شركات الادوية واللقاحات في الاقتصاد الطبي الاممي، وجدل اضافي في الاولويات ما بين التعلم والصحة والسلطة والدولة الامنية.
و جدل مواز ايضا حول مفهوم الدولة والقوة. وهل من واجب الدولة الحماية الصحية ام الامنية وما مدى توغل ذلك على حرية الافراد والمجتمع، والحدود التي يقف عندها ويمكن ان يتعداها ويتجاوزها ؟
اسئلة نابعة من صميم تجربة كورونا اللعينة والمريرة. والوباء نسف مفاهيم كثيرة كانت راسخة. التكنولوجيا وتطبيقات الاتصالات تقدمت في الصدارة المجتمعية، واحتلت دورا متقدما، وفي معركة الوباء كانت التطبيقات بمثابة السلاح الوحيد في تتبع المصابين وملاحقة الفايروس، وضمان التزام في الحجر والحظر الشامل والجزئي، ورا?ينا كيف خدمت التكنولوجيا الصحة العامة وحماية حياة البشر.
وطبعا، فان ذلك زاد من تدخل الحكومة في حياة الناس، ومحى ما يسمى بالخصوصية، واصبح الانسان رهن اشارة تطبيق الالكتروني يتحكم ويراقب حركته وعيشه اليومي وتنقله، واكله وشربه ونومه، علاقته الاجتماعية والانسانية.
وها هو العالم يتنفس الصعداء للتعافي والخروج من ازمة كورونا، وتغيير مفردات ولهجة الساسة والاطباء في العالم، واستعمال مفردة ما بعد كورونا. فالمراجعة والتقييم لخسائر وتوابع كورونا يبدا من الانسان اولا.. وهذا الانفلات المتوحش للرا?سمالية والليبرالية الجديدة وكيف استغلت الوباء. مقاربة عودة الحياة واعلان نهاية كورونا وتفييم امتداد الوباء وتاثيره على الاقتصاد وكل اوجه الحياة.
في ازمة كورونا وقعت اخطاء فادحة كثيرة. اخطاء في التعليم والصحة العامة، وعرت الازمة النظام الاقتصادي وعرت السياسات الاجتماعية، وعرت العقائد المركزية، ووضعت النظام الصحي امام اختبار صعب على المحك.
من جديد الخطأ ممنوع، ووهو ما لا يمكن ان يكرر بعد كورونا واعلان التعافي ورفع اوامر الدفاع وعودة الحياة، ولكي يتسنى التوصل لاجابات صحيحة عن معادلة معقدة وصعبة في وقت اصعب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع