أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قرارات مجلس الوزراء الملك يؤكد لرئيس تيار الحكمة الوطني دور العراق المحوري بتعزيز أمن المنطقة الأردنية تنقل امتحانات الطلبة الخميس إلى السبت انخفاض حركة المسافرين عبر مطار الملكة علياء أردوغان: لا فائدة من توسيع الناتو توقف حركة الملاحة بمطار الكويت الدولي البلبيسي للأردنيين: لا تتعاملوا مع الكلاب والقرود والسناجب ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين مقتل شخص بالسفارة القطرية في باريس واعتقال مشتبه به البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن الخارجية الفلسطينية ترفع ملف اغتيال أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية الأمير فيصل رئيساً لمجلس الحماية الدولي بايدن: جدري القرود لا يرقى لمستوى كورونا قطر تطلب مدرسين أردنيين في 14 تخصصاً (تفاصيل) انطلاق فعاليات صيف الأردن بعد عيد الاستقلال المعايطة: الأحزاب مستقلة في سياساتها توضيح مهم حول دعم الكهرباء لمن لا يحمل دفتر عائلة

فنزويلا تتحدى ..

01-10-2021 12:25 AM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - بعد نهاية حكم دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، بدأت فنزيلا تتنفس الصعداء بطريقة خجولة نوعاً ما، فإرادة شعب فنزويلا باستقلاله والوقوف بوجهة المطامع الأمريكية كان واضحاً وبدأت نتائجه تظهر للعالم بشكل جلي وواضح.
الإدارة الأمريكية الجديدة ممثلة برئيسها بايدن، لا تنتهي مطامعها في النفط الفنزويلي، نظراً لجودته العالية وقربه من الولايات المتحدة الأمريكية، واحتياطي الذهب التي تملكه فنزويلا، هذه الإستراتيجية الأمريكية منذ أمد طويل وهي تُقابل برفض شعبي ورسمي فنزويلي، حتى في زمن شافيز حارب حتى آخر يوماً في حياته للحفاظ على فنزويلا وثرواتها وشعبها.
جميع المحاولات الفاشلة التي قامت بها أمريكا من خلال الانقلابات الداخلية فشلت بوعي الحكومة وشعب فنزويلا، فالإرادة الأمريكية تتلاشى أمام إستراتيجية فنزويلا وشعبها، وكانت هذه الانقلابات فقط من خلال قنوات الفتنة التابعة لأمريكا ومواقع التواصل الاجتماعي، التي بدأت تفشل شيئاً فشيئاً بعد الأخبار الكاذبة التي تقوم ببثها، والجانب الآخر يظهر الحقيقة، وكان هذا واضحاً وجلياً في حرب غزة الأخيرة.
باعتقادي بان أمريكا وبادين تحديداً لُقن درساً قاسياً من مادورو بعد عملية الاغتيال الأخيرة الفاشلة، ولمسه مدى التفاف شعب فنزويلا حول قيادته وحكومته، وواضح للجميع بان الجيش الفنزويلي انتمائه لمادورو ولفنزويلا، ويحافظ على الأمن الداخلي والمحافظة على حدوده من أي اعتداء كان.
هناك دولاً كثيرة تقف جنباً إلى جنب مع فنزويلا منها في الوطن العربي ودول الجوار لفنزويلا وتحافظ على أمنها وسلامتها، وهناك دولاً عقدت اتفاقيات اقتصادية وسياسة للوقوف بوجه الامبريالية الأمريكية.
ففنزويلا بلداً ديمقراطياً بامتياز، والانتخابات التي تجرى داخل فنزويلا دليلاً على ذلك، فالجميع يحق له الترشح سواءاً كان من المعارضة أو أي من الأحزاب الأخرى، فهذه هي الديمقراطية التي يسعى لها شعب فنزويلا، وبالانتخابات القادمة ستكون مضرب مثل أمام العالم، بان شعب فنزويلا سيمارس حقه في الانتخاب ويختيار المحافظين والنواب ورؤساء المجالس المحلية بطريقة ديمقراطية، وباعتقادي مثل هذه الانتخابات سيكون لها صدى عالمي، نظراً للحصار الجائر عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
الجميع ينتظر هذه الانتخابات داخل فنزويلا لتكون مضرب مثل للعالم الحر، دولة مثل فنزويلا وما تعانيه من اضطرابات ومحاولة زعزعة أمنها قامت بانتخابات حرة ونزيه ولا لبس فيها، وهذا يعتبر تحدي للغطرسة الأمريكية، وطبعاً حكومة فنزويلا لا تعارض بمراقبين دوليين لهذه الانتخابات حتى تكون الشفافية هي سيدة الموقف في هذه الانتخابات التي ستجري داخل فنزويلا، فهذه هي إستراتيجية فنزويلا منذ تأسيسها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع